تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تحضيرات لتنفيذ عمليات إرهابية في لبنان!

Lebanon 24
27-07-2015 | 00:25
A-
A+
تحضيرات لتنفيذ عمليات إرهابية في لبنان!
تحضيرات لتنفيذ عمليات إرهابية في لبنان! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يَزور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قريباً طهران حيث سيَطرح معها خصوصاً الملفّ اللبناني وضرورة إنهاء الشغور الرئاسي، طالباً مساعدةَ المسؤولين الإيرانيين في هذا الشأن. ويُجري فابيوس قبَيلَ رحلته مشاورات واسعة، خصوصاً مع المسؤولين الأميركيين، حيث سيتحدّث في طهران باسمِ بلادِه إضافةً إلى الدوَل الخمس التي شاركت في المفاوضات النوَوية. بالتأكيد لا أحد يتوقّع نتائجَ سحرية وفورية، لكنّ الزيارة ستعطي إشارةَ انطلاق رسمية للملفّ اللبناني الذي تربطه طهران بالتسوية السوريّة. لكنّ هذا المناخ التفاؤلي لا يَعني أنّ المسالك ستكون هادئة، لا بل على العكس، فعدا المعارك التي تنتظر جرودَ عرسال والقلمون قبل نهاية فصل الصيف والحماوة التي سترافق تطويقَ بلدة عرسال، بدا أنّ التخوّفَ الأمنيّ عاد بقوّة إلى الواجهة. فخلال اليومين الماضيين وردَت معلومات عن وجود تحضيرات جدّية لتنفيذ عمليات إرهابية في الداخل اللبناني. وهذا الهاجس الذي لم يغِب يوماً عن بال المسؤولين الأمنيين اللبنانيين يَستند في هذه المرحلة إلى معلومات موثوقة مع الخشية من وجود مخطّط اغتيالات يسبق عادةً مشاريعَ التسويات من خلال شطبِ أسماء لتعديل موازين القوى، تماماً كما حصلَ مع اغتيال الرئيس رينيه معوّض عام 1989. وهذه المخاطر العسكرية والأمنية ستترافَق مع أزمات سياسية تصِل إلى حدود تهديد استمرار عمل مؤسّسات الدولة. فالأزمة الحكومية التي دخلَ فيها الجميع، بمن فيهم تيار "المستقبل" بملءِ إرادته، لا توجد إمكانية للعودة عنها. فالشَلل الحكومي حصلَ وتوَقُّف الحكومة عن الاجتماع سيَعود قريباً جداً. مِن هنا جاءَ مَن ينصح الرئيس تمّام سلام بخَيار الاستقالة، على أساس أنّ بقاءَ الحكومة سيُبقيه مكبلَ اليدين نزولاً عند مبدأ تواقيع الـ 24 وزيراً. لكن مع حصول الاستقالة يصبح سلام متحرّراً مِن ذلك وقادراً على تسيير شؤون الدولة من خلال التواصل المباشَر مع كلّ وزير، أضِف إلى ذلك قطعَ الطريق نهائياً على العماد ميشال عون في موضوع التعيينات الأمنية بدلَ الوقوف أمامَ هجومه للأشهر الثلاثة المقبلة. لكنّ آخرين يرَون في استقالة الحكومة عاملَ ضغطٍ داخليّ إلى جانب الواقع الأمني الصعب لإنهاك كلّ الأطراف ودفعِهم تحت وطأة التهديدات الكبرى للذهاب إلى تسويةٍ عبرَ عقدِ مؤتمرِ مصالحة سيكون على الأرجح في سَلطنة عُمان (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك