تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد مقتل صالح.. هكذا تدخلت فرنسا لحماية استقرار لبنان

Lebanon 24
06-12-2017 | 00:19
A-
A+
بعد مقتل صالح.. هكذا تدخلت فرنسا لحماية استقرار لبنان
بعد مقتل صالح.. هكذا تدخلت فرنسا لحماية استقرار لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب هشام يحيى في صحيفة "الديار": فيما لا يزال البركان اليمني تزداد حممه غليانا وتفجرا بعد حادثة مقتل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على طريقة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي وذلك على أثر إعلانه الانقلاب على الحوثيين واستعداده ليكون إلى جانب محور المملكة العربية السعودية، أكدت مصادر ديبلوماسية بارزة في بيروت بأن الحراك الفرنسي المدعوم من المجتمع الدولي نجح عبر اتصالاته العاجلة بعد مقتل صالح مع القوى الفاعلة في الإقليم لا سيما مع القيادة السعودية والقيادة الإيرانية من تحييد لبنان وساحته وتسويته التي أعادت الرئيس سعد الحريري عن استقالته التي قدمها من الرياض، وبالتالي من حماية الستاتيكو الحافظ لأمن لبنان واستقراره وتحييد ساحته عن صراعات المنطقة وفق التسوية الأساسية التي أنتجت قبل نحو عام انتخاب الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية كما أدت إلى تشكيل الحكومة الحالية برئاسة الرئيس سعد الحريري. المصادر أكدت بأن لبنان كاد أن يقع فريسة التطور الدراماتيكي في اليمن شأنه في ذلك شأن عدد من البلدان العربية التي تشكل ساحة تجاذب وكباش بين المحور السعودي والإيراني في المنطقة، لولا التدخل الفرنسي العاجل والناجع والمدعوم من المجتمع الدولي الذي تأتي في مقدمته الولايات المتحدة الأميركية. وبحسب المصادر عينها أن الساعات التي تلت اغتيال صالح حملت معها بوادر تشاؤمية باتجاه لبنان، حيث أن الأمور كانت تتجه إلى السلبية وقد ّوصلت إلى حد طي صفحة الاستقالة في الوقت الراهن خلف حجة أن بعض النقاط الواردة بالتفاهم تحتاج إلى توضيح وإلى ضمانات غير متوفرة، وبالتالي كادت الأمور تتجه نحو تأجيل جلسة مجلس الوزراء المقررة لإقرار موقف النأي بالنفس، كما أن هذه البوادر التشاؤمية وصلت إلى حد طرح إمكانية تأجيل عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولي للبنان المقرر يوم الجمعة والذي سيشارك به الرئيس سعد الحريري إلى جانب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وأشارت الأوساط الى أن التطورات الأخيرة جعلت الرئاسة الفرنسية تتحرك بسرعة للجم الارتباكات المستجدة على الساحة اللبنانية على خلفية تطورات الأوضاع في اليمن التي كادت أن تؤدي إلى تطيير موعد جلسة الحكومة المنتظرة، وبالتالي تأجيل اصدار البيان المرتقب بتعديلاته التي تم التوافق عليه بخصوص النأي بالنفس، إلا أن الاتصالات التي جرت بمواكبة فرنسية حثيثة على أعلى المستويات مع كافة الأطراف المعنية بملف اليمن وبطبيعة الحال بالملف اللبناني، خصوصا مع القيادة الإيرانية والقيادة السعودية أدت إلى الحصول على موافقة إيرانية وسعودية على إبقاء لبنان بمنأى عن التصعيد المستجد في اليمن، ومن ثم تثبيت الموافقة الإيرانية - السعودية على ما سيصدر عن الحكومة اللبنانية بشأن أن ينأى لبنان بنفسه عن أزمات الجوار. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك