كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "قرار دولي بـ"تفكيك متدرّج" لميليشيات المنطقة؟": "على هامش الحديث عن الضمانات والتطمينات التي تُنهي التريّثَ الحكومي، يَكثر الكلام عن انسحاب "حزب الله" من أزمات المنطقة، وخصوصاً مِن الأزمة السورية. فيما أوردت تقارير ديبلوماسية من واشنطن وموسكو سيناريوهات حول "تفكيك الميليشيات تدريجاً" في المنطقة على رغم الصعوبات في سوريا.لا يمكن أحداً من المتعاطين بالملف السوري نفيُ السيناريوهات الموضوعة لِما بعد "داعش" و"النصرة" في العراق وسوريا. وكلّ المساعي لإيجاد الحلول السياسية للأزمة السورية بعد العراقية لم تأتِ مِن فراغ، والتفاهمات التي صيغَت عقِب التدخّل الروسي في سوريا (30 أيلول 2015) لم تكن إفرادية أو مِن طرف واحد.
ورُبَّ قائلٍ عند الحديث عمّا يؤكّد هذه النظرية إنّ الأجواء السورية التي أعقبَت تلك الفترة شهدَت على ترسيمِ خطوط جديدة للطيران المدني والحربي فوقها وفي دول الجوار أيضاً.
ولا يمكن أحداً نِسيان كيف أدارت موسكو هذه الأجواءَ بين طائراتها الحربية ونظيراتها الأميركية وبين تلك التي استخدَمها الحِلف الدولي فوق سوريا ومحيطها لمنعِ أيّ احتكاك في ما بينها رغم أنّ أهدافها كانت متناقضة إلى حدٍّ بعيد.
مع استثناء واحد، إذ بقيَت الأجواء السورية مفتوحة أمام الطائرات الحربية الإسرائيلية فشنَّت غاراتها على كلّ مساحة سوريا من الجنوب إلى الشمال والعاصمة ومحيطها.
وقبل أن تتفاهمَ موسكو وواشنطن على توحيد لوائح المنظمات الإرهابية والحليفة التي نشأت في سوريا بدعمهما المباشر، باتت الحاجة ماسّة إلى وضعِ معجمٍ جديد بأسماء المنظمات وقادتِها وأمرائها ومنسّقيها، وخصوصاً التي نشأت بين ليلةٍ وضحاها على أنقاض أُخرى.
فتبدّلت أسماء الناطقين الرسميين والمفاوضين عند كلّ استحقاق ومحطة من محطات الحرب وجولاتها والمفاوضات التي جرت ما بين جنيف وآستانة وفيينا وأنقرة وبروكسل وأنطاليا وجدة والرياض، عدا عن موسكو وطهران وواشنطن وفي أكثر من مدينة ومركز للأمم المتحدة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.