تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري لن ينقلب على عون.. "العين لا تعلو فوق الحاجب"

Lebanon 24
28-11-2017 | 00:34
A-
A+
الحريري لن ينقلب على عون.. "العين لا تعلو فوق الحاجب"
الحريري لن ينقلب على عون.. "العين لا تعلو فوق الحاجب" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب سيمون ابو فاضل في صحيفة "الديار": يعطي رئيس الحكومة سعد الحريري هامشاً لعلاقته المتأزّمة مع السعودية، عملا بمقولة "عرف الزعيم مكانه فتمرّد" على ما دلت حالة التضامن معه ولا سيما الطائفة السنية التي بدت في حالة مواجهة للسعودية لأول مرة في تاريخ العلاقة بين الرياض ودار الافتاء اللبناني كما ان محاولة استيلاد زعيم جديد فشلت، بمعنى أنه يستطيع أن يعود عن استقالته التي أعلنها من الرياض التي تؤيد هذا الخيار، بهدف "تعرية" العهد الحالي من "الدرع" السني العربي الذي كان يمثلها حليفها بعد التسوية الرئاسية يومها، وبذلك فإن الحريري لن يتجاوب مع مطلب السعودية بالإستقالة، على ما تقول أوساط رفيعة، حتى يتأمن يوما إنتقال هادىء الى حكومة مقبلة وفق حسابات لا تؤدّي الى إزعاج رئيس الجمهورية ميشال عون، وأيضاً وفق مقولة "العين لا تعلو فوق الحاجب"، لقناعة زعيم السنة في لبنان بأن رئيس البلاد والزعيم المسيحي في الوقت ذاته "عون" كان له الدور الأساسي أبان الأزمة التي عايشها، لذلك لن يقدم على أي خطوة تشكل إساءة لعون بعدما لمس منه كل العاطفة والعنفوان، والحرص على السيادة، وكرامة رئيس الحكومة. فإعلان الحريري التريث في تقديم الإستقالة هو أمر قد يطول لأنه على قناعة بأن لا بديل عن الحكومة الحالية، كما أن حزب الله لن يرضخ لشروط السعودية، التي كان لها في السابق سياسات غير ثابتة تجاه لبنان، وفق أوساط رفيعة في المستقبل. وعليه فالرجل يسعى لكسب الوقت مستنداً الى مضمون المواقف الأخيرة لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، الذي حدد مدى وفترة وحدود مهام الإطار العملي العسكري لحزبه، في كل من اليمن، سوريا والعراق، وفق منطق يدل على أن الحزب يتجه تحو تقليص حضوره على أرض الإقليم العربي. وفي منطق أوساط المستقبل، بأن السياسة التي مارسها الحريري قبل أزمة الإستقالة تهدف للحفاظ على الإستقرار، وهي أبعد من حسابات تجارية ومصالح خاصة كما يعبر رئيس حزب مسيحي في مجالسه او كأن يصنّف توقيعه على مرسوم تعيين السفير اللبناني في سوريا في موازاة مهادنته لحزب الله، يهدف منها الحصول على صفقات في مجال الكهرباء، او الدخول غير المباشر على خطّ الإعمار في سوريا، لكون الحريري يعي جيداً بأن حزب الله، والنظام السوري سيبقيان يتعاطان معه، على أنه من ضمن شبكة السياسة السعودية التي لا يستطيع الخروج منها. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك