تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

منسوب التوتّر يرتفع في المنطقة.. لا مفرّ من الحرب مع اسرائيل!

Lebanon 24
30-11-2017 | 08:19
A-
A+
منسوب التوتّر يرتفع في المنطقة.. لا مفرّ من الحرب مع اسرائيل!
منسوب التوتّر يرتفع في المنطقة.. لا مفرّ من الحرب مع اسرائيل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت وكالة "رويترز" في تقرير لها تحت عنوان: " حزب الله يخرج رابحاً من اضطرابات الشرق الأوسط ويقلق أعداءه"، إن قوة الحزب المتنامية ساهمت في زيادة حدة التوتر الإقليمي، وأن لا مفر من الحرب بينه وبين اسرائيل، مشيرة الى مكانته بين حلفائه. ويقول التقرير إن حزب الله "برز كرابح كبير في خضم الاضطرابات التي اجتاحت العالم العربي، منذ الانتفاضات في عام 2011 والتي أطاحت بحكومات عدد من البلدان، سواء من خلال القتال في سوريا والعراق وتدريب مجموعات أخرى في هذين البلدين أو عن طريق إلهام قوى أخرى مثل حركة الحوثيين التي تخوض حربا في اليمن، لكن قوته المتنامية ساهمت في زيادة حدة التوتر الإقليمي وأزعجت إسرائيل والولايات المتحدة التي تعتبره منظمة إرهابية، كما أثار قلق السعودية، المنافس الإقليمي لإيران، والتي اتهمته بلعب دور عسكري في اليمن المجاور." ويتابع التقرير: "تخشى إسرائيل من أن يحافظ حزب الله وإيران على معسكرات دائمة في سوريا، ومع تنامي قوة حزب الله أكثر من أي وقت مضى فإن كثيرا من المحللين في المنطقة يرون أن الحرب مع إسرائيل لا مفر منها إن عاجلاً أو آجلاً". ونقلت الوكالة عن قائد في تحالف إقليمي يقاتل في سوريا قوله إن "حزب الله بات الآن جيشاً نشطاً يجمع بين نظم حرب العصابات ونظم قتال الجيوش". ويضيف التقرير أن "مكانة حزب الله بين حلفاء إيران في المنطقة تجلت في تشرين الثاني أثناء جنازة حسن سليماني والد الميجر جنرال قاسم سليماني الذي كتب الرسالة مشيدا بالدور القتالي لحزب الله في سوريا والعراق. وشكّل مقاتلو حزب الله رأس حربة للهجوم على البوكمال وهي مدينة سورية على الحدود العراقية خلال تشرين الثاني، ما أنهى مقاومة "داعش" في معاقلها الأخيرة بالمناطق الحضرية في البلاد. وكانت قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران قد عبرت الحدود إلى سوريا للمساعدة في المعركة، وكان للهجوم أهمية رمزية واستراتيجية ضخمة بالنسبة لإيران وحلفائها الإقليميين حيث أعادوا فتح الطريق البري الذي يربط بين طهران ودمشق وبغداد. وفي أواخر تشرين الأول قال مستشار الأمن القومي الأميركي إتش آر مكماستر إن الولايات المتحدة قالت إن إيران "تطبق ما يمكن أن تسميه نموذج حزب الله في منطقة الشرق الأوسط حيث يريدون أن تكون الحكومات ضعيفة وتعتمد على إيران للحصول على الدعم". وقال إن "الأمر الأكثر أهمية ليس للولايات المتحدة فحسب بل لجميع الدول هو مواجهة آفة حزب الله ولمواجهة آفة الإيرانيين والحرس الثوري الإيراني الذي يعزز عمليات حزب الله". ووتتابع "رويترز" بالقول: "برز الدور الأكبر لحزب الله خارج لبنان في سوريا على الرغم من أن دوره كان سريا للغاية عندما ذهب مقاتلوه إلى هناك لأول مرة في منتصف عام 2012. والهدف الأول كان للدفاع عن مقام السيدة زينب وهو مكان للزوار الشيعة قرب دمشق. ولكن مع خسارة الرئيس بشار الأسد مزيدا من الأراضي أرسل حزب الله المزيد من المقاتلين من أجل مساعدة القوات السورية التي كانت غير مؤهلة لهذا النوع من القتال. ويعد دور حزب الله محوريا في إلحاق الهزيمة بكثير من المقاتلين الذين كانوا يحاربون بدعم من أعدائه الإقليميين مما ساعد الأسد في استعادة مدينتي حمص وحلب وغيرها من المناطق. وقال القيادي في التحالف الإقليمي الذي يقاتل في سوريا إن دور حزب الله المعلن دعما للأسد واكب جهودا لتأسيس جماعات شيعية جديدة قاتلت إلى جانبه. وأضاف القيادي أن حزب الله فقد أكثر من 1500 شخص من مقاتليه في سوريا بينهم قادة كبار. لكنه اكتسب خبرة عسكرية تضاف إلى خبراته في حرب العصابات وهي الحرب التقليدية بفضل التنسيق مع الجيشين السوري والروسي والحرس الثوري. تابع القيادي بالتحالف قائلا إن حزب الله تمكن بدعم إيراني من جمع وتدريب جماعات شيعية جديدة من بينها قوات الدفاع الوطني التي تقدر أعدادها بعشرات الألوف وكذلك قوات شيعية تعرف باسم قوة الرضا التي تشكلت من أبناء القرى الشيعية. كما كان لحزب الله دور قيادي في حرب المعلومات مع وجود الخدمة الإخبارية العسكرية التي تعرف باسم وحدة الإعلام الحربي التي كثيرا ما كانت تبلغ عن المعارك قبل الإعلام الرسمي السوري. وتخشى الولايات المتحدة والسعودية من أن يحاول حزب الله وإيران تكرار استراتيجيتهما في اليمن عن طريق دعم الحوثيين ضد التحالف العسكري الذي تقوده الرياض. وينفي حزب الله القتال في اليمن أو إرسال الأسلحة إلى الحوثيين أو إطلاق الصواريخ على السعودية من الأراضي اليمنية. لكنه لا يخفي دعمه السياسي لقضية الحوثيين. ويضيف التقرير: "يتصل القلق السعودي تجاه ما يحدث في اليمن اتصالا وثيقا بالأزمة السياسية التي هزت لبنان في تشرين الثاني. وينظر إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري المفاجئة على نطاق واسع على أنها خطوة دبرتها السعودية لإثارة المتاعب لحزب الله في الداخل". ويشير التقرير الذي أعدته رويترز الى أن "المخاوف المشتركة من حزب الله قد تكون عاملا محفزا وراء الاتصالات بين السعودية وإسرائيل التي تم الإعلان عنها في الآونة الأخيرة". وقال نيك راسموسن مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب في تشرين الأول إن حزب الله يوسع ترسانته من الأسلحة التقليدية في لبنان، حيث يشكل جزءا من الحكومة، عن طريق شراء صواريخ وتكنولوجيا صواريخ متطورة مما يمثل "تهديدا متزايدا في منطقة شرق المتوسط وشبه الجزيرة العربية". وعلى الرغم من العقوبات الأميركية الجديدة التي فرضت على حزب الله، فقد أبدى ثقة كبيرة في النفس. ومع هزيمة تنظيم داعش الآن في العراق قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله "على ضوء هذا التقدم، سنقوم بمراجعة للموقف وإذا وجدنا أن الأمر قد أنجز ولم يكن هناك حاجة لوجود هؤلاء الأخوة هناك سيعودون للالتحاق في أي ساحة أخرى تتطلب منهم ذلك"، مضيفاً : "سنكون حيث يجب أن نكون". (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك