تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد "صفقة القرن": واشنطن مهتمة برد "حزب الله.. وخوف من "صوارخ لقيطة" جنوباً!

Lebanon 24
08-12-2017 | 00:01
A-
A+
بعد "صفقة القرن": واشنطن مهتمة برد "حزب الله.. وخوف من "صوارخ لقيطة" جنوباً!
بعد "صفقة القرن": واشنطن مهتمة برد "حزب الله.. وخوف من "صوارخ لقيطة" جنوباً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار": لا تزال "الهزات" الارتدادية "لزلزال" الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بعد خطوته "المتهورة" بشأن القدس، مستمرة. وفيما تبلغ ذروة الاحتجاجات في فلسطين اليوم الجمعة، لا يخلو قرار ترامب من الايجابيات. فهو ذّكرالعرب والمسلمين ان ثمة قضية مركزية تركوها خلفهم، وغرقوا في حروبهم المذهبية، وذّكر حلفاءه انه يسهل امتهان كرامتهم دون ان يرف له جفن. وهو في المقابل عزز موقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي قال يوما "ان العالم لا يفهم الا بلغة القوة ولا يحترم الا الاقوياء". وقبل كلمة السيد نصرالله أمس الخميس وبعدها، نشطت الاتصالات الديبلوماسية على خط السفارتين الاميركية والفرنسية في بيروت لاستطلاع مدى انعكاس القرار الاميركي على الساحة اللبنانية، وكان السؤال ماذا سيفعل حزب الله؟ واذا كانت باريس مهتمة بقياس ارتفاع منسوب التوتر على الحدود الجنوبية، كونها تشارك بقوة رئيسية في اليونيفيل، وقد عّبرت عن حرصها على بقاء الهدوء على تلك الحدود... فان الاميركيين كانوا مهتمين اكثر بجمع معلومات حول "النقلة" التالية للحزب، لانه في رأيهم لن يفوت فرصة عودة الاحتقان في الشارعين العربي والاسلامي ضد الولايات المتحدة واسرائيل، وهذا الامر يمثل، بحسب ديبلوماسي اميركي التقى في الساعات القليلة الماضية مسؤولا لبنانيا بارزا، "جائزة كبرى" للحزب الطامح بالعودة الى تلك "الساحة" من بوابة فلسطين بعد سنوات من تحول الانظار الى "الصراع المذهبي" في المنطقة... ومساء حاولت تلك الاوساط معرفة ما قصده السيد نصرالله بقوله "تحويل التهديد الى فرصة"... وفي سياق متصل، رفعت الاجهزة الامنية من درجة استعداداتها على طول الحدود الجنوبية تحسبا لأي خروقات امنية مفتعلة قد تقوم بها مجموعات مشبوهة، لتوريط لبنان امنيا من خلال العودة الى "الصواريخ اللقيطة". وبحسب اوساط امنية، فان هذا الاحتمال وارد جدا في هذه المرحلة "الفوضوية"، في ظل ترجيحات مسندة الى معلومات تفيد بوجود "خطة عمل" اميركية - اسرائيلية - خليجية لاعادة ترتيب المنطقة وفق "خارطة طريق" واضحة. ويأتي الاعلان "المفاجىء" من قبل ترامب حول القدس في هذا السياق. وفي هذا السياق، تشير اوساط مطلعة الى ان تحذيرالسيد نصرالله من محاولات عربية لتمرير "عاصفة" ترامب، والتقليل من خطورة نتائجها، يأتي على خلفية معلومات ديبلوماسية تؤكد ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان يشكو خلال الساعات القليلة الماضية من غياب اي موقف عربي جدي ازاء خطوة الرئيس الاميركي، وهو لم يلمس سوى قلق حقيقي عند الملك الاردني عبدالله الثاني المعني مباشرة بهذا الملف، وهو ابلغه انه "يتوجس" من الاتصالات السعودية - الاميركية لتمرير "صفقة القرن"، ودون اطلاعه على تفاصيلها... لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك