تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فيديو

هذا سر منع الأسد من اللحاق ببوتين.. ورئيس شارك بحل أزمة الحريري ينافس "القيصر"!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-12-2017 | 06:55
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت صحيفة "الإيكونومست" البريطانية لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره السوري بشار الأسد في قاعدة حميميم العسكرية، التي انطلقت منها حملة روسيا العسكرية في سوريا، شارحةً سبب إمساك ضابط روسي بذراع الأسد عند محاولته الانضمام إلى بوتين بالقول: "هذا مضمار روسيا وإن كانت هذه القاعدة واقعة على أرض سورية. وبوتين هو من يقود جولة تحية الجماهير"، وملمحةً إلى أنّ تحرّكات روسيا في الشرق الأوسط تعود إلى نية بوتين الاستعراض أمام شعبه. في تقريرها، أكّدت الصحيفة أنّ أغلبية الأهداف الروسية قد تحقّقت بعد مرور عاميْن على تدخلها في سوريا، فباتت قواعدها العسكرية آمنة، وفشلت محاولات الغرب عزل روسيا، وما زال الأسد رئيساً. وتوقفت الصحيفة عند لقاء بوتين بنظيريه المصري عبدالفتاح السيسي الذي اتفق معه على بناء مفاعل نووي في الساحل الشمالي، والتركي رجب طيب أردوغان الذي أعلن معه عن إحراز تقدّم على مستوى صفقة شراء منظومة S-400 الدفاعية، معتبرةً أنّ أغلبية هذه الأحداث كانت "مستحيلة" قبل سنوات قليلة. ورأت الصحيفة أنّ اتجاه تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، ومصر، حليفة الولايات المتحدة القديمة، إلى روسيا، يعود إلى نفاد صبرهما من غياب القيادة الأميركية في الشرق الأوسط، كاشفةً أنّ أردوغان بات يقبل ببقاء الأسد رئيساً في سوريا. كما تطرّقت الصحيفة إلى رفض بوتين الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، لافتةً لى أنّه عرض استضافة محادثات بين الطرفين. في ما يتعلق باستعراض بوتين أمام الروس، قالت الصحيفة إنّهم معجبون بسياسة رئيسهم الخارجية "الحازمة"، مشيرةً إلى أنّ الشرق الأوسط شكّل مسرحاً مهماً بالنسبة إليه؛ علماً أنّ أغلبية الروس يفضلون لملمة تدخلهم في الحرب السورية. وربطت الصحيفة بين نية بوتين سحب جزء من القوات الروسية من سوريا وترشحه للانتخابات الرئاسية، مؤكدةً أنّه سيفوز فيها ومستدركةً بأنّ الكرملين قلق من انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات. على المستوى الاقتصادي، أوضحت الصحيفة أنّ الشرق الأوسط يوفر سوقاً مربحة بالنسبة إلى روسيا، إذ تستثمر "روزنفت"، عملاق النفط الروسية، بأكثر من مليار دولار في البنى التحتية في كردستان العراق، على سبيل المثال. وفي ما يتعلق بالعقود لبناء مفاعلات نووية، قالت الصحيفة إنّ روسيا وقعت عقوداً مع كلّ من مصر والأردن وتركيا. في المقابل، وصفت الصحيفة الحديث عن روسيا باعتبارها القوة العظمى الإقليمية الجديدة بالـ"مبالغ فيه"، لعدة عوامل منها محاولة موسكو اللعب على جبهات مختلفة: ففيما تعمل على كثب مع طهران، تسعى إلى تعزيز علاقتها مع الرياض، خصمها الإقليمي. ختاماً، لفتت الصحيفة إلى أنّ روسيا لا تسعى وحدها إلى ملء الفراغ الذي خلّفته الولايات المتحدة، مذكرةً بالدور الذي لعبه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لحل الأزمة التي نتجت بإعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته وباعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل. (ترجمة "لبنان 24" - The Economist)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك