تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه قصّة "تسوية التريّث" من بدايتها وحتى الآن

Lebanon 24
24-11-2017 | 23:46
A-
A+
هذه قصّة "تسوية التريّث" من بدايتها وحتى الآن
هذه قصّة "تسوية التريّث" من بدايتها وحتى الآن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": تؤكّد المصادر المتصلة بباريس أنّ فكرة التريّث السائدة الآن في لبنان هي في التعبير الدقيق لها، تُعبّر عن فترة التقاط أنفاس بين أزمةٍ كان من شأنها أن تنسفَ التسوية الرئاسية التي تتضمّن "كلمة سر" الاستقرار، وبين ترميم التسوية الرئاسية على نحو لا "يفنى غنم" المطالب العربية، ولا يعيد لبنان إلى مربّع الشلل الذي كان سائداً قبل انتخاب الرئيس ميشال عون. وتقول هذه المصادر، نقلاً عمّا هو متداوَل في باريس، إنّ فترة التريّث ليست محدّدة بسقف زمني، وإنّ لبنان لن يواجه ضغوطاً من أيّ جهة أو من أيّ نوع، لكي يستعجلَ إنهاءَها. وتشير المصادر عينها الى أنّ إنتاج صيغة "فترة التريّث بصفتها حلّاً أو مخرجاً للأزمة التي كان لبنان على أبواب ولوجها بعد إعلان الحريري استقالته، كان قد تمّ اعتمادها في صيغتها الأوّلية فكرة قابلة للبَلورة أكثر، منذ اللحظة التي تمّت فيها إطلالة الحريري على قناة "المستقبل"، قبل عودته الى بيروت، وحينها اعتبرَت أجواء في باريس أنّ أهمّ ما في هذه الإطلالة أنّها اطلقَت رسالتين أساسيتين اثنتين: الأولى، انّ الجهود الاقليمية والدولية لعودة الحريري الى بيروت قد اثمرَت، بعد ان كانت واجهَت تعقيدات في فترة الأيام الاولى من وجوده في السعودية. والثانية انّ كلام الحريري في خلال إطلالته التلفزيونية اتّسَم بأنه تركَ نوافذ للحلّ يمكن البناء عليها بعد عودته الى لبنان. ومنذ تلك الفترة بدأ التخطيط ضمن البيئات التي تشارَكت منذ البداية، بإنتاج حلّ لأزمة الاستقالة، لوضعِ اللمسات التقنية والسياسية الكفيلة بأن تحصل عملية عودة الحريري الى بيروت في مناخ سياسي تخدم استدامة أجواء الوحدة الوطنية التي سادت لبنان بفِعل انّ كلّ مراجعِه السياسية تقريباً، اصطفّت وراء شعار "عودته أوّلاً". وعليه، تمّت هندسة عملية وصوله الى لبنان وإعلانه قبول مبدأ التريّث، على نحوٍ يراعي ان تحصل تقنياً ضمن مناخَين أو خطوتين: أوّلاً أن تجري عملية هبوط طائرة عودته السياسية الى بيروت بأسلوب "الهبوط الهادئ"، وهو مصطلح كان قد استَخدمه أمس الأوّل وزير الداخلية نهاد المشنوق خلال وصفِه الأجواءَ التي اكتنفَت عودة الحريري الى لبنان. والثاني أن يطلق الحريري موقفَ قبوله بتسوية "التريّث" في أجواء يوم عيد الاستقلال تحديداً، والهدف من ذلك إظهار موقفِه هذا، بأنه لا يشكّل معنوياً تنازلاً عن بيان استقالته الاوّل أو انقلاباً عليه، بل إنه يأتي استجابةً لأجواء الوحدة الوطنية التي تعمّ احتفالات عيد الاستقلال. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك