تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحكومة أمام اختبار.. هل تنجح الفترة التجريبيّة؟

Lebanon 24
06-12-2017 | 23:27
A-
A+
الحكومة أمام اختبار.. هل تنجح الفترة التجريبيّة؟
الحكومة أمام اختبار.. هل تنجح الفترة التجريبيّة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": في موازاة الترحيب الخجول بشكلِ ومضمونِ وثيقة "النإي بالنفس" التي صدرت أمس الأول إيذاناً بعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، بحث المراقبون المحايِدون عن الجديد فيها فلم يعثروا عليه. لا بل فقد ثبت لديهم أنّ ما أُقرّ لا يمتلك القوّة الدستورية والقانونية في غياب آليات المحاسبة. ولذلك طرح السؤال عن أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة وما يمكن إنجازُه؟ قبل شهر ويومين بالتمام والكمال اعتقد كثيرون أنّ الحكومة سقطت بالضربة القاضية وأنّ رئيسها سيغادر المسرحَ السياسي عقب إعلان استقالته من الرياض، ما رسم علاماتِ استفهام عدة حول التجربة الجديدة التي لم يعش لبنان مثيلاً لها منذ استقلاله، وطريقة عبورها بأقل الخسائر الممكنة. كانت الخطوة الأولى والوحيدة التي أجمع عليها اللبنانيون من أهل الحكم والمعارضة وأصدقائهم الدوليّين السعي لإستعادة الحريري الى بيروت ليقول كلمته الحرة في مصير الحكومة وتطوّرات الأزمة، أيّاً كانت الظروف التي حكمت تلك الخطوة. وعلى وقع الحراك الداخلي والخارجي انقلبت الصورة تدريجاً وعاد رئيس الحكومة من طريق باريس والقاهرة، وعبر محطة نيقوسيا التي لم تفهم أسبابها الموجبة حتى الآن، ليتريّث في تقديم استقالته من دون التراجع عن مضمونها الداخلي السياسي والأمني كما أذاعها من الرياض. فتلاحقت الخطى لتجاوز أزمة التريّث الحكومي. وعلى "قاعدة أنا وخيّي على إبن عمي وأنا وإبن عمي على الغريب" اعترف بعض أهل الحكم والحكومة ومَن اتّهمهم الحريري مباشرة بالخروج على ما هو معلَن من التسوية السابقة بالتّهمة الموجّهة اليهم وبدأ السعي لتلبية مطلبه، ولو في الشكل، بالإبتعاد عن مجريات العمليات العسكرية في أزمات المنطقة من دون أيّ ضمانات أو خطوات مباشرة يمكن قراءتها بوضوح وصراحة ووفق جدول زمني كان البعض يمنّن النفس به. اعتقد البعض بإقتناع أو من دونه، تماشياً مع القول "إنه ليس في الإمكان افضل ممّا كان"، إنّ في الامكان سحب "حزب الله" من آتون الحروب العربية وتقديم عرض جديد يرضي المحور المؤيّد لرئيس الحكومة، والذي على ما يبدو قد أعطى مهلةً لتجاوز الأزمة من دون المَسّ بالإستقرار الأمني والإقتصادي في لبنان ضماناً لما قالت به الرعاية الدولية التي عبّرت عنها "الهبّة" الأوروبية والعالمية. وعليه وُلدت "الوثيقةط التي أصدرها مجلس الوزراء بما حملته من استنساخ للبيان الوزاري وخصوصاً في الفقرات التي لم ترَ النور ليس لخطأ ارتكبه "حزب الله" بمفرده، بل لأنّ اللبنانيين تعاطوا مع هذا العنوان "على القطعة" فتضاربت المواقف وتبدّلت بين محطة وأخرى على ما ثبت لبعض الدوائر الديبلوماسية التي سجّلت عدداً من الملاحظات السلبية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك