أفادت مصادر "سكاي نيوز" بأن طائرات إسرائيلية قصفت القاعدة الايرانية التي يتم بناؤها في منطقة الكسوة قرب العاصمة السورية دمشق بصواريخ جو أرض من الأجواء اللبنانية.
وأشارت المصادر إلى أن الدفاعات السورية أطلقت صواريخها لصد الغارات.
في السياق ذاته، قالت مصادر محلية في المنطقة لوكالة الأناضول، إن صواريخ عدة استهدفت موقع عسكرية في جبل المانع غرب مدينة الكسوة، مشيرين إلى أن الموقع المذكور هو تحت النفوذ الإيراني وفيه عناصر من "حزب الله"، كما يحتوي على معمل لتصنيع الأسلحة والمواد المتفجرة.
وأضافت المصادر إن القصف استهدف كذلك الفوج 137 التابع للنظام في نفس المنطقة.
وبحسب الأناضول فإن أربعة صواريخ شوهدت تخرج من موقع تل الفرس العسكري في الجولان المحتل، بعد منتصف الليل، باتجاه ريف دمشق.
من جانبها ذكرت مصادر إعلامية مقربة من النظام، أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لبعض الصواريخ الإسرائيلية التي أطلقت باتجاه المواقع العسكرية.
وهذا الموقع العسكري الذي تعرض للقصف الإسرائيلي، يرجح أنه القاعدة العسكرية الإيرانية التي كشفت عنها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مؤخراً، والتي تبنيها القوات الإيرانية قرب دمشق.
وذكرت "بي بي سي"، أن إيران لم تنته بعد من إنشاء القاعدة العسكرية "الضخمة"، فيما أظهرت صور أقمار صناعية التقطت بين كانون الثانيوتشرين الأول من العام الجاري، أن القاعدة تقام على منطقة تابعة لقوات النظام وتحديداً على بعد 14 كم من منطقة الكسوة.