تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

2017 سنة الانقلابات السياسية: "المستقبل" قلبُه في بعبدا.. وحساباته سعوديّة

Lebanon 24
20-12-2017 | 23:51
A-
A+
 2017 سنة الانقلابات السياسية: "المستقبل" قلبُه في بعبدا.. وحساباته سعوديّة
 2017 سنة الانقلابات السياسية: "المستقبل" قلبُه في بعبدا.. وحساباته سعوديّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": تُقفل السّنة الحاليّة على انقلابات كبيرة في الواقع السياسي اللبناني. وإذا كان يصحّ وصفُ 2017 بسنة الانقلابات السياسية، فإنّ الأشهر الأخيرة منها كانت مذهلة لجهة الصورة التي رسَت عليها. ما من شك في أنّ السنة الجارية التي تنتهي بعد ايام كانت قد مهَّدت لهذا الدرب الانْقلابي الكبير، والذي بدأ باعتماد النائب سليمان فرنجية خياراً رئاسياً قبل أن تنقلب الصورة لمصلحة العماد ميشال عون إثر اتّفاق معراب، والأهمّ تمسّك "حزب الله" بعون خياراً وحيداً أوحد لرئاسة الجمهورية. وما إن دخل رئيس الجمهورية قصر بعبدا حتى صاغ معادلته للحكم والقائمة على التمسّك بتحالفه الاستراتيجي مع "حزب الله" والإمساك بيد تيار "المستقبل" والتفاهم على الخطوط العامة للسياسة الداخلية. معادلةٌ أمّنت الحدّ الأدنى من الاستقرار الحكومي، لكنّها ضاعفت من قلق الأفرقاء الآخرين بدءاً من رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ومروراً بالزعيم الدرزي وليد جنبلاط وانتهاءً بالأفرقاء المسيحيين مثل تيار «المردة» وحزب الكتائب. أمّا "القوات اللبنانية" فكانت لها قصة أخرى. فبعد "اتّفاق معراب" سعى الثنائي المسيحي الى فرض حضوره وإنهاء وجود القوى الأخرى من خلال الانتخابات البلدية تحت شعار القرار المسيحي القويّ، لكنّ نتائج الانتخابات البلدية أتت معاكِسة. ومع دخول عون قصر بعبدا، اندفعت "القوات" لتلعب دورَ "عرّاب العهد" وعلى أساس الشراكة في كلّ شيء بدءاً من الحصّة الوزارية واستكمالاً في ملف التعيينات. ووفق هذا العنوان لعبت "القوات" لعبة إحداث شرخ بين عون و"حزب الله" في مقابل تقريب المسافة بين معراب والضاحية الجنوبية. في المقابل، فإنّ رئيس الجمهورية الذي ضغط لإعطاء "القوات" حصّة موازية لحصّة "التيار الوطني الحر" في الحكومة، حاذَر الانزلاق في اتذجاهات متسرّعة، واستمرّ متسلّحاً بمعادلة الحكم التي وضعها. لكنّ سمير جعجع كان يريد تكريسَ معادلة عون - جعجع، وأن يكون طيفُه حاضراً في مكاتب قصر رئاسة الجمهورية، فيما عون كان متمسّكاً بثنائية "التيار" و"القوات"، أو بتعبير أصحّ ثنائية باسيل - جعجع. لكنّ الانعطافة الكبرى أتت مع إقرار قانون جديد للانتخابات اعتمَد النسبية وأعطى لجعجع شعور الاستقلاليّة تحديداً في تشكيل اللوائح الانتخابية. عندها أصبح الخلاف علنياً وأضحى الخيط السرّي الذي يربط معراب بعين التينة والمختارة أقوى وأمتن. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (جوني منير - الدمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك