تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"EDY" جمعية جديدة للحدّ من الموت المجاني على الطرقات

Lebanon 24
13-04-2015 | 02:42
A-
A+
"EDY" جمعية جديدة للحدّ من الموت المجاني على الطرقات
"EDY" جمعية جديدة للحدّ من الموت المجاني على الطرقات photos 0
Documents 247
Documents 247 Photos
Documents 246
Documents 246 Photos
Documents 245
Documents 245 Photos
Documents 244
Documents 244 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"EDY" جمعية جديدة وُلدت من رحم المعاناة أطلقتها والدة مفجوعة في الذكرى الأربعين لسقوط ابنها ضحية حوادث السير في لبنان. هذه الجمعية حملت اسم الشاب "ادي مناسا" الذي أصيب ورفيقه حين اصطدمت دراجته النارية بفان للركاب على جسر انطلياس في 13 كانون الثاني الماضي، وادخل إلى المستشفى، ولم تمض أيّام قليلة حتى دخل غيبوبة لم يخرج منها، ثمّ توفي صباح عيد مار مارون. وقد فجعت والدته ميرنا وعائلتها مرّة ثانية بعدما كان زوجها توفي في حادث أثناء العمل شتاء العام الماضي. وفي أربعين ادي أعلنت الأم المفجوعة عن تأسيس جمعية "EDY"، ومعناها "EDUCATION DEDICATED TO YOU"، وقد أهدتها مناسا إلى ابنها في عيد الأم، بعدما اعتاد أن يهديها باقة من الورود في هذه الذكرى. أهدت مناسا هذه الجمعية لادي لتؤكّد له أنّه سيبقى حيّاً وأن سقوطه لن يذهب هدراً ويجب أن تزداد حملات التوعية والإرشاد في كلّ المناطق، وعلى مختلف المستويات مع بدء الدولة تطبيق القانون الجديد للسير في 22 نيسان الجاري. وكان ادي يساعد والده في الأعمال والتعهدات وقد اعتاد على التنقل بسيارته وكان يحب الحياة حتى قيل فيه إنه مالىء الدنيا وشاغل الناس. وهو كان يمتطي دراجته النارية ليشارك في ارتال الدراجات التي تنطلق جماعياً مرتدياً الزي الكامل لحماية نفسه من مخاطر الحوادث، إلّا أنّه لم يرتد زيه كاملاً يوم 23 كانون الثاني الماضي، وكان السروال ينقصه حين وقع ضحية حادث السير على جسر انطلياس فأصيب بما أصيب به. وتشير مناسا إلى أن الغاية من إطلاق هذه الجمعية هي توعية الناس من مختلف الاعمار على مخاطر حوادث السير وارشادهم إلى السبل الكفيلة باتقائهم كلّ ذلك بدءا من الإرشادات المطلوبة لسائقي الدراجات النارية بكل أحجامها. ومع حسرتها والدمعة في عينيها تؤكّد مناسا لـ"لبنان 24" أنّ "الجمعية ستسهم في إرشاد الناس على سبل قيادة الدراجات، وما يجب أن يرتدوه لحماية أنفسهم إضافةً إلى تعليم الجميع كيف يتعاملون مع الذين يتعرضون لحوادث سير على الدراجات في الوقت الفاصل، بين وقوع الحادث ووصول فرق الإنقاذ، وإلى حتميّة أن يواكب الصليب الأحمر ارتال الدراجات النارية في كلّ نشاطاتها". يذكر أنّ الزي اللازم لسائق الدراجة النارية مكلف جدّاً، وأنّ الكثيرين الكثيرين من السائقين لا يحملون رخصة سوق، بينهم من هم تحت السن القانونية للقيادة، وليس مستبعداً أن يكون جزء من الدراجات غير مرخص، خصوصا تلك المخصصة لايصال المأكولات والبضائع الى المنازل والمؤسسات والتي يقودها قاصرون من غير اللبنانيين الذين يتصرفون بعشوائية تتسبب باخطار لا تحصى ولا تعد. وباكورة نشاطات الجمعية يوم كامل للتوعية مع الصليب الاحمر في بعبدا بعد غد الاربعاء حول كل ما سبقت اليه الاشارة. وفي قانون السير الجديد ومع بداية تطبيقه تقول مناسا انه لا يمكن الحكم على هذا القانون والقول انه يحتوي على شوائب او لا قبل تطبيقه فترة من الزمن. وهي تشير الى ضرورة ان تترافق بداية التطبيق مع توعية الرأي العام حول السلامة المرورية من مختلف جوابنها ومع اعداد الدولة لكل ما تحتاج اليه ليسير التطبيق على ما يرام يوما بعد آخر. ومن المتطلبات على هذا الصعيد تأهيل الطرقات وتزويدها بما يلزم بالانارة والاشارات الضوئية بكل اشكالها وانواعها. وتؤكد مناسا في هذا الاطار ان الجمعية ستسهم في هذه التوعية من خلال المحاضرات والندوات وباقامة السهرات التي قد يعود ريع بعضها مثلا لشراء الزي المطلوب لعدد من سائقي الدراجات النارية. وتطالب مناسا باشتراك جميع اللبنانيين افرادا وجمعيات وجماعات وقطاعا خاصا ومؤسسات رسمية في الاعداد الافضل لتطبيق قانون السير تحقيقا لاكثر من هدف، خصوصا الاسراع في اتجاه وضع حد لحوادث السير لئلا يسقط المزيد من الضحايا وتبيان نواقص القانون الجديد لمعالجتها وتوفير ما يلزم لها بغية المضي قدما بها وتحقيق خطوات جيدة يوما بعد آخر. اشارة الى ان هذه الام المفجوعة اصرت على أن تكون الوان شعار الجمعية مطابقة لالوان دراجة ادي وعلى ان تتضمن تخطيط القلب بما يوحي باستمرار الحياة وبغية ان نتوخى الحذر من مخاطرها، وهي تؤكد على مقولة "ايد بايد فينا نعمل كل شيء." (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك