تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

علي عبد الله صالح.. عاش الرئيس، مات الرئيس!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-12-2017 | 14:41
A-
A+
علي عبد الله صالح.. عاش الرئيس، مات الرئيس!
علي عبد الله صالح.. عاش الرئيس، مات الرئيس! photos 0
Documents 95233
Documents 95233 Photos
Documents 95232
Documents 95232 Photos
Documents 95231
Documents 95231 Photos
Documents 95230
Documents 95230 Photos
Documents 95229
Documents 95229 Photos
Documents 95228
Documents 95228 Photos
Documents 95227
Documents 95227 Photos
Documents 95226
Documents 95226 Photos
Documents 95225
Documents 95225 Photos
Documents 95224
Documents 95224 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسارعت الأحداث اليمنية في الساعات الماضية بشكل دراماتيكي، فخلال يومين إنشق الرئيس السابق "علي عبد الله صالح" عن أنصار الله وأيّد الحوار مع المملكة العربية السعودية، ساعات قليلة، وصاروخ من نوع "كروز" المجنح يستهدف دولة الإمارات لأول مرة بحسب الإعلام الحربي اليمني، ويتراجع "صالح" من جديد، فيقول بيان لاحق لحزب المؤتمر الشعبي بأنه سيستمر وأنصاره بمقاتلة العدوان. بسرعة أيضا اقتحمت مجموعات "الحوثيين" منزل صالح فلم تجده، استمرّت المطاردة يوما آخر ثم انتشر الخبر المفاجىء << مقتل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح>>. بدا الخبر كأنباء أولية، تلاها نفي إماراتي عبر سكاي نيوز، ثم تأكيد للداخلية اليمنية لتعود وتحسمه الصور التي بثتها قناة المسيرة الناطقة الرسمية باسم حركة أنصار الله. خبر مقتل الرئيس السابق "علي عبد الله صالح" المفاجئ غزا مواقع التواصل الإجتماعي دون منازع و أصبح هاشتاغ #علي_عبدالله_صالح الوسم الأول على موقع "تويتر" وقد تصدّر تغريدات المتابعين الذين اختلفت آراؤهم بين من اعتبر بأن "صالح" خائن و يجب أن يُقتل، وبين من رأى بأنه كان رجل الحل والمرحلة، تغريدة أخرى ملفتة اعتبر صاحبها بأن "علي صالح" عاش في الزمن الذي كان يجب أن يموت فيه ومات في الزمن الذي كان يجب أن يعيش فيه. وقد شكل مقتل "صالح" أرضية خصبة لتبادل الشتائم بين العرب على وسائل التواصل الإجتماعي وهي عادةٌ باتت تطفو مع كل استحقاق سياسي، فتصبح لغة القدح والذم سيدة الموقف وتغدو القضية المركزية ثانوية. وقد جنحت بعض التغريدات نحو صب الإتهامات السياسية والكيل للأخصام، فاتّهم البعض "إيران" بتصفية الرئيس اليمني السابق بعد خروجه عن طوعها، حسبما جاء في تغريداتهم، داعين دولة "قطر" للعودة إلى ما أسموه "الحضن الخليجي" تجنباً لقيادتها من مصير كمصير الرئيس اليمني. ويبقى السؤال، ماذا بعد مقتل الرئيس "صالح"، هل سيتحالف أنصار حزب المؤتمر الشعبي مع أنصار "عبد هادي ربو منصور" تحت مظلة التحالف العربي الذي تقوده السعودية لضرب "الحوثيين"؟ وهل ستسمح إيران بالإستفراد بحلفائها في اليمن؟ كيف ستغدو خريطة السيطرة العسكرية على الأرض بعد إزاحة "صالح" من المشهد السياسي! ماذا عن الكوليرا و ال 7 ملايين طفل المهدّدين بالموت جوعا؟ هل ستُنسى قضيتهم تحت حجة "الوقت للنار"؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة عن كل هذه الأسئلة. (ايناس كريمة - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك