تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عن القيصر الذي سيحكم من "حميميم" سوريا... وروسيا!

Lebanon 24
22-12-2017 | 23:52
A-
A+
عن القيصر الذي سيحكم من "حميميم" سوريا... وروسيا!
عن القيصر الذي سيحكم من "حميميم" سوريا... وروسيا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": لن يحمل الحديث عن الدور الروسي المتعاظم في المنطقة أيّ مفاجأة. فانطلاقاً من القاعدتين البحرية القديمة في طرطوس والجوية المُحدَثة في حميميم، بات "القيصر" مُمسكاً بمفتاح الأزمة السورية وهو ما دفع أحد الديبلوماسيين الى القول "إنّ القيصر سيحكم "سوريا الجديدة" من "عاصمتها" الجديدة "حميميم"، قبل أو بعد التجديد له حاكماً لـ "روسيا القديمة". فما الذي يقود الى هذه المعادلة بوجهيها؟ تزخَر التقارير الدّيبلوماسية الواردة من موسكو عن التحضيرات الجارية فيها لحدَثَين كبيرين ستنطلق لأجلهما ورشتان روسيّتان كبيرتان في مطلع السنة الجديدة. الأولى تُعنى بمؤتمر "شعوب سوريا" في سوتشي والذي حُدّد موعده في نهاية الشهر المقبل، أي قبل موعد انطلاق الورشة الثانية المخصّصة للإنتخابات الروسية. فالروس مدعوّون إلى التجديد للرئيس فلاديمير بوتين في 18 آذار المقبل لولاية ثانية وأخيرة كما يقول الدستور. إذ على الرئيس الروسي المنتخب لولايتين متتاليَتين أن ينتظر نهاية الولاية الثالثة الكاملة قبل أن يحقّ له الترشح مجدداً للرئاسة. ومن بين المعلومات المتداولة على نطاق ضيّق حول الورشة الأولى، أنّ بوتين ابلغ الى من اتصل بهم ومن التقاهم في الأيام القليلة الماضية في جولته الأخيرة على حميميم والقاهرة بعد طهران وأنقرة، أنّه آن الأوان لوقف كلّ الخطط التي تتحدّث عن عمليات عسكرية كبيرة يمكن أن تُغيّر في "خطوط التماس الموقتة" في سوريا، وأنّ الإنتقال بات حتمياً لتطبيق الإجراءات التي تعهد بها الأطراف الإقليميّون والدوليون لضمان تشكيل "المناطق الآمنة" في سوريا وفق الآليات المحدّدة. وكل ذلك تمهيداً للبحث في المخارج السياسية للأزمة لفكفكة العقد التي يجري تداولها في الكواليس الديبلوماسية لدخول المرحلة السياسية بموجباتها الدستورية والسياسية كافة. تزامناً مع هذه التوجّهات الروسية المحكي عنها، كانت كلّ التقارير التي ورَدت من أكثر من من عاصمة، وخصوصاً من واشنطن والرياض وطهران وانقرة تشير الى أنّ موسكو تحولت العاصمة الوحيدة المفتوحة، والقادرة على إستقبال أيّ من ممثلي النظام ومعارضيه على حد سواء، وإن كان بوتين قد واصل اتصالاته بمختلف قادة العالم من دون أي حرج، فلن يقفل بعد اليوم أياً من أبواب الدول المتدخلة في الأزمة السورية أمام أيّ ديبلوماسي أو موفد روسي. وفي التفاصيل المتصلة بالأزمة السورية، برزت خطوة روسية لافتة شكلت ترجمة لما بلغته المفاوضات التي تجريها موسكو في الخفاء، سواء في اروقة الأمم المتحدة في نيويورك ومع واشنطن والرياض وغيرها من الدول، عندما طرح الجانب الروسي خلال الجولة الأخيرة من محادثات آستانة التي خُصِّصت لوقف النار وتعزيز المناطق الآمنة، على ممثّلي "وفد الرياض" للمعارضة وممثلي النظام، "المسودة الأولى" لـ"الدستور السوري الجديد" كما وضعته موسكو وجهدت في سبيله على مدى العامين الماضيين في مهمة واكبت التدخل العسكري الروسي في اليوم الاول من خريف العام 2015 والذي قلب مجريات الأزمة السورية رأساً على عقب، وذلك بهدف الإسراع في الإنتقال من المفاوضات العسكرية الى الآليات السياسية للأزمة. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك