تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل سيتجاوب "حزب الله" مع مطالب الحريري؟

Lebanon 24
03-12-2017 | 00:10
A-
A+
هل سيتجاوب "حزب الله" مع مطالب الحريري؟
هل سيتجاوب "حزب الله" مع مطالب الحريري؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار": يبدو أنّ المملكة العربية السعودية لا تريد أن ينأى "حزب الله" بنفسه عن صراعات وحروب دول المنطقة، وتحديداً عن أزمتي سوريا واليمن فقط، إنّما تسعى الى حثّ الدول الكبرى على ضرورة "نزع سلاحه"، وكأنّ موضوع سلاح الحزب ليس شأناً لبنانياً داخلياً، وما تُطالب به لا يُعتبر تدخّلاً في الشؤون الداخلية لدولة عربية شقيقة، أو كأنّه يُهدّد الأمن الإقليمي والدولي، فيما تسكت عن السلاح النووي الذي تملكه إسرائيل وتُهدّد به دول المنطقة. فوزير الخارجية السعودي لم يخجل في كلمته في منتدى الحوار المتوسطي في العاصمة الإيطالية روما، من القول بأنّ الحلّ في لبنان هو سحب سلاح "حزب الله"، وكأنّ لبنان بلده أولاً، أو أنّ هذا البلد يُعاني من أزمة وينتظر من يُقدّم له الحلول، لا سيما وأنّه ادّعى أنّ "الحزب استخدم المصارف اللبنانية من أجل تهريب المخدرات والأموال" في الوقت الذي لا تُعاني فيه المصارف في الواقع من أي مشكلة مالية أو إقتصادية، والقاصي والداني يعلم الوضع الجيّد للمصارف في لبنان، ومقدار التضييق على الحزب من قبل هذه الأخيرة. وأشارت أوساط ديبلوماسية عليمة بأنّ ما ورد في كلمة الجبير عن لبنان، أظهرت أنّ السعودية هي التي نصّت بيان استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض، لا سيما وأنّ وزير خارجيتها كرّر ما ورد فيه عن أنّ لبنان مختطف من دولة أخرى من خلال جماعة إرهابية وهي حزب الله (وقد جرى استخدام عبارة "دولة داخل الدولة" في بيان الإستقالة)، وأنّ "إيران تواصل التدخّل في شؤون غيرها من الدول"، على ما جاء في البيان". ليس هذا وحسب، فالسعودية ماضية في تصنيف "حزب الله" بالجماعة الإرهابية، رغم علمها بأنّ خلق صراع جديد في المنطقة بهدف نزع سلاح الحزب لا جدوى منه في المرحلة الراهنة التي تتجه فيها الأزمات نحو التسويات السياسية. كما أنّ هذا الأمر هو شأن داخلي يُطرح على طاولة الحوار متى يحين الوقت لذلك، وعندما تنسحب القوّات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلّها أي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر. وشدّدت على أنّ المطالبة بنزع سلاح المقاومة في الظروف الحالية لا يخدم سوى مصلحة إسرائيل التي لا تتوانى عن تهديد الحزب بشنّ حرب جديدة عليه لكي تُحقّق فيها النصر هذه المرّة بعد أن فشلت أمامه في حرب تموز 2006. لكنّ موقف السعودية هذا سوف يُقحم الرئيس الحريري في المأزق مجدّداً، بحسب رأيها، لأنّه لن يكون "متساهلاً" مع الحزب مع التصعيد السعودي لكي يتماشى موقفه مع موقف المملكة. غير أنّ الحزب جاهز لإصدار موقفه من كلّ ما يجري في المنطقة، على ما شدّدت الأوساط نفسها، سيما وأنّ لا شيء جديداً في كلام الجبير الذي سبق له أن قال مثله في مناسبات سابقة، وفي جامعة الدول العربية عندما جرى استصدار بيان اعتبر "حزب الله" منظمة إرهابية. وبناء عليه، فإنّ الحزب سوف يكون متجاوباً مع مطالب الحريري، على ما أكّدت، من خلال إظهار أنّ "مصلحة لبنان تهمّه أولاً"، وأنّ انسحابه من سوريا بات وشيكاً، فضلاً عن أنّه سيلتزم عدم الردّ الإعلامي على مواقف السعودية النارية بل سيلتزم التهدئة، على أن تتوقّف هي بالتالي عن الحملة التي تشنّها ضد "حزب الله" وتودّ إيصالها الى دول العالم، علّه تجري عملية وقف كل موارده ومنابع تمويله المادي والعسكري من إيران، على ما يحصل مع التنظيمات الإرهابية عندما طالب المجتمع الدولي بتجفيف منابع تمويلها لكي تخفّ ممارساتها العدائية تدريجاً. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك