تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تسوية الحريري 2: السعودية خط أحمر.. وسيتعامل معها على هذه الأسس

Lebanon 24
12-12-2017 | 00:11
A-
A+
تسوية الحريري 2: السعودية خط أحمر.. وسيتعامل معها على هذه الأسس
تسوية الحريري 2: السعودية خط أحمر.. وسيتعامل معها على هذه الأسس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تسوية الحريري "٢": "السعودية خط أحمر" و"فرنسا الأم الحنون" كتب ناصر شرارة في صحيفة "الجمهورية": فور انتهاء أزمة إقامته بالسعودية وعودته إلى لبنان ليُدشّن مرحلة استبدال الاستقالة بالتريّث، زار الرئيس سعد الحريري مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان. وموضوعُ الزيارة كان من جهة لشكرِ الأخير على موقفه الوطني، ومن جهة ثانية للثناء على النبل الذي أظهرَه في إبداء وفائه له خلال الظرف الملتبس الذي صاحبَ تقديمَ استقالته من الرياض. أكّد الحريري للمفتي دريان استمرار التزامه بواحدةٍ مِن أبرز ثوابته المُضافة لثابتته الخاصة بحفظ الاستقرار، ومفادها انّ السعودية ستظلّ تشكّل بالنسبة اليه "خطاً أحمر"، وأنه "مستمر في وفائه لصِلته بها ولأرثِ علاقة عائلته بالمملكة". وحتى الأمس القريب كانت ثابتةُ علاقة الحريري بالسعودية بمثابة مسلَّمة لا تحتاج منه للتأكيد داخل لقاءاته المغلقة في الوسَطين السنّي السياسي والديني. ولذا فإنّ مجرّد حِرص الحريري على تأكيدها بعد عودته الاخيرة من الرياض امام مرجعية السنّة الروحية وكذلك في لقاءات "بيت الوسط" المصغَّرة، يُعتبر في حد ذاته مؤشراً الى انّ إشكاليةً مستجدّة باتت تعتري هذه المسَلّمة التي اصبحت تحتاج من الآن وصاعداً لإيلائها عنايةً خاصة لدى مقاربتها والتعاطي معها. ومبعثُ التعقيد الاساسي في هذه الإشكالية ينبع من أنّ السعودية تعيش حالة مراجعةٍ تغييرية (إصلاحية حسب تسميتها السعودية) لمجمل فلسفة تعاطيها مع نظرتها لذاتها ومع الوضع الاقليمي، ولبنان هو جزء فرعيّ مِن هذه المراجعة. وثمّة مبعث آخَر للتعقيد الذي يُطاول هذه الإشكالية نفسِها، وهو يقع في أنّ "الريتم" السريع لمسار حدوث هذه التغيّرات في السعودية ترَك صدمةً لدى حلفاء المملكة ليس في لبنان فحسب، بل حتى في الخليج عموماً، حيث إنّ أحداً منهم لم يكن حتى الأمس القريب يتوقع رؤية نحو قرنٍ تقريباً من منظومة تقاليد التعاطي السياسي المتوارَث والصارم في ثباته، تنهار في أقلّ مِن عام، ويتمّ استبدالها بمنظومة تفكير سياسي جديد تتّسم بأنّها جذرية في مدى التغيير الذي أحدثته. وبنتيجة هذه المستجدّات الصادمة، لم ينجح حتى هذه اللحظة حلفاء السعودية القريبون والبعيدون، في معرفة ما إذا كان سيمكنهم إيجاد صيغة تساعدهم على التأقلم مع السعودية الجديدة، أم انّهم سيجدون انفسَهم مجبرين بدورهم على إنشاء تغيير في أسلوب تحالفِهم معها، يناسب التغيير الذي أجرته المملكة في نظرتها الى علاقتها بهم. وجوهر ما يواجهه الحريري حالياً، هو أنه أحد هؤلاء الحلفاء للمملكة الذين يواجهون في هذه اللحظة الإشكالية المتمثلة بصعوبة الإجابة عن السؤال المحدّد التالي: ما هي الصيغة التي توفّر موجبات التأقلم مع السعودية الجديدة والحفاظ بالتالي على العلاقة التحالفية معها؟ يوجد حالياً رأيٌ شائع لدى متابِعي دقائق علاقة "بيت الوسط" بالرياض، ومفادُه أنّ الحريري توصّلَ الى خلاصات لها منزلة الحقائق، وبات مقتنعاً بأنه ملزَم بالتعامل مع المملكة انطلاقاً منها: ـ أولى هذه الحقائق تتمثّل باقتناعه بأنّ كلّ المنظومة النمطية التي كانت ترشد علاقته بالسعودية خلال السنوات الماضية، والتي حفظها عن تجربة والده الطويلة معها، لم تعد صالحة لاعتبارها مفاهيم مفتاحية للعلاقة مع المملكة، بل هي أصبحت شيئاً من ماضي السعودية السحيق، رغم انّ عمر تغيّرِها لا يتجاوز العام الواحد فقط. ـ الحقيقة الثانية تفيد أنّ السعودية تدخل رهانات جديدة على المستوى الاقتصادي والسياسي والاقليمي، وهي تعتمد في معالجتها والتصدّي لها أو إنجازِها وسائلَ ومقاربات جديدة أيضاً. ـ الحقيقة الثالثة يتمّ طرحُها كاستنتاج متأخّر لمحاكمة فترة العامين الماضيَين اللذين ظنّ خلالهما حلفاءُ المملكة أنّ أزمة اليمن التي تشكّل أولويةً للسعودية هي التي شغَلتها عن لبنان، ولكن تبيّن الآن أنّ الأولوية التي كانت ولا زالت تشغل تفكير السعودية ليست فقط أزمة اليمن، بل وإلى جانبها وقبلها أيضاً، طريقة ترتيب سياساتها في كلّ المنطقة على نحوٍ ينسجم مع التغيّر العميق الذي طرأ على فلسفة الحكم هناك في مقاربته لمشكلاته الداخلية ولمجمل سياساته الخارجية سواء تجاه الدول القريبة منها أو البعيدة. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (ناصر شرارة - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك