تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تأهب أمني على الحدود رغم التطمينات الغربية.. وحذرٌ من عمليات اغتيال

Lebanon 24
09-12-2017 | 23:44
A-
A+
تأهب أمني على الحدود رغم التطمينات الغربية.. وحذرٌ من عمليات اغتيال
تأهب أمني على الحدود رغم التطمينات الغربية.. وحذرٌ من عمليات اغتيال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية" كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار": يعيش لبنان على وقع التطورات العربية، بشكل عام وعلى وقع التطورات الفلسطينية بشكل خاص، فالاجهزة الامنية ومختلف المؤسسات العسكرية يقظة تماماً في هذه المرحلة الحساسة، إذ وفق المعطيات التي يتحدث عنها امنيون، ان الاحتياط من اوجب الواجبات في هذه المرحلة، التي قد تجد فيها حكومة تل ابيب نفسها محرجة بتطورات الساحة الداخلية الفلسطينية، ما يحملها على ارتكاب حماقات امنية على الحدود مع لبنان، اذ أوقفت تل ابيب كل اعمالها للوجستية على الحدود مع لبنان. بالطبع لا امور محددة بالاجواء، وفق المصادر، لكن الاحتياط والحذر واجب، وكل المنطقة بحالة غليان، اضافة الى ان العدو الاسرائيلي يكثف من غاراته داخل الاراضي السورية وفي مناطق عدة، مستخدماً الاجواء اللبنانية، ما يحتم الحذر والانتباه الى امكانية استغلاله المرحلة الصعبة، حيث الحشد الشعبي العراقي، بات يسيطر بالكامل على الجانب الحدودي مع سوريا، كما ان خط المقاومة بات مفتوحاً تماماً امام محورها، وهذا يفسر واحدة من تكثييف الاستهداف الاسرائيلي لمناطق ونقاط محددة داخل سوريا. المسألة الامنية الثانية، التي لا تغيب عن اعين الامنيين في لبنان، ما يتعلق بالحذر من عمليات اغتيال امنية في لبنان، وهذا امر محتمل في ساحة ما تزال مختلف صنوف اجهزة الامن اللبنانية، تلقي القبض بشكل شبه يومي على اشخاص ومجموعات منتمية للنصرة وداعش، او قاتلت في صفوف هؤلاء، اما في سوريا او ضدّ الجيش اللبناني على الاراضي اللبنانية، وهم باتوا بالمئات موقوفون بتهم ارهابية مختلفة، وكلهم في السجون اللبنانية. المصادر تشير الى المظلة الامنية الدولية ـ الاميركية والفرنسية، التي ينعم بها لبنان، بدعم من المجموعة الاوروبية والدولية، لكن مع هذه المظلة لا احد يضمن الخيارات الاسرائيلية، التي بينها في اي لحظة شن العدوان على لبنان، مع استبعاده حالياً في هذه المرحلة، لكن الحدث الفلسطيني، باتت تعلم اسرائيل، انه تحوّل من يوم الجمعة اول من امس الى انتفاضة شعبية، ليس مقدراً لها الوقت المحدد. المراجعات الدولية والديبلوماسية، تؤكد للمسؤولين اللبنانيين سياسيين وامنيين، ان الامور الاسرائيلية مضبوطة باتجاه لبنان، وان الغارات الاسرائيلية المتكررة في سوريا لاسباب سورية، تتعلق بالتسوية في سوريا وبالامن الاسرائيلي، في الجبهة الجنوبية، وهذا ما يجري البحث فيه دولياً وعلى المستوى الاقليمي، وليس للموضوع اي علاقة بالتصعيد في وجه حزب الله في لبنان، او ضدّ لبنان بشكل عام. تؤكد المصادر الديبلوماسية الفرنسية والاميركية للبنانيين، ان لا خوف في الافق من اي حرب واسعة. لذلك على اللبنانيين الانتباه الى الاستقرار الداخلي بما فيه الامن الاستباقي، وهي السياسة الناجعة لاجهزة الامن اللبنانية، التي باتت محور حديث اوروبي وغربي، لما حققته من تبادل معلومات هامة في المنطقة، واستفادت منه بعض الاجهزة الدولية. هذا الكلام المطمئن لبنانياً، لا يعني لدى المعنيين السكون له، بل ان المعنيين في لبنان يأخذون كل المعطيات بجدية امنية ويتابعون العمل الحثيث، في مرحلة حساسة تتطلب يقظة امنية كاملة، خصوصاً، بعد القطوع الذي مرّ على لبنان، وقد كان "قطوعاً سياسياً وامنياً بامتياز" تجاوزه اللبنايون بالوحدة الوطنية، وهي المطلوبة اليوم اكثر من ذي قبل. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ياسر الحريري - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك