تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أسرار موقع السفارة الأميركية بالقدس.. واشنطن استأجرته لـ99 عاماً بدولار بالسنة

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
08-12-2017 | 05:37
A-
A+
أسرار موقع السفارة الأميركية بالقدس.. واشنطن استأجرته لـ99 عاماً بدولار بالسنة
أسرار موقع السفارة الأميركية بالقدس.. واشنطن استأجرته لـ99 عاماً بدولار بالسنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تقريراً تناولت فيه اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة الأميركية إليها يوم الأربعاء الفائت، كاشفةً أنّ مساعدين كباراً في البيت الأبيض قالوا يوم الثلاثاء إنّ الرئيس الأميركي سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن يعمد إلى نقل سفارة بلاده إليها فوراً. وشرحت الصحيفة بأنّ سفارات الدول الـ86 المعترفة بإسرائيل تقع في تل أبيب، موضحةً أنّ عدداً قليلاً منها، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، فتح قنصليات في القدس. وتابعت الصحيفة بأنّ سفارات البلدان المعترفة بإسرائيل انتقلت تدريجياً من القدس بعد إعلان تل أبيب أنّ القدس عاصمتها في العام 1980. وقالت الصحيفة إنّه لم يسبق لسفارة الولايات المتحدة أن اتخذت القدس مقراً لها، لافتةً إلى أنّ الكونغرس أقرّ قانوناً في العام 1995 يدعو إلى إقامتها هناك، وإلى أنّ الرؤساء الأميركيين ابتداءً من الرئيس بيل كلينتون كانوا يعمدون إلى تأجيله مرّتين في السنة لأسباب تتعلّق بالأمن القومي. أمّا بالنسبة إلى ترامب، فأكّدت الصحيفة أنّه أجّل تنفيذ هذا القانون في حزيران الفائت، وفوّت عليه فرصة تأجيله مجدداً يوم الإثنين الفائت، وفقاً لما أوردته الصحيفة. في ما يتعلّق بموقع السفارة الأميركية في القدس، تحدّثت الصحيفة عن إمكانية إقامتها على قطعة أرض كبيرة تقع في القدس الغربية وضمن حدود العام 1967، شارحةً بأنّ واشنطن تدفع دولاراً واحداً في السنة لتل أبيب مقابل استئجارها لمدة 99 عاماً وذلك منذ العام 1989. في المقابل، يتحدّث بعض الخبراء عن احتمال عدم بناء سفارة أميركية جديدة، إذ يمكن للحكومة الأميركية إعادة تصميم القنصلية وتصنيفها كسفارة، حسب ما قالت الصحيفة. وفي ردّ على السؤال التالي: "ماذا لو أعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل من دون نقل السفارة إليها"، قالت الصحيفة: "سواء أقال ترامب ذلك أم لا، سيعتبر كثيرون نقل السفارة الأميركية إلى القدس اعترافاً ضمنياً بالقدس عاصمة لإسرائيل". إلى ذلك، كشفت الصحيفة أنّ بعض الديبلوماسيين الأميركيين يتذمرون من أنّ القنصلية الأميركية في تل أبيب بحاجة إلى تجديد، متوقعةً أن تؤدي استجابة واشنطن لهذا المطلب وبالتالي امتناعها عن نقلها إلى القدس إلى إثارة الجدل في إسرائيل. ختاماً، أكّدت الصحيفة أنّ نقل السفارة الأميركية قد يستغرق 3 أو 4 سنوات، لافتةً إلى أنّ نقل السفارة الأميركية في لندن استغرق 9 سنوات على الأقل على سبيل المثال. (ترجمة "لبنان 24" - WP)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك