تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حزبُ الله".. خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟

Lebanon 24
10-12-2017 | 23:54
A-
A+
"حزبُ الله".. خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟
"حزبُ الله".. خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامي قرارَه الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والبدء بإجراءات نقل السفارة الأميركية اليها، وواشنطن تعاني تصاعداً في العزلة السياسية على الساحة الدولية. فعدا الموقف العربي الجامع والذي اضطُر الى مجاراته عدد من الدول العربية التي ترتبط بعلاقات قوية، وربما أكثر، بالبيت الأبيض، كما المقاطعة الواسعة لزيارة نائب الرئيس الأميركي الى المنطقة فإنّ خمس دول اوروبية منضوية في مجلس الأمن اعتبرت السياسة الأميركية الجديدة متناقضةً مع قراراتٍ اتُخذت سابقاً. حتى على مستوى الداخل الأميركي نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" معارضة تسعة سفراء أميركيين سابقين من أصل 11 سفيراً في إسرائيل قرار ترامب. أحد هؤلاء، وربما الاكثر شهرةً بينهم، دان شابيرو، استغرب موقفَ ترامب واصفاً إيّاه بالقرار المتهوّر كونه سيقضي على الدور الأميركي كوسيطٍ للعملية السلميّة الإسرائيلية الفلسطينية، وأنه، على الاقل، كان على ترامب أن لا يعتمد السياسة المجانية، أي أن يطلبَ شيئاً في المقابل من إسرائيل كمثل وقف الاستيطان في الضفة الغربية. ولكن بدا أنّ ترامب المحاصَر بأزمته الداخلية والتي أضحت داخل مكتبه البيضاوي، وجد نفسَه في حاجةٍ ماسّة الى حبل النجاة الإسرائيلي لاعتقاده أنه قادر على إنقاذه من الغرق. وبات ثابتاً بالنسبة الى الأوساط الديبلوماسية أنّ مَن وضع خطة الاعتراف بالقدس والخطوات التي ستلي ذلك كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتابعها السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ريرمن بالتشاور مع اللوبي اليهودي الفاعل في الولايات المتحدة الأميركية وأنّ الرئيس الأميركي وافق عليه كما هو مشترطاً مسألة وحيدة وهي عدم قيام الحكومة الإسرائيلية بأيّ احتفالات بعد حصول الإعلان تجنّباً لإثارة المشاعر ودفع الامور في اتّجاه التأزيم. وأضافت الصحيفة: المفاجأة كانت أن "حزب الله" شكّل ومن خلفه إيران عامل استقرار لا تصعيد. كذلك في هذه الزاوية يمكن قراءة مرونة "حزب الله" في العراق وسوريا حيث أبدى أمينه العام السيد حسن نصرالله مرونةً في موضوع الانسحاب العسكري. وحتى في طريقة التعاطي مع قرار ترامب حول القدس حيث تحدّث ديبلوماسيون أميركيون عن الخطاب الذكي للسيد نصرالله والذي قارب المسائل بدهاء ووعي متجنّباً الأفخاخ الكثيرة المزروعة على الدرب. لكنّ زيارة زعيم "عصائب أهل الحق" العراقية التابعة لـ"الحشد الشعبي" قيس الخزعلي للحدود اللبنانية بثياب عسكرية جاءت مناقِضة في معناها ومغزاها لخطاب السيد نصرالله. وبدت الاوساط نفسها متفاجئة فمِن الشيء ونقيضه، من الخطاب الذكي والزيارة التي تُعتبر خطأً فادحاً ليس في محله ومكانه. وفي تفسيرها لذلك، اعبترت هذه الاوساط أنّ الهدف من هذه الزيارة غير مفهوم. فإما أنّ هنالك خطاً ثانياً أو فريقاً آخر داخل المجموعة نفسها يحمل سياسةً مختلفة أو مناقِضة لسياسة الأمين العام لـ"حزب الله"، أو أنّ ما حصل يأتي في اطار زيارة غير مسؤولة ولا خلفيات أو دلالات لها، بل فقط تصرّف آني وفوري وغير مخطَّط له، وهذا هو الارجح، إذ إن ليس مِن مصلحة "حزب الله" إحراج الرئيس سعد الحريري بعد كل ما حصل، أو حتى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك