تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

التسوية سقطت بين عون وبري.. فهل تتحول الى خلاف سياسي؟

Lebanon 24
27-12-2017 | 00:06
A-
A+
التسوية سقطت بين عون وبري.. فهل تتحول الى خلاف سياسي؟
التسوية سقطت بين عون وبري.. فهل تتحول الى خلاف سياسي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" أن التسوية بين الرؤساء الثلاثة اهتزت بعدما وجه الرئيس نبيه بري انتقادا واضحا لرئيس الجمهورية حول مرسوم ضباط دورة 94 قائلا: "أهكذا تعاون المؤسسات وأنت يا فخامة الرئيس راعيها؟" في حين اقفل الرئيس ميشال عون باب التسوية حينما اختار "القضاء" جهة لحل الخلاف. هذا وعلم ان الرئيس بري "عاتب" على رئيس الوزراء سعد الحريري بتوقيعه على المرسوم الامر الذي اثار حفيظة بري. وعليه، عادت الاصطفافات السياسية الى ما قبل استقالة الحريري في 4 تشرين الثاني حيث انقسمت البلاد بين معسكرين: الرئيسين عون والحريري من جهة والرئيس بري ووليد جنبلاط من جهة اخرى في حين تريثت الاحزاب الاخرى في انتقاء موقفها ريثما تتجلى الامور وتتوضح مع مرور الوقت. وهذه الازمة ان دلت على شيء فهي على هشاشة التسوية والترتيبات التي كانت قائمة فقد تبين انه عند كل مفترق سياسي ستعود الاصطفافات الى ما كانت عليه كما ان الكلام الذي قيل عن ان مرحلة ما بعد استقالة الحريري ستأتي بتحالفات سياسية جديدة امر غير صحيح وغير واقعي. وفي هذا النطاق، قالت اوساط سياسية ان الطرح الذي تقدم به الرئيس عون باللجوء الى القضاء والمؤسسات هو عين الصواب حيث ان البلدان المتطورة تحل خلافاتها بطرق متحضرة معولة على المؤسسات للتحكيم في ازمة ما او موضوع خلافي معين. واشارت الى ان المرسوم سينشر قريبا في الجريدة الرسمية بما ان الرئيسين عون والحريري قد وقعا عليه كما ان المرسوم لا يحتاج الى توقيع طرف ثالث بحسب هذه الاوساط. ولفتت الى ان الرئيس الحريري عمل على تأخير نشر المرسوم لكسب الوقت غير انه لم يسعَ لايقافه. بموازاة ذلك، تشهد الحياة السياسية هدوءاً نسبيا قبيل انتهاء عام 2017 وبداية عام جديد الذي سيكون نقطة انطلاق للتحضير للانتخابات النيابية والاستعداد للحملات الانتخابية حيث كل القوى السياسية تستجمع قواها لتتحضر للانتخابات بعد رأس السنة. من جهتها، قالت القوات اللبنانية انها تأمل ان تعالج ازمة المرسوم للضباط 94 بالشكل المطلوب دون ان تتطور الامور الى خلاف سياسي اضافة الى انه يجب تداول ازمة المرسوم بين الرؤساء الثلاثة ومعالجته في ما بينهم فقط دون اي تدخل جانبي من اي فريق كان حيث يمكن ان يساهم هذا التدخل وهذه المساعي في صب الزيت على النار. وشددت القوات اللبنانية انه حاليا شغلها الشاغل هو التحضير للانتخابات وهناك انكباب جدي على استكمال لوائح كل مرشحي القوات التي تضع الانتخابات في سلم اولوياتها. وعلم ان اول المعلنين عن تحالفاتهم الانتخابية هو النائب وليد جنبلاط الذي كشف منذ الان عن تحالفه الانتخابي مع القوات اللبنانية في الشوف وفي بعبدا رغم انه لا يزال يطمح الى اقامة تحالف عريض مع تيار المستقبل والتيار الوطني الحر. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك