عَزَت مصادر زوّار السرايا لـ"السفير" السبب في تأجيل جلسة مجلس الوزراء إلى انتظار الانتهاء من ملف النفايات، وتلقّي أجوبة من الاطراف السياسية والبلديات والهيئات المعنية حول موقفها من أماكن المطامر المقترحة لجمع "بالات" النفايات فيها مؤقتاً ولحين البت بالمناقصات نهائياً، وهي في كسارات أبو ميزان في المتن وعين دارة ـ ضهر البيدر مبدئياً، ما لم تحصل اعتراضات أو مشكلات تقنية.
وأشارت إلى أنّ الرئيس تمام سلام يفضّل أن تعقد جلسة الخميس بعد أن يكون ملفّ النفايات قد وضع على السكة اذا امكن، لأن الجلسة ستُخصّص لكلّ الامور السياسية والامنية وما جرى في الشارع مؤخرًا من تظاهرات وأعمال شغب مقصودة، إضافةً إلى موضوعي آلية عمل الحكومة والتعيينات الامنية.
وتوقّعت المصادر أن تمرّ جلسة الغد بهدوء، من دون أن يتخّذ خلالها قرارات وبنود جدول أعمال، لأنّ أولويتها ستكون ضبط التفلّت الامني والسياسي الذي شهدته البلاد منعاً لتفلّت الشارع.