تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صورة قاتمة لمستقبل الشرق الأوسط.. "بوكر" و"شطرنج"!

Lebanon 24
21-12-2017 | 23:25
A-
A+
صورة قاتمة لمستقبل الشرق الأوسط.. "بوكر" و"شطرنج"!
صورة قاتمة لمستقبل الشرق الأوسط.. "بوكر" و"شطرنج"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الجمهورية" أن سفير دولة كبرى يرسم صورة قاتمة لمستقبل الشرق الأوسط، ويكشف أنّ بلاده بعثت بمجموعة من الرسائل في اتجاهات دولية مختلفة، وعلى وجه الخصوص في اتجاه الدول العربية، تحذّر فيها من "الخطر الكبير" الذي ينطوي عليه قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وبنقل سفارة الولايات المتحدة الاميركية من تل ابيب الى القدس، ومبعث هذا التحذير انّ خطورة قرار ترامب لا تكمن فيه فقط، ولا على مستقبل القدس فقط، بل في ما قد يؤسّس له من ارتدادات على مستوى منطقة الشرق الأوسط برمّتها والعالم. يُخرج السفير المذكور من درج مكتبه تقريراً ديبلوماسياً ورد من خارجية بلاده، يلحظ في مَتنه انّ قرار ترامب يندرج في سياق "خريطة طريق" أميركية - إسرائيلية، يشكّل قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية اليها بنداً اولاً فيها، وأمّا الهدف الاساس منه فهو رسم خريطة سياسية وجغرافية جديدة للشرق الاوسط. يقول السفير: "في الاساس، لم نكن متفاجئين بقرار الرئيس الاميركي، وكنّا قد نصحنا بداية بعدم الذهاب الى هذه الخطوة التي نرى فيها بُعداً تدميرياً لكل عملية التسوية في المنطقة. ومع ذلك صدر القرار وكان ذلك مبعث قلق كبير بالنسبة إلينا، فسارَعنا الى التحذير منه، لكننا فوجئنا بأنّ موقف بعض الدول الاوروبية كان متقدّماً جداً على موقف معظم الدول العربية. والاجوبة التي تلقيناها، سواء في اللقاءات المباشرة او عبر القنوات الديبلوماسية كانت مخيّبة، إذ تراوحت بين اللامبالاة والاسترخاء ومحاولة التقليل من حجمه، لم نشعر أنّ هناك من هو مُستشعر بحجم هذا الخطر، كما لم نشعر انّ قرار ترامب أثار تساؤلات جديّة حوله، بل على العكس من ذلك، أشعَرونا بأنهم في منأى عنه، وانهم غير قادرين على تغيير مسار الامور. قالوا انّ ترامب مجنون، ولا نستطيع ان نُجاري جنونه". بل أكثر من ذلك، قيل لنا انّ ما أقدَم عليه الرئيس الاميركي ليس عديم الجدوى، بل ليس خطوة عبثية او متسرّعة، إذ هي في مضمونها محاولة اميركية واضحة للضغط على الفلسطينيين والاسرائيليين لتحريك عملية التسوية المعلّقة منذ عهد باراك اوباما، وذلك لإحداث "صدمة إيجابية" في هذا المسار. على هذا الموقف العربي راهَن ترامب، يقول السفير المذكور، وحديث بعض العرب عن "صدمة إيجابية" هو مُستعار من كلام ترامب نفسه، الّا انّ مفاعيل هذه الصدمة ليست مُستندة الى نظرة اميركية متساوية، الى طرفَي النزاع في فلسطين، بل هي نظرة واحدة منطلقة في اتجاه واحد، تؤكد أنّ هذه الصدمة هي لصالح الولايات المتحدة واسرائيل حصراً، والغاية منها هنا ليس تحريك التسوية في اتجاه تحقيق شيء من العدالة، بل هي تسوية وفق الشروط التي لا يمكن للحكومة الاسرائيلية الحالية ان تقدّم أي تنازلات في شأنها، وهذا يستجيب للسقف الذي رسَمه العقل الاسرائيلي المتصلّب والمتشدّد لجهة رفض اي تفاوض مع الفلسطينيين يوصِل في نهايته الى سيادة فلسطينية على القدس. حتى أنّ القبول بدولة فلسطينية ناقصة على ما تبقّى من الضفة الغربية هو موضع شك. وبحسب السفير المذكور فإنّ ترامب، وخدمة لـ"خريطة الطريق" التي ينتهجها، نَظر الى جهات عربية مصنفة معتدلة، كملاذ لهذه الخريطة، وذلك في اطار تفاهمات غير معلنة، نعرف انها بدأت منذ أن بدأ ترامب ولايته، وجرى الحديث خلالها عن اتفاق سلام إسرائيلي - فلسطيني قائم على مبدأ تبادل الاراضي لحل العقدة الاساسية التي توقفت عندها المفاوضات قبل سنوات، وهي وضع المستوطنات. وبطبيعة الحال فإنّ تسوية قائمة على مبدأ تبادل الاراضي - وهي العبارة التي صَرّح بها ترامب شخصياً بعد لقائه بنيامين نتنياهو في شباط الفائت - لها شروطها بالنسبة الى الاميركيين والاسرائيليين، تتلخّص في انّ ما سيمنح للفلسطينيين في إطار اتفاق السلام المخطط له، لن يشمل ايّ مساحات من الاراضي المحتلة في العام 1948، بل ستكون ضمن تسوية إقليمية تُطلق عليها منذ سنوات تسمية "الصفقة الكبرى"، وتقوم على تعويض الفلسطينيين عن الاراضي المقامة عليها المستوطنات بأراض خارج نطاق الحدود التاريخية لفلسطين. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك