تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

المسؤولون اللبنانيون يعلمون منذ 25 سنة بوجود النفط.. لماذا أبقوا الأمر سرياً؟

Lebanon 24
14-12-2017 | 00:21
A-
A+
المسؤولون اللبنانيون يعلمون منذ 25 سنة بوجود النفط.. لماذا أبقوا الأمر سرياً؟
المسؤولون اللبنانيون يعلمون منذ 25 سنة بوجود النفط.. لماذا أبقوا الأمر سرياً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت النشرة الشهرية التي تصدرها شركة "توتال" الفرنسية المختصة بالتنقيب عن النفط والغاز في العالم، وهي من اكبر شركات النفط والغاز في العالم وتُعتبر الشركة الثالثة من حيث حجمها وقوتها، ان المسؤولين في لبنان كانوا يعلمون منذ 25 سنة ان هنالك حقول نفط وغاز في البحر اللبناني وفي المياه الإقليمية التابعة الى لبنان، إضافة الى المياه الدولية، وفق ما أفادت صحيفة "الديار". وورد في النشرة أن "توتال" أعلمت المسؤولين اللبنانيين عن وجود نفط على البر اللبناني، كذلك وجود النفط في البحر، إضافة الى حقول كبرى من الغاز، وان وفدا من "توتال" زار لبنان وابلغ المسؤولين فيه أن ثروة نفطية وثروة من الغاز كبيرة تتواجد في البحر اللبناني وعلى الأراضي اللبنانية، وان الشركة مستعدة للبدء بالتنقيب عن الغاز والنفط في لبنان. وأضاف كاتب المقال وهو مهندس مختص اسمه جيرار موسكي ان شركة "توتال" كانت يومها تعد لالتزام آبار نفط في سوريا في منطقة دير الزور والمناطق السورية، وان الرئيس الراحل حافظ الأسد وافق يومها على تلزيم شركة "توتال" الفرنسية التنقيب عن النفط واستخراجه في سوريا. لكن الاتفاق لاحقا تم ابطاله ولم يذكر المحرر السبب، لكن ذكر ان شركة "توتال" ليست مسؤولة عن الغاء دورها في التنقيب عن النفط في سوريا، وكان بإمكانها الوصول الى أعماق هامة يتم استخراج النفط منه بقوة، ولكن بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد استمرت مفاوضات "توتال" مع سوريا وفشل الاتفاق، واعتبر ان الشركة سعت بكل جهدها الإيجابي لكن كانت المشكلة عند الحكومة السورية. واشار موسكي في مقاله الى أن شركة "توتال" الفرنسية تعجّبت لعدم تجاوب المسؤولين اللبنانيين مع الدراسة التي قدمتها عن وجود نفط وغاز في البحر اللبناني وفي البر اللبناني، وانها قامت بالاتصال بالمسؤولين وابلغتهم انه بإمكانها استخراج النفط والغاز لمدة أقصاها ما بين سنة ونصف وسنتين. وسيؤدّي ذلك منذ 20 سنة الى تأمين 7 مليارات دولار في السنة، كربح ومردود الى الخزينة اللبنانية. لكن الكاتب يقول ان رئاسة مجلس إدارة شركة "توتال" لم تعرف السبب لماذا قرر المسؤولون في لبنان تجاهل الموضوع وابقائه سريا حتى الان. وأضاف ان شركة "توتال" الفرنسية مع شركة ايني الإيطالية وشركة النفط الروسية حصلت في المناقصة الدولية التي اجراها لبنان على استخراج النفط في موقعين لبنانيين في البحر. بينما شركة "توتال" وشركة ايني الإيطالية وشركة النفط الروسية عبر تحالف بين الشركات الثلاث هي قادرة على استخراج النفط من القطع العشر التي تم تقسيمها في البحر اللبناني إضافة الى 3 مواقع في لبنان اثنان في منطقة شمالي لبنان وموقع ثالث يقع في جنوب لبنان على البر ما بين مدينة صيدا ومدينة صور وبعمق 7 كلم داخل البر اللبناني. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك