تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تتعقد الحلول في المنطقة بعد "الإتفاق النووي"؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-07-2015 | 15:21
A-
A+
هل تتعقد الحلول في المنطقة بعد "الإتفاق النووي"؟
هل تتعقد الحلول في المنطقة بعد "الإتفاق النووي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الإنفراج السياسي الذي تمنّاه الكثيرون بعد الإتفاق النووي الإيراني، بات يشبه أحلام اليقظة في الشرق الأوسط. فمن الحدود السوريّة- التركيّة إلى اليمن والبحرين ولبنان، التصعيد الإقليمي هو سيّد الموقف، وما من مؤشرات قريبّة على انخفاضه. المنطقة الآمنة التي يفاوض عليها الأتراك والأميركيون لفترة عام، نضجت وستصبح أمراً واقعاً في سوريا، لتفتح فصلاً جديداً في النزاع. هذا الفصل ينعى الحلّ السياسي في المدى القريب، ويفتح الخيارات الإقليمية وأفق المناطق الآمنة على مصراعيه، سواء كان الطرف تركياً في الشمال أو ربما لاحقاً الأردن في الجنوب. وأيضا يعيد تأكيد الخطوط السياسية بأنّ الأسد لا يمكنه الفوز، والرهان على التقارب الغربي-الإيراني لن يفيد النظام، إذ انتظرت واشنطن حتى توقيع الإتفاق لكشف مداولاتها مع تركيا، ولتحصد بذلك عصفورين بحجر، الأوّل الإتفاق النووي والثاني رصّ التحالفات الإقليمية مع اللاعبين التقليديين بينهم تركيا. أمّا إيران وحرسها الثوري، فهي لا تبدو كمن يريد تخفيف التصعيد ميدانيّاً. إبتسامات وزير الخارجية جواد ظريف في الكويت محاها إعلان البحرين عن العثور على متفجرات إيرانية الصنع، واستخدمت في الإعتداء الذي أودى بحياة شرطييْن اليوم. وفي اليمن، تعيد السعودية خلط الأوراق بعد مساعدة القوات المتحالفة معها بالسيطرة على عدن والإنتقال إلى تعز . وفي لبنان، حجم التصعيد تحيطه رغبة الأطراف بعدم تخطّي سقف زعزعة الإستقرار أو المجازفة بدور "حزب الله" في سوريا، وهو من هذا المنطلق، يعني الحفاظ على مستوى التشنج والتعطيل والمبارزة في ملفات الرئاسة وغيرها. إنّها معركة شدّ الحبال من منبج شمال سوريا إلى المنامة إلى صنعاء وصولاً إلى بيروت، وحتى إشعار آخر. (خاص "لبنان 24" – واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك