تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تحذيرات ديبلوماسية و"نصائح" أميركية "مسمومة".. مسألتان أزعجتا ريتشارد

Lebanon 24
14-12-2017 | 23:58
A-
A+
تحذيرات ديبلوماسية و"نصائح" أميركية "مسمومة".. مسألتان أزعجتا ريتشارد<br/>
تحذيرات ديبلوماسية و"نصائح" أميركية "مسمومة".. مسألتان أزعجتا ريتشارد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار" تحت عنوان "لبنان يتلقى "نصائح" أميركية "مسمومة": "نجحت "الولادة" الجديدة للتسوية السياسية في نزع "الالغام" من طريق الملف النفطي الحيوي والاستراتيجي، واذا كان اختبار "النأي بالنفس" قد تجاوز "بشق النفس" "مطب" افتتاح معبر جوسيه- القاع بين لبنان وسوريا، بسيناريو معد مسبقا، حفظ للجميع "ماء الوجه"، فان التحركات الاميركية المقبلة في المنطقة بغطاء سعودي تفترض زيادة في الضغوط على الساحة اللبنانية التي ستكون مجددا امام اختبارات جدية في ضوء تولي الاميركيين "رسميا" مهمة الحد من النفوذ الايراني في لبنان بعد الاخفاق السعودي الاخير... وفي هذا السياق، تؤكد اوساط وزارية بارزة ان الاندفاعة السياسية والديبلوماسية الاميركية خلال الساعات القليلة الماضية، من خلال الزيارة "الاستعراضية" لقائد القيادة الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل، ومواكبتها بتحرك السفيرة الاميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد عبر اعلانها من السراي الحكومي استمرار الشراكة الاميركية اللبنانية، تأتي في سياق تحرك اميركي لملء الفراغ السعودي في لبنان، عشية زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الى المنطقة مطلع الاسبوع المقبل، بعد احتمال تأجيلها لمدة يومين، لمشاركته في تصويت حاسم على تشريع في الكونغرس حول تخفيض الضرائب... بنس الذي سيبدأ الثلثاء المقبل جولته من القاهرة،لا يحمل معه فقط توضيحات حيال قرار الرئيس ترامب حول القدس، وانما سيعمل على تسويق "صفقة القرن" الاميركية في المنطقة، وقد مهد له وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بالامس بتصريح "مريب" اكد خلاله ان الادارة الاميركية جادة في عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية وهي تعمل على تفاصيل خطتها...! ووفقا لتلك الاوساط التي وصفت النصائح الاميركية "بالمسمومة"، تبدو واشنطن "منزعجة" من "الإفراط" الرسمي اللبناني في "الحماس" ضد قرار الرئيس الاميركي حيال القدس، وكذلك من الخطوات "التطبيعية" مع النظام السوري... وهو امر عبرت عنه ريتشارد خلال الساعات القليلة الماضية في لقاءاتها الرسمية، حيث نصحت المسؤولين اللبنانيين بالتعامل بشيء من "الواقعية" مع الملفين، والاستعداد للمرحلة المقبلة، لان ادارتها تتوقع "تخفيضاً" وشيكًا في سقف الاحتجاجات في الدول العربية بتأثير من "البصمة السعودية"، وحسب قولها "فان بلادها كانت مرتاحة لغياب القاهرة الرياض ودول الخليج التي تدور في فلك المملكة، عن القمة الاسلامية في اسطنبول... وكشفت ان النقاش في "الكواليس" مع الدول العربية المؤثرة انتقل الى تحصيل الإجابة عن السؤال التالي: ما الذي تريده بصورة محددة ادارتكم وماذا ستقدم لنا؟.. فاين مصلحة لبنان في الاستمرار بالتصعيد؟ سئلت ريتشارد التي فهم محدثيها ان واشنطن تريد من لبنان في هذه المرحلة "الحياد" وليس "النأي بالنفس"، ونصيحتها كانت واضحة لجهة تأكيدها ان المصلحة اللبنانية في تمرير "العاصفة" دون التعرض لاضرار "جوهرية"... مخاطر محدقة وفي هذا الاطار، حذرت اوساط دبلوماسية في بيروت من خطورة المرحلة المقبلة، ولفتت الى ان حسابات السعوديين في الازمة الاخيرة لم تكن خاطئة، بل جزء من "خارطة طريق" كان من ضمنها اعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، واغراق لبنان بالفوضى، كان احد السيناريوهات المفترضة لالهاء محور المقاومة بحريق جديد كان مقدرا له ان ينتهي بعملية عسكرية ضد حزب الله لاسقاط اقوى "الاذرع" الايرانية في المنطقة، كجزء مهم واساسي لتمرير "صفقة القرن". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك