تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جائزة "تاريخية" لباحث لبناني في بريطانيا

Lebanon 24
28-07-2015 | 00:38
A-
A+
جائزة "تاريخية" لباحث لبناني في بريطانيا
جائزة "تاريخية" لباحث لبناني في بريطانيا photos 0
Documents 6494
Documents 6494 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحقق اللبناني أينما حل نجاحات كبيرة في مختلف المجالات، والباحث الشاب أندرو أرسان، أستاذ التاريخ المعاصر للشرقي الأوسط، لم يشذ عن هذه القاعدة واستحق التكريم والفوز بجائزة من جمعية بريطانية رفيعة اعترافاً بأهمية عمله عن الجالية اللبنانية خلال فترة الاستعمار الفرنسي في غرب أفريقيا. وأفادت صحيفة "لوريان لوجور" انه كعادتها في نشر أخبار سارة، تساعد على تخطي مختلف المشاكل في لبنان سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية والاجتماعية، فإن خيارها وقع هذه المرة على أندرو ارسان أستاذ التاريخ المعاصر في الشرق الأةوسط، بمعهد سان ت جون، التابع لجامعة كمبردج ببريطانيا. ولفتت إلى ان أرسان، فاز بجائزة "Gladstone 2015"، التي تقدمها الجمعية التاريخية الملكية تكريماً له على عمله وتسمى هذه الجائزة: "دخلاء الإمبراطورية: الجالية اللبنانية في المستعمرات الفرنسية بغرب أفريقيا". وأوضحت أن أرسان يتقاسم الجائزة مع لوسي ريزوفا، وهي تمنح سنوياً اعترافاً بأهمية ونجاح عمل تاريخي ينشره أحد الباحثين المقيمين في بريطانيا. وذكر أرسان، الذي كان باحثاً طوال سنتين في جامعة برينستون بأميركا، ان "كتابه يتركز على تاريخ الجالية اللبنانية المقيمة في غرب أفريقيا، الذي يبدأ في نهاية القرن التاسع عشر". وأوضح للصحيفة أن "غالبية اللبنانيين الذين وصلوا إلى أفريقيا كانوا مزارعين موارنة من المتن، وبخاصة من بيت شباب والقرى المجاورة، ولحقهم بعدها شيعة من بلدات ومدن جبل عامل". وتحدث في كتابه عن أشخاص نجحوا في اغتنام الفرص الاقتصادية على هذه الأراضي الجديدة، مشيراً إلى انهم "لم يكونوا معدَمين بل كانوا على العكس يملكون المبالغ الكافية للهجرة". وذكر أنهم استقروا بداية في غينيا الفرنسية، حيث استفادوا من ارتفاع أسعار الكاوتشوك، قبل الانتقال إلى السنغال ومالي وساحل العاج، وزرعوا أنفسهم في الاقتصاد الاستعماري. وذكر أن اللبنانيين في هذه المنطقة اليوم ما زالوا يشبهون أسلافهم إلى حد ما، وبعدما كان عددهم 50 ألفاً في نهاية مرحلة الاستعمار بات العدد الآن بين 150 و300 ألف شخص، وبالرغم من ان البعض باتوا أطباء ومحامين ومهندسين وجامعيين، إلا ان الغالبية ما زالت تركز على التجارة والصناعة والأعمال. وسئل عن ارتباط أولئك اللبنانيين بلبنان، فأشار إلى أن "بعضهم يعود لتدريس أولاده فيه والبعض الآخر للاستقرار فيه بعد التقدم في العمر، فيما لا يرى آخرون فيه إلا مكاناً لتمضية الإجازات، في حين ان ثمة من لا يهتمون لأمره بتاتاً". يشار إلى ان أرسان ولد في لبنان خلال الحرب الأهلية، وقد غادر مع عائلته إلى أوروبا بالعام 1990. ويعد أرسان حالياً دراسة عن لبنان المعاصر، ويؤلف كتاباً عن تاريخ لبنان منذ أيام العثمانيين في الـ1516 حتى العام 2005. (ترجمة "لبنان 24"- lorientlejour)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك