تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد إعلان ترامب.. ماذا عن مبادرة السلام العربية وهل ستظل أميركا راعيا ووسيطا؟

Lebanon 24
09-12-2017 | 05:36
A-
A+
بعد إعلان ترامب.. ماذا عن مبادرة السلام العربية وهل ستظل أميركا راعيا ووسيطا؟
بعد إعلان ترامب.. ماذا عن مبادرة السلام العربية وهل ستظل أميركا راعيا ووسيطا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقب القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، تثار التساؤلات حول مستقبل المبادرة العربية للتسوية: هل ستبقى على الطاولة بعد الآن؟ وهل ستظل أميركا راعيا وحيدا لعملية التسوية ووسيطا بعد القرار؟ وهل عقد القرار التسوية أم سرع في حلحلتها؟ فقد أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، الذي قال إنه "سيساعد عملية السلام" غضبا في العالم العربي والإسلامي، ورفضا من شركاء واشنطن، حيث أكد سفراء السويد وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بالأمم المتحدة الجمعة، أن القرار "لا يتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي" وأن القدس الشرقية جزء من فلسطين المحتلة. مبادرة السعودية ومبادرة السلام العربية، أطلقها ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز، أثناء القمة العربية ببيروت عام 2002، بهدف إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعودة اللاجئين الفلسطينين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل. وفي آذار الماضي، قال وزير الأمن الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر، لصحيفة "معاريف" إن "المبادرة العربيّة للسلام كانت أكبر إنجاز حققته إسرائيل منذ تأسيسها، ذلك لأن المبادرة العربية شملت تطبيعا كاملا مع إسرائيل، مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في حزيران 1967. المسار سقط كاملا ويرى المحلل السياسي اللبناني المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، نضال السبع، أن الشيء الأكيد هو أن المبادرة العربية التي قدمها ملك السعودية الراحل، وأضاف على بنودها الرئيس اللبناني إميل لحود، بند عودة اللاجئين؛ لم تعد تلقى أذنا صاغية من الإدارة الأمريكية وإسرائيل، وبعد 15 عاما لم يطرأ على المبادرة أي تقدم". السبع، أكد أن "إسرائيل تريد العلاقات الدافئة مع العرب فقط بينما تتنكر لحقوق الفلسطينيين"، وقال: "ليست المبادرة العربية فقط التي سقطت بل إن اتفاقية أوسلو عام 1993، انتهت هي الأخرى من الناحية القانونية والفعلية برعاية أمريكا". وأضاف السبع، أنه "وحسب المبادرة العربية؛ كان مقررا أن تؤجل النقاط الخلافية للمرحلة النهائية في المفاوضات، مثل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية؛ ولكنه عمليا بعد ما فعله ترامب فلا توجد تسوية حيث إنه قدم ملف القدس على مراحل التفاوض، ووقف على يمين المتطرفين الإسرائيليين وقدم القرار هدية لتل أبيب". ما الحل؟ ويرى السبع، أن الحل الوحيد لمواجهة القرار الأمريكي والصلف الإسرائيلي؛ هو سحب الاعتراف والتخلص من اتفاقية أوسلو (1993)، واتفاق السلام الأردني الإسرائيلي (وادي عربة 1994)، ومن قبلهما اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية (كامب ديفيد 1978). ودعا إلى "إغلاق السفارات ومكاتب التمثيل الإسرائيلية في بعض الدول العربية والإسلامية، ووقف عمليات التطبيع السياسي والثقافي والتجاري والتأكيد على عودة الصراع العربي والإسلامي الإسرائيلي"، مطالبا باستراتيجية جديدة لمواجهة التطبيع العربي والإسلامي مع إسرائيل، مؤكدا أنه "في هذه الحالة ستقبل إسرائيل بعملية تفاوض حقيقية مع الفلسطينيين". سلة الأميركيين من جانبه، يعتقد الباحث في الشؤون الإسرائيلية لدى "مركز رؤية للتنمية السياسية"، صلاح الدين العواودة، أن "المبادرة العربية السعودية قد قتلت عدة مرات، الأولى عندما رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون، بداية، ثم عندما طلب خلفه بنيامين نتنياهو تعديلها بما يوافق رؤيته للحل من خلال الاعتراف بيهودية الدولة ومطلبه بأن تنص على إلغاء حق العودة للاجئين". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك