تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

رائحة الموت وآهات التعذيب "الداعشي" تحوم في ملعب الرقة

Lebanon 24
21-12-2017 | 23:41
A-
A+
رائحة الموت وآهات التعذيب "الداعشي" تحوم في ملعب الرقة<br/>
رائحة الموت وآهات التعذيب "الداعشي" تحوم في ملعب الرقة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان رائحة الموت وآهات التعذيب "الداعشي" تحوم في ملعب الرقة، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": الملعب البلدي، أو الملعب الأسود، أو النقطة 11. تعددت الأسماء والمكان واحد. إنه الملعب البلدي الواقع وسط مدينة الرقة الذي بنى عناصر تنظيم "داعش" تحت مدرجه سجناً كبيراً. وعلى مدار سنوات كانت تتعالى الصرخات القادمة من ساحته، ليست هتافات لمشجعين أو لمحبي كرة القدم؛ بل كانت آهات الأشخاص الذين كان يعتقلهم عناصر التنظيم ويتوحشون في تعذيبهم. وعوضاً عن تنظيم المباريات والدوريات الكروية، كان التعذيب المنظم سيّد المشهد، إذ وقف فريق مقاتلي "داعش" في مواجهة أمام مدنيي الرقة العزل، في مباراة غير متكافئة، لا حكم فيها ولا صفارة بداية؛ بل هي أوجاع تعبر عن النهاية، نهاية حياة كل من عارض قوانين التنظيم المتشدد وتشريعاته. وافتتح الملعب البلدي في الرقة سنة 2006، وكان مخصصاً لمباريات وتدريبات نادي الشباب في الدوري السوري، وبعد سيطرة "داعش" على كامل مدينة الرقة بداية 2014 تعددت أسماؤه، إذ كان يسمى بـ"الملعب الأسود"، في إشارة إلى الحقبة السوداء التي مارسها المتطرفون على سكان المناطق الخاضعة لنفوذهم سابقاً، كما كان يطلق عليه عناصر التنظيم "النقطة الأمنية رقم 11"، ويرجح سكان الرقة وجود 10 نقاط سرية أخرى كانت منتشرة داخل المدينة، خصصت للاحتجاز والاعتقال آنذاك. وفي منتصف تشرين الأول الماضي، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تمكنت "قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل "وحدات الحماية الكردية" عمادها العسكري، من طرد "داعش" من الرقة. سجن الملعب البلدي كان مقسماً إلى قسمين. ضم الجانب الشمالي منه 12 قاعة جماعية كبيرة، وثلاثة مراكز للسجن الانفرادي، إلى جانب وجود غرفة صغيرة وضعت فيها 6 أقفاص يبدوا أنها كانت مخصصة للأحكام الأكثر تشدداً، إضافة إلى مكتب التحقيق، وغرفة الأمانات، وسجن "الإخوة" الذي كان يسجن فيه عناصر التنظيم نفسه. وكانت إدارة السجن في القسم الجنوبي من الملعب، بالإضافة إلى 6 مهاجع كبيرة، وسجون منفردة في أول المدخل ونهايته. وبحسب سكان الأحياء المجاورة للسجن، تجاوز عدد المحتجزين فيه أكثر من ألفي شخص في الفترة الممتدة بين عام 2015 حتى منتصف 2016. ويروي "ع.ع" الذي شغل منصب أمير الحدود الشمالية في تنظيم "داعش"، وهو مسجون حالياً لدى "قوات سوريا الديمقراطية"، أنّ الإعدامات كانت تتم في سجن "النقطة 11" بشكل شبه يومي، وكانت تطال المدنيين وكل من عارض سياسات التنظيم، وقال: "تحديداً هؤلاء الذين يلقى عليهم القبض بتهمة التجسس أو الخيانة مع قوات (قسد) أو التحالف الدولي، كانت تتم تصفيتهم في ذلك المكان". ولفت إلى أن التنظيم كان يسجن عناصره الذين يرتكبون المخالفات، كما اشتهر بوسائل التعذيب الشديدة، كوضع السجين في أقفاص لأيام، أو ربطه من يديه لساعات. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك