تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

في أول زيارة إلى الاتحاد الأوروبي.. نتانياهو يتلقى "صفعة مقدسية"

Lebanon 24
11-12-2017 | 13:02
A-
A+
في أول زيارة إلى الاتحاد الأوروبي.. نتانياهو يتلقى "صفعة مقدسية"
في أول زيارة إلى الاتحاد الأوروبي.. نتانياهو يتلقى "صفعة مقدسية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو صفعة في أول زيارة له لمقر الاتحاد الأوروبي، عقب رفض أوروبا منشادته بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أسوة بالخطوة الأميركية. وحث نتانياهو حلفاءه في أوروبا على الانضمام للولايات المتحدة في اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اعتبروا الخطوة ضربة لعملية السلام وقابلوا طلبه برفض قاطع. وقال نتانياهو، خلال زيارته لمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجعل السلام في الشرق الأوسط ممكنا "لأن الاعتراف بالواقع هو جوهر السلام وأساسه". وأعلن ترامب الأربعاء الماضي أن الولايات المتحدة ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خروج عن السياسة الأميركية المتبعة منذ عشرات السنوات وعن الإجماع الدولي على ضرورة تحديد وضع المدينة القديمة من خلال المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين. وتقول إدارة ترامب إنها ما زالت ملتزمة بعملية السلام وإن قرارها لا يؤثر على الحدود المستقبلية للقدس أو على وضعها، مشددة على أن أي اتفاق سلام مستقبلي يعتد به سيجعل من القدس عاصمة لإسرائيل وأن تغيير السياسات القديمة مطلوب لإنعاش عملية السلام المتوقفة منذ 2014. لكن حتى أقرب حلفاء إسرائيل الأوروبيين رفضوا هذا المنطق، قائلين إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من جانب واحد يهدد بإثارة العنف ويزيد من تقويض فرص السلام. وبعد اجتماع على الإفطار بين نتنياهو ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قالت وزيرة خارجية السويد إن ما من أوروبي واحد في الاجتماع المغلق أبدى تأييده لقرار ترامب، وما من دولة يرجح أن تحذو حذو الولايات المتحدة في إعلان اعتزامها نقل سفارتها. وقالت الوزيرة، مارجو ولستورم، للصحفيين، "لا اعتقد أن أيا من دول الاتحاد الأوروبي ستفعل ذلك". وأكد العديد من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، لدى وصولهم للاجتماع، مجددا موقف الاتحاد القائل بأن الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، ومنها الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان، ليست جزءا من الحدود الدولية المعترف بها لإسرائيل. ويلقى الموقف الإسرائيلي دعما أكبر من بعض دول الاتحاد الأوروبي عن غيرها فيما يبدو. فقد قالت وزارة خارجية جمهورية التشيك الأسبوع الماضي إنها ستبدأ في دراسة نقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس في حين عطلت المجر بيانا للاتحاد الأوروبي يدين الخطوة الأميركية. وقال رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، اليوم، إن بلاده لا تخطط لنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، وإن سياسة حكومته بالنسبة للشرق الأوسط لم تتغير. وجاء في تسجيل صوتي نشرته قناة (هير.تي.في) التلفزيونية الخاصة، على موقعها الإلكتروني، أن أوربان قال للصحفيين رداً على سؤال في البرلمان "لم يُطرح هذا (الخيار)". وأضاف أوربان: "لا ترى المجر سبباً لتغيير سياستها الخاصة بالشرق الأوسط". وتابع: "سنواصل انتهاج سياساتنا المتَّزنة التي كنا نتبعها". وكانت المجر منعت، يوم الجمعة، صدور بيان كان مخططاً أن تُصدره حكومات الاتحاد الأوروبي رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وقالت وزارة الخارجية إنها تفضل حلاً في الشرق الأوسط يتم التوصل إليه من خلال التفاوض. العنف ينحسر وأثار إعلان ترامب احتجاجات استمرت أياما في مجموعة من الدول واشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية أصيب فيها عشرات الفلسطينيين وقتل عدد آخر. وقال نتنياهو، إن على أوروبا أن تحاكي خطوة ترامب وأن تضغط على الفلسطينيين لفعل ذلك أيضا. وأضاف "آن الأوان أن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية وبحقيقة أن لها عاصمة اسمها القدس". وفي تصريحات مصورة لاحقة على متن طائرته، قال إنه طالب الأوروبيين بالكف عن "تدليل الفلسطينيين". وأضاف "أعتقد أن الفلسطينيين بحاجة للتحقق من الواقع. يتعين أن تتوقفوا عن تقديم المبررات لهم. هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما نحو السلام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك