تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

شرق أوسط جديد.. و"اسرائيل" هي السيدة على المنطقة؟

Lebanon 24
07-12-2017 | 23:39
A-
A+
شرق أوسط جديد.. و"اسرائيل" هي السيدة على المنطقة؟
شرق أوسط جديد.. و"اسرائيل" هي السيدة على المنطقة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "شرق أوسط جديد؟" كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "إنها محاولة أميركية واضحة لفرض "الشرق الأوسط الجديد" تكون فيه إسرائيل هي السيّدة على المنطقة بأسرها... والبداية من القدس وفلسطين والهدف الأساس إيران"... هذه الخلاصة تصل اليها شخصية خبيرة في السياسة الأميركية، في تقييمها لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها. تنطلق هذه الشخصية في تقييمها لقرار ترامب من القول إنّه من السذاجة القول انّ هذا القرار كان مفاجئاً بكل ما تعنيه هذه الكلمة. ذلك انّ ترامب، وعلى ما تقول شخصية خبيرة في السياسة الأميركية، كان يملك ما يكفي من عوامل لخرق الخطوط الحمر التي توقّف عنها أسلافه، منذ قرار هاري ترومان الاعتراف بدولة إسرائيل. ولعلّ ما جعل الرئيس الأميركي يُقدم على هذه الخطوة الشديدة الخطورة، هي عوامل دفع كثيرة ومتعددة المستويات. تلخّصها الشخصية المذكورة بالآتي: - أولاً، في الداخل، لا شك في أنّ ترامب مدعوم بقرار إسرائيلي - صهيوني بامتياز يؤمّن حماية سياسية مطلقة لسيّد البيت الأبيض، المحاصر بالمنظومة السياسية -العسكرية الحاكمة، وبإجراءات الكونغرس والمحقق الفدرالي بشأن الدور الروسي المفترض في حملته الانتخابية، من خلال دَغدغة مشاعر اللوبي اليهودي، وامتداداته الصهيو-أميركية في الـ"استابليشمانت" الأميركية. ثانياً، في الخارج، لا مكابح كان يمكنها وقف القرار، فالعرب من المحيط الى الخليج منقسمون بين صراعاتهم الداخلية وصراعاتهم بين بعضهم البعض. وبالتالي، في ظل هذا الوهن الذي تعيشه الأنظمة العربية فإنّ ردّ الفعل الشعبي المتوقّع قد لا يتجاوز صوَر وعبارات التنديد البيانية، وفي أحسن الأحوال خروج بعض المسيرات التضامنية، التي سرعان ما تتراجع وتضمحل وتعود الى الغرق مجدداً في هموم اليوميّات العربية السوداء. وهذا الموقف العربي، ربما ينطبق على باقي دول العالم، التي لن يتجاوز ردّ فعلها على القرار الأميركي بشأن القدس، سوى بيانات التحذير من التداعيات السلبية لتلك الخطوة على عملية السلام في الشرق الأوسط، مع التشديد، بالطبع، على ضرورة استئناف مفاوضات التسوية، التي ستكون، بطبعية الحال، بشروط إسرائيلية بَحتة، يعزّزها تغيير الحقائق على أرض الواقع، لا سيما في الملف الاكثر حساسية في عملية التفاوض، وهو القدس. - ثالثاً، انّ ما هو أخطر من الموقف العربي، هو في انتقال بعضه من العجز والتخاذل، إلى الشراكة الواضحة - حتى لا نقول التآمر- التي بدأت تَتكشّف معالمها، منذ ما قبل الإعلان المدوي لترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة. تبعاً لذلك، تقول الشخصية الخبيرة في السياسة الأميركية، إنه بعيداً عمّا سَمّتها "العَنتريات" العربية، التي بدأت تتبدّى في بيانات الاستنكار والتنديد التي لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به، والتي ستبلغ ذروتها في اجتماع تقليدي مفترض للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛ وبعيداً أيضاً عن النقاش المتوقع داخل مجلس الأمن الدولي، والذي قد يُنتج، في سقفه الأعلى، بياناً باهتاً، كالعادة، فإنّ خطوة ترامب تفتح المجال أمام فصل جديد في القضية الفلسطينية، قد يكون الأكثر خطورة منذ قرار التقسيم الصادر في العام 1947. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك