تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"نيوزويك": سياسة ترامب انقلبت عليه.. بوتين سبقه والأسد باقٍ

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
27-12-2017 | 06:18
A-
A+
 "نيوزويك": سياسة ترامب انقلبت عليه.. بوتين سبقه والأسد باقٍ<br/><br/>
 "نيوزويك": سياسة ترامب انقلبت عليه.. بوتين سبقه والأسد باقٍ<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت مجلّة "نيوزويك" الأميركيّة عن خبراء ومحلّلين أنّ السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلقت طريقًا لدول أخرى، لكي تسيطر على الشرق الأوسط. وبعد إعلان ترامب قراره بنقل السفارة الأميركية الى القدس، والإعتراف بها "عاصمة إسرائيل"، قال خبراء إنّ الولايات المتحدة لم تعد فريقًا محايدًا بين إسرائيل وفلسطين، بسبب ما فعلته. وقد ووجه قرار ترامب بانتقادات حادّة من قبل قادة عالميين، بمن فيهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال إنّ الولايات المتحدة لن تنفع مجددًا لتكون وسيطًا بين إسرائيل وفلسطين، بحسب المجلّة التي أضافت: "على الرغم من أنّ الفلسطينيين والإسرائيليين يريدون أن تكون القدس عاصمة، إلا أنّ المجتمع الدولي امتنع منذ وقت عن اختيار طرف في هذه القضية". وفيما ترى بعض الدول أنّ الولايات المتحدة خسرت مصداقيتها كطرف محايد في الشرق الأوسط، توجد عدّة قوى جاهزة للدخول في السباق العالمي بينها الصين وروسيا. من جانبه قال حميد رضا تراغي، وهو محلل مقرّب من دوائر القيادة الإيرانية: "خسرت الولايات المتحدة الأرض والنفوذ في الشرق الأوسط، أمّا روسيا، الصين وإيران فربحت على الأرض". ولفتت المجلّة الى أنّ روسيا، إذا حاولت عقد إتفاق سلام بين إسرائيل وفلسطين، فلن يكون النفوذ الأول لها في الشرق الأوسط، فروسيا لعبت دورًا في الحرب السورية، وتقيم حوارًا يجمع الحكومة والمعارضة السورية. وأشارت الى أنّ روسيا حليف للرئيس السوري بشار الأسد وتريد أن تبقيه رئيسًا في السلطة. ومن المتوقّع أن تنجح محادثات السلام التي ترعاها روسيا، فيما فشلت جهود الأمم المتحدة منذ 2014. وقال المحلّل الإيراني المستقل كريمي جوني: "روسيا تحتفل بنصرها في سوريا والولايات المتحدة تتفرّج فقط". من جانبه، قال الديبلوماسي الأميركي نيكولا بيرنز إنّ تعاظم قوّة روسيا، هي بجزء، لأنّ ترامب يعتبر ضعيفًا وتأثيره غير كبير في بعض القضايا مثل حلف شمال الأطلسي، ومع روسيا، كما برز الموقف الأميركي مؤخرًا في قضية المناخ وغيرها. وعن التأثير الروسي في الشرق الأوسط، فقد كان ترامب وصف روسيا والصين كمنافسين، يريدان تحدّي القوة الأميركيّة، تأثيرها ومصالحها، بهدف إضعاف الأمن الأميركي، وفقًا للمجلّة التي ختمت بالقول: "يُدرك بوتين قوته المتعاظمة عالميًا، وهو مستعدّ للمواجهة بقوة عند مواجهة أي تهديد، كما قال مؤخرًا". (نيوزويك - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك