تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بذكرى غيابها.. هذه وصية "الصبوحة" الأخيرة قبل رحيلها عند الثالثة فجراً!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
25-11-2017 | 05:23
A-
A+
بذكرى غيابها.. هذه وصية "الصبوحة" الأخيرة قبل رحيلها عند الثالثة فجراً!<br/>
بذكرى غيابها.. هذه وصية "الصبوحة" الأخيرة قبل رحيلها عند الثالثة فجراً!<br/> photos 0
Documents 94461
Documents 94461 Photos
Documents 94460
Documents 94460 Photos
Documents 94459
Documents 94459 Photos
Documents 94458
Documents 94458 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يغيب يوم الـ 26 من تشرين الثاني 2014 عن ذاكرة عدد كبير من اللّبنانيين بكلّ ما يحمل من ذكريات، حيث أطفأت فيه "الشحرورة" صباح شمعة الحياة لترحل إلى الأبد تاركة إرثاً فنياً سينمائياً غنائياً شكّل جزءاً من تاريخ الفن اللبناني، لتبقى روح "الأسطورة" حيّة إلى الأبد رغم رحيلها بالجسد. صباح أو "الصبوحة" حملت كلّ صفات الجمال والتألّق والأناقة، كانت السيّدة التي خطفت أنظار العالم بشرقه وغربه، بحضورها وصوتها ورقّتها وموهبتها التي كانت السلاح الذي واجهت فيه كلّ مصاعب البدايات، إضافة إلى ضحكتها التي كانت تضجّ بالحياة والأمل والتواضع والحبّ، كلّ الحبّ. لقد توفِّيت صاحبة القلب الذي ينبض فرحاً حتى على فراش الموت عند الثالثة من فجر ذلك اليوم، فنقلت أمنيتها ووصيتها الأخيرة ابنة شقيقتها كلود، والتي جاء فيها: "قوليلن يحطو دبكة ويرقصوا بدي ياه يوم فرح مش يوم حزن.. بدي ياهن دايماً فرحانين بوجودي وبرحيلي متل ما كنت دايماً فرّحن.. أنا بحبن كتير وخليهن يضلوا يتذكروني ويحبوني دايماً". بالحبّ، رحلت صباح، أرادت من يوم رحيلها أن يكون عرساً لا مأتماً، فهي التي كانت في حياتها محضر فرح للناس، أرادت أن يكون يوم رحيلها يوم فرحٍ أيضاً لا يوم حزنٍ. تبقى صباح حاضرة في ذاكرتنا ووجداننا، فهي من القلائل الذين يرحلون مخلّدين ذكراهم للأبد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك