تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

8 و14 آذار إلى غير رجعة.. خارطة سياسية انتخابية جديدة بعد الاستقالة

Lebanon 24
06-12-2017 | 00:07
A-
A+
8 و14 آذار إلى غير رجعة.. خارطة سياسية انتخابية جديدة بعد الاستقالة
8 و14 آذار إلى غير رجعة.. خارطة سياسية انتخابية جديدة بعد الاستقالة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "العودة عن الاستقالة ترسم خارطة سياسية تترجم في الانتخابات" كتب فادي عيد في صحيفة "الديار": كثر الحديث في الأسابيع الماضية حول خارطة تحالفات جديدة بدأت ترتسم على الساحة الداخلية على إيقاع تداعيات استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري. وإذا كان دافع عمليات التموضع السياسي الجديد هو المناخ المأزوم داخل فريق 14 آذار، وما بين الرئيس الحريري والمملكة العربية السعودية، فإن وزيراً سابقاً يؤكد أن الطابع انتخابي مئة في المئة، خصوصاً وأن ملامح الخارطة السياسية برزت قبيل حصول الإستقالة، وذلك على خلفية التوافق داخل الحكومة أولاً، وطبيعة قانون الإنتخاب ثانياً. وعلى الرغم من أن معالجة أسباب هذه الإستقالة قد انتهت، فإن تداعياتها ما زالت تسجّل على مستوى التحالفات السياسية، إذ بات من البديهي القول أن فريقي 8 و14 آذار قد ذهبا إلى غير رجعة، كما يكشف الوزير السابق، الذي تحدّث عن تناغم لافت ما بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" والحزب التقدمي الإشتراكي في مرحلة أولية، في حين أن مجريات الإستحقاق النيابي وتشكيل اللوائح الإنتخابية ستحدَّد في مرحلة لاحقة فيما لو كانت أطراف جديدة ستنضم بشكل مباشر، أو ربما بشكل غير مباشر، إلى هذه اللوحة السياسية الإنتخابية. والثابت بحسب الوزير المذكور، أن خلط الأوراق الذي حصل أخيراً، سينسحب على المستوى الإنتخابي، إذ أن كل فريق لعب دوراً سياسياً بارزاً في مرحلة الاستقالة، لن يوفّر فرصة استثمار المكاسب التي حقّقها في الإنتخابات النيابية المقبلة، حيث ما زالت غالبية القوى السياسية تؤكد أنها ستجري في موعدها. لكن الوزير السابق، يعتبر في الوقت نفسه، أنه من المبكر منذ اليوم، الدخول في تفاصيل التحالفات الإنتخابية، وإن كان قد بات من شبه المؤكد الآن أن التسوية السياسية الجديدة ستترجم شراكة بين أركان السلطة على كل المستويات، ومن دون أي استثناءات وصولاً إلى التأسيس لخارطة نفوذ تلعب دوراً رئيسياً في تحديد موازين القوى الفاعلة والمؤثّرة في الإنتخابات النيابية، مع العلم أن بعض التوقّعات تشير إلى إمكان أن يحقّق أحد الأحزاب البارزة فوزاً ساحقاً، وأن يحصل على كتلة نيابية يزيد عدد أعضائها عن الخمسين. ومن هنا، فإن المرونة الواضحة في العلاقة ما بين بيت الوسط وحارة حريك وكليمنصو، لا بد وأن تُترجَم من خلال إعداد اللوائح الإنتخابية، حيث من المتوقّع أن يتعزّز العمل عبر الماكينات الإنتخابية مطلع العام المقبل. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (فادي عيد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
09:21 | 2026-09-06 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك