تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفاصيل جديدة حول اغتيال صحافيّة "وثائق بنما" الشهيرة!

Lebanon 24
20-12-2017 | 09:38
A-
A+
تفاصيل جديدة حول اغتيال صحافيّة "وثائق بنما" الشهيرة!
تفاصيل جديدة حول اغتيال صحافيّة "وثائق بنما" الشهيرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت معلومات جديدة متعلّقة بعملية اغتيال الصحافية الاستقصائية المالطية دافني كاروانا غاليزيا والتي اشتهرت بكشفها فضائح مالية عرفت بـ"وثائق بنما"، أنّ القنبلة المستخدمة في قتلها تمّ تفجيرها من خلال إشارة هاتفية تمّ إرسالها من قارب على ساحل الجزيرة، كجزء من عملية تمّ تخطيطها بعناية على مدار بضعة شهور، وذلك بحسب ما علمت إحدى المحاكم في جمهورية مالطا. وذكر محقّق الشرطة كيث آرنود، خلال جلسة استماع انعقدت قبيل بدء المحاكمة، أنّ الأدلة ضد المتهمين الثلاثة، وهم الشقيقان ألفريد وجورج ديجيورجيو وفينس ماسكت، المعروفون جيداً لدى الشرطة، تركّز بصفة رئيسية على اعتراض إشارة الهاتف، وفق ما نقلت النسخة العربية من "هافنغتون بوست" عن صحيفة "غارديان" البريطانية. وزعم المتّهمون الثلاثة أنّهم غير مذنبين حينما واجهوا هذه الاتهامات بقتل الصحافية واستخدام المتفجرات والتورط في أعمال الجريمة المنظمة والتآمر الجنائي في وقت سابق من هذا الشهر. وذكر آرنود أنّ فحوص الطب الشرعي أثبتت أنّ القنبلة كانت تضمّ "مواد عضوية" تم تفجيرها باستخدام دائرة مثبتة على شريحة هاتف، يتم تفجيرها بمجرد إرسال رسالة إلى ذلك الهاتف النقال. وأضاف آرنود أنّ محقّقي مالطا قاموا، بمساعدة خبراء هولنديين وخبراء من مكتب التحقيقات الفيدرالية، بجمع وفحص نحو 25 ساعة مصورة من الكاميرات المثبتة بجميع المنازل والمباني المحيطة بمنزل عائلة كاروانا جاليتسيا في مدينة بيدنيجا"، وقال: "اتضح لنا أن من اقترف هذه الجريمة كان يتعقب الضحية عن كثب"، حيث كان من الصعب التنبؤ بانتقالات الصحافية التي لم تكن تتبع روتيناً يومياً محدّداً. وذكر المحقق أنّه في الساعات اللاحقة للتفجير تمكّن من تحديد العديد من النقاط المحتملة، التي يمكن أن يتم رصد ومراقبة المنزل من خلالها، ومن بينها مكان انهيار جزء من جداره مؤخراً. وقال إنّ الجيران شاهدوا "سيارة بيضاء صغيرة" تقف بالمنطقة في يوم التفجير، واليوم السابق له، وإنّ المحققين حصلوا على بعض الأدلة من مسرح الجريمة، ومن بينها عقب سيجارة حديث. وأدّى تحليل نشاط الهاتف النقال بالمنطقة يوم مقتل الصحافية إلى تركيز الشرطة على شريحة هاتف محددة، فقدت الاتصال بالبرج في نفس لحظة التفجير في الساعة 2.59 ظهراً. وذكر آرنود أنّه تمّ الاتصال بتلك الشريحة من خلال هاتف نقال يوجد بالبحر. وقد تم تفعيل كلا الرقمين، في تشرين الثاني من العام الماضي، وتبادلا أربع رسائل نصية، من بينها الرسالة التي أدت إلى تفجير القنبلة. وقال المحقق إنّ هاتف أحد المتهمين الثلاثة - جورج ديجيورجيو - كان يخضع للمراقبة بالفعل، وقد تمّ استخدامه من نفس الموقع بالبحر لطلب زيادة الرصيد بشريحة الهاتف الذي أرسل الرسالة النصية القاتلة. وأضاف آرنود أن كلاً من جورج وألفريد ديجيورجيو يمتلكان قوارب ترفيهية. وقد سجّلت كاميرات المراقبة قارباً يغادر الميناء الكبير بمالطا في الساعة الثامنة من صباح يوم التفجير، ولم يعد إلى مرساه إلا بعد الثالثة مساءً، أي بعد انتهاء التفجير. وبعد تنحي اثنين من القضاة في أعقاب اعتراض محامي الدفاع، رفضت القاضية كلير ستافريس زاميت طلب التنحي أيضاً، وقرّرت ضرورة استئناف جلسة الاستماع، التي سيتحدد من خلالها ما إذا كانت القضية ستذهب إلى المحكمة. ولقيت كاروانا غاليزيا، التي هاجمت مدونتها الشهيرة الفساد السياسي وصفقات الأعمال المشبوهة والجريمة المنظمة بالجزيرة، حتفها على الفور، حينما انفجرت قنبلة كبيرة بسيارتها بعد دقائق من مغادرة منزلها، في 16 تشرين الأول. وتتخذ أسرتها الإجراءات القانونية ضدّ شرطة الجزيرة، وتذكر أن التحقيقات في جريمة القتل لا يمكن أن تكون محايدة ومستقلة، نظراً لأنّ كاروانا غاليزيا كانت تكتب مقالات تنتقد خلالها أحد كبار رجال الشرطة، ويدعى سيلفيو فاليتا، وزوجته الوزيرة بحكومة مالطا. (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك