كتب ياسر الحريري في صحيفة "الديار" تحت عنوان "طرح باسيل انشاء سفارة لبنانية في القدس الشرقية انتهى بالتوضيح والتوافق": "تقدّر قوى وازنة في فريق 8 اذار، النيات الحسنة، لوزير الخارجية جبران باسيل، وهذا ما ذكره رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيال موقف الوزير باسيل من فتح سفارة لبنانية( فيما يسمى القدس الشرقية)وكان الحديث بين وزير الخارجية اللبناني باسيل،مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وافق على ان يجري تبادل الاراضي.
الا ان الكتاب الذي قدمة الوزير باسيل، الى مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة، كان عليه تحفظات من مختلف القوى وتحديداً حزب الله وحركة امل والحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب الديموقراطي، لكون هذه القوى ومعظم المسلمين والمسيحين في لبنان، لا بقيمون وزناً من الناحية العقائدية والسياسية والتربوية، ومن منطق الحق، لموضوع دولتين، او ما يّسمى بالقدس الشرقية والقدس الغربية، فالقدس بالنسبة لهذه القوى عربية عقائدياً وثقافياً، وكذلك من ناحية مفهوم الحق العربي، فأن القدس واحدة عاصمة فلسطين، وان وجود الكيان الاسرائيلي، هو وجود مغتصب، وكما قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في خطابه في اسطنبول، شعب جاء احتل ارض شعب، ويريد اخراجه من ارضه وتاريخه وجغرافيته.
واشارت مصادر في 8 آذار الى ان موضوع فتح سفارة لبنانية في منطقة ما يٌسمى بالقدس الشرقية، انتهى لبنانياً للاعتبارات المذكورة، وقد اطاح الرئيس الاميركي بمندرجات مدريد، وانهى كل عملية السلام وفق المعايير السياسية الذي جرى الحديث عنها كل هذه السنوات".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.