تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الزلزال عبَر".. لكن لا حراك حكومياً في مرحلة التريّث

Lebanon 24
24-11-2017 | 23:53
A-
A+
"الزلزال عبَر".. لكن لا حراك حكومياً في مرحلة التريّث
"الزلزال عبَر".. لكن لا حراك حكومياً في مرحلة التريّث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": مِن الواضح أن ليس في الحسابات الدقيقة لدى أيّ من المراجع الرسمية، أيّ إشارة إلى إمكان إحياء "طاولة الحوار" في بعبدا ولا استعادة حوار "عين التينة". بل إنّ هناك نوعاً من توزيع الأدوار تمّ التفاهم عليه لمعالجة أسباب استقالة الرئيس سعد الحريري مخافة أن تنتهي فترة التريّث إلى إعادة تقديمها مجدّداً. فما هو المطروح؟في موازاة التريّث في تقديم الحريري استقالته أو العودة نهائياً عنها، على وقعِ التّفاهم على تجميد العمل الحكومي في هذه المرحلة ما لم يطرأ أيّ حادث خارج المألوف أو غير طبيعي، يبدو أنّ البلاد قد دخلت فترة سماح قد تطول أو تقصر قياساً على حجم الاتصالات الجارية في الداخل والخارج لإتمام التسوية بنسختها الثانية وبالصيغة التي تُنهي الأسباب والدوافع التي قادت اليها، خصوصاً أنّ الحريري أعاد التذكير من قصر بعبدا في بيانه المكتوب سَلفاً والذي تلاه عقب اللقاء مع كلّ من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب قبل حفل الاستقبال في عيد الإستقلال، بالعناوين التي تضمّنتها "استقالة الرياض" ولو بلهجةٍ وعبارات مختلفة. ويَعتقد المراقبون أنّ "مشروع استقالة" الحريري ليس لأمدٍ طويل وغير محدّد. فهناك مهَل تمّ التفاهم حولها على أن تكون سقفاً يؤدّي عند بلوغه في اسرع الآجال الى اتّخاذ القرار النهائي في شأن استئناف الحكومة عملَها أو الانتقال الى مرحلة تصريف الأعمال. فاستنئاف الحريري توقيعَ بريدِه اليومي المزدحم بمئات القرارات والمراسيم المكدّسة كان بناءً على تفاهم ثلاثيّ حصَل في لقاء بعبدا، فقضايا الناس لا تنتظر مهَلاً واستحقاقاتٍ أيّاً كان حجمها وأهميّتها. وبناءً على ما تقدَّم، يُجمع المراقبون على القول إنّ عملية توزيع الأدوار التي تقاسَمها كلّ مِن رئيس الجمهورية ورئيسَي مجلس النواب والحكومة قد انطلقت منذ اللحظة الأولى التي انتهى فيها الاستقبال في بعبدا، وهي ورشة كبيرة ومعقّدة استدعت إلغاءَ رئيس الجمهورية استقبالاته في اليوم التالي ليتفرّغَ في المرحلة الأولى لتقويم "إنجاز" الانتقال من "الاستقالة الملتبسة" في الرياض الى "التريّث" بناءً لرغبة رئيس الجمهورية، فطوى الحريري كتابَ الاستقالة واحتفظ به وعاد إلى "بيت الوسط". وفي الوقت الذي بدأ رئيس الجمهورية اتصالاته الداخلية والخارجية، نُقل عنه قوله في لقاءات العمل التي عَقدها أمس الاوّل الخميس انّ البلد نجا الأربعاء من "زلزال كبير" بعدما كانت الأمور تنحو إلى مزيد من التعقيد، وتجاوز بعض تردّداته المباشرة بلا أضرار بالغة. فانتعش على كلّ المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، واستعاد اللبنانيون ومعهم المقيمون على ارضِه الثقة بإمكان تجاوزِ هذه المحنة التي كانت سلبياتها متوقّعة على كلّ المستويات. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك