تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"داعش" يفرج عن شباب أقيمت مآتمهم.. فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟

Lebanon 24
12-12-2017 | 00:08
A-
A+
"داعش" يفرج عن شباب أقيمت مآتمهم.. فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟
"داعش" يفرج عن شباب أقيمت مآتمهم.. فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "داعش" تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم ... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟" كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية": "أكّد تقرير عن عملية تحرير موظفين ينتمون إلى الطائفة الأشورية، يوم السبت الماضي، عملوا في شركة "إيزلا" للسياحة والسفر برّاً ، كانوا قد خُطِفوا قبل 5 سنوات من قبَل جماعات إسلامية مسلّحة عُرف لاحقاً أنّها داعش. الشركة التي يملكها عيسى قليون أقفِلت بعد مدة زمنية قصيرة بعد حادثة الاختطاف وكان مقرّها مدينة القامشلي كبرى مدن محافظة الحسكة السورية ليغادرَ صاحبُها إلى السويد، فيما عاد من مدة متوجّهاً إلى العاصمة دمشق فور تبلّغِه خبر الإفراج عن موظفيه الخمسة. وفيما نشَرت شبكة أخبار معروفة في المنطقة على موقعها خبراً كاملاً يقول: تمَّ تحرير سبعة سائقين لشركة "إيزلا" كانوا أسرى لدى "داعش" في مدينة الرقة السورية منذ 5 أعوام، ستُنشر أسماؤهم فور ورودها"، أضافت ان المحتجزين هم حاليا في العاصمة دمشق والأمن السوري يجري معهم تحقيقات قبل الافراج عنهم نهائيا والعودة الى محافظة الحسكة من دون إعطاء المزيد من المعلومات، فيما عادت الشبكة السورية الرسمية المختصّة بأخبار المسيحيّين الأشوريين في الحسكة تأكيدَ الخبر بالكشف عن تفاصيل عملية الإفراج، موضحةً أنّ موظفي شركة "إيزلا" المخطوفين منذ أكثر من أربع سنوات كان عددهم خمسة فقط (3 سائقين ومعاونان)، وليس سبعة كما ذكر التقرير الذي كان سبّاقاً في كشفِ الخبر. وفي المعلومات أنّ حادثة الخطف حدثت إبّان عام 2013 وتحديداً في التاسع والعشرين من شهر حزيران، على أحد طرقات محافظة الرقة شمال سوريا، ولم يعلَن في حينها عن مفاوضات جادّة خاضتها إدارة الشركة لإطلاق سراح الشبّان الذين ينتمون إلى الطائفة المسيحية الأشورية، علماً أنّ صاحب الشركة ويُدعى عيسى قليون كان قد أقفَل الشركة بعد وقتٍ قصير على عملية الخطف وسافرَ إلى السويد وهو يحمل الجنسية السويدية. وبحسب معلومات توافرَت من مصادر عدة، منها عائلات بعض المخطوفين، فقد تمّ نقلُ المخطوفين الخمسة أكثر من مرّة إلى أماكن عدة في سوريا، منها ريف محافظة دير الزور التي كان يسيطر عليها مسلّحون إسلاميون، وإلى محافظة الرقة في وقتٍ لاحق، كما تمّ تغيير الجهة التي تحتجزهم أكثرَ مِن مرّة، في وقتٍ تلفتُ معلومات أخرى إلى أنّ المسؤولين في شركة "إيزلا" آنذاك لم يَبذلوا جهداً حقيقياً لتحرير موظفيهم إنْ عبر فديةٍ مالية أو غيرها، بعدما فَقدوا الأملَ ولم يتمكّنوا من معرفة أيّ معلومات عن مصيرهم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك