تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"واشنطن بوست" تفنّد بالتواريخ ما فعلته السعودية قبل استقالة الحريري.. هكذا تدفّقت المليارات

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
08-12-2017 | 04:20
A-
A+
 "واشنطن بوست" تفنّد بالتواريخ ما فعلته السعودية قبل استقالة الحريري.. هكذا تدفّقت المليارات<br/>
 "واشنطن بوست" تفنّد بالتواريخ ما فعلته السعودية قبل استقالة الحريري.. هكذا تدفّقت المليارات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرًا للكاتب والمحاضر في العلوم السياسية في جامعة ليفربول، هانس بومان، تحدّث فيه عن الإعتماد الإقتصادي اللبناني على السعودية، مفنّدًا أبرز ما حصل خلال السنوات الأخيرة. وقال الكاتب: "الشهر الماضي استقال الرئيس سعد الحريري من السعودية، ثم عاد عن استقالته، وقد أثارت الأحداث الخوف من حرب سعودية على حزب الله، حليف إيران"، وشدّد على قدرة الرياض في التأثير على الإقتصاد اللبناني، خصوصًا وأنّ لبنان يعوّل كثيرًا على تدفق رؤوس الأموال من دول الخليج، وخصوصًا على السعودية لتجنّب الأزمات الإقتصادية داخله. كبار رجال الأعمال في الخليج والإعمار وذكّر الكاتب بأن "إزدهار النفط في السبعينيات قوّى المقاولين في الخليج، من بينهم رفيق الحريري، والد رئيس الوزراء الحالي"، وقال انه "بعد انتهاء الحرب الأهلية، لم تُملِ السعودية إعادة الإعمار، بل عزّزت قوة الحريري ليفتح الباب أمام مستثمرين خليجيين، فأعاد إعمار وسط بيروت". وأضاف: "عام 2016 ارتفع الدين العام في لبنان الى 144% من الناتج المحلي الإجمالي"، ولفت إلى "أنّ تقديرات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن حوالى 1 بالمئة من جميع الحسابات تحتفظ بحوالى نصف مجموع الودائع". وأكّد الكاتب أنّ لبنان يعتمد على التدفقات المستمرة للرأسمال الخارجي، وأي خلل بالتدفقات الخليجية يؤثر على النظام المالي اللبناني. وذكّر بأنّه في تشرين الثاني 2002، عقد مؤتمر المانحين في باريس، وحافظت السعودية على النظام المالي اللبناني ويتطلّع المستثمرون إلى الرياض من أجل إعادة الطمأنينة. وأضاف أنّ اغتيال الحريري في العام 2005، كان الحلقة الأولى من الأزمات السياسية التي هدّدت الإضطراب المالي، وحينذاك هدأت السعودية المستثمرين وطمأنتهم. كذلك خلال حرب 2006، وضعت السعودية والكويت 1.5 مليار دولار في مصرف لبنان لدعم الليرة، وعام 2008، أعلنت المملكة أنّها ستضع ودائع إضافية بقيمة مليار دولار. 2011 وانقلاب الأوضاع لكن ما حصل أنّه عام 2011، انسحب "حزب الله" من الحكومة ما أدّى الى إسقاط حكومة الحريري الذي بقي في الرياض وباريس خوفًا من الإغتيال. وبعد تضاؤل نجم الحريري، عام 2013، ناقشت دول الخليج قيودًا على منح التأشيرات للعاملين اللبنانيين في الخليج، وذلك لمنع "تسلّل" حزب الله الى الخليج. لاحقاً أدى انخفاض أسعار النفظ الى تقليص العقود الحكومية السعودية، ومن بينها عقود شركة "سعودي أوجيه" التي توقفت عن دفع الرواتب للموظفين في العام 2015. وفي شباط 2016، أوقفت السعودية الهبة المليارية للجيش بعد فشل الحكومة من إبعاد نفسها عن إيران، بحسب الكاتب. ولفت الكاتب إلى أنّ السؤال الذي طُرح خلال العام الأخير هو إذا ما كان الحريري قادرًا على إحياء عمله السياسي، وبالتحديد بعد عودته الى لبنان ومشاركته في التسوية الرئاسية في تشرين الأول 2016، كذلك تساءلت الأوساط إذا كان الحريري يستطيع تفعيل الدعم السعودي. كما ذكّر الكاتب باستقالة الحريري والظروف المُحيطة بها، قبل أن يعود عنها. وأشار الى أنّ مؤتمر مانحين دوليًا جديدًا يعقد في باريس اليوم، ونُقل أنّ الحريري لديه دعم سعودي فيه، ويأمل رئيس الوزراء أن تمكّنه عودته الى الحكومة على إعادة الدعم الإقتصادي السعودي بشكل علني وصريح مجددًا. (واشنطن بوست - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك