تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الـ 2017 عام "الجنون الترامبي".. كسر محرمات وتهديد ووعيد

Lebanon 24
28-12-2017 | 02:00
A-
A+
الـ 2017 عام "الجنون الترامبي".. كسر محرمات وتهديد ووعيد
الـ 2017 عام "الجنون الترامبي".. كسر محرمات وتهديد ووعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يرحل عام 2017 تاركاً وراءه سلسلة من الأحداث المفصلية التي سترافق العالم حتى عام 2018؛ بل إن أضرارها وتداعياتها قد تكون أقسى من حدوثها. يمكن وصف عام 2017 بعبارة واحدة فقط، هي: "عام الجنون الترامبي"؛ ففيه وقع ما كان قبل أعوام من المحرمات، فقد تضافرت السياسات العربية والعالمية، لا سيما بعد تسلُّم دونالد ترامب رئاسة أميركا، لجعله عاماً مفصلياً في تاريخ العالم. مع مطلع العام 2017 وتحديداً في العشرين من كانون الثاني الماضي، انتهى حكم باراك أوباما ونُصِّب ترامب "اليميني المتشدد" رئيساً للولايات المتحدة ، ومعه بدأت سلسلة من القرارات "المجنونة" التي أثارت جدل واستياء العالم معه. فبعد تسلُّمه السلطة بستة أيام فقط، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً بحظر دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى بلاده، هي سوريا والعراق والسودان وليبيا واليمن وإيران والصومال. ورغم نفي إدارته المستمر أنه ليس قراراً موجهاً ضد المسلمين، فإنه أثار استياءً واسعاً في العالم، وانهالت الاتهامات على ترامب بالعنصرية والإسلاموفوبيا. وبدعم من ترامب أيضاً، أقر الكنيست الإسرائيلي، في شباط الماضي، قانون تبييض المستوطنات الذي يضفي الشرعية على المستوطنات المقامة على أراضٍ مملوكة لفلسطينيين، وذلك بتأييد 60 عضواً ومعارضة 52، الأمر الذي جعل منظمة التحرير الفلسطينية تنعى عملية السلام. وفي آذار ، حاول ترامب تصحيح صورته قليلاً، فوقَّع نسخة معدلة من مرسومه السابق، يستثنى فيها العراق من قائمة الدول المحظور مواطنوها من السفر لأميركا مؤقتاً، لكن المرسوم الجديد حدَّ مِن وقف قبول اللاجئين من سوريا إلى 120 يوماً بدلاً من التجميد إلى أجل غير مسمى. لكن في نيسان ، ظهر ترامب بمظهر جديد تجاه ما يجري في سوريا، على الأقل؛ إذ عقب مجزرة كيماوية مروعة بقرية خان شيخون في إدلب بالكيماوي وخلفت 100 قتيل و400 جريح، أمر ترامب بشن غارة، هي الأولى أميركياً على مواقع النظام السوري منذ 2011، على قاعدة الشعيرات في حمص، فقصفها 59 صاروخاً من نوع توماهوك، وأعلنت روسيا أن كل طائرات النظام السوري في القاعدة الجوية أصبحت خارج الخدمة جراء تدميرها بالغارة. زيارة تاريخية للشرق الأوسط شهر أيار كان محطة فاصلة لها ما بعدها، جراء زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السعودية، والتي أثمرت توقيع العديد من الاتفاقات المشتركة، بلغت 34 عقداً بقيمة إجمالية تخطت 400 مليار دولار. ولقي ترامب استقبالاً حافلاً في الرياض، حيث جمعت الحكومة السعودية له قادة الدول الإسلامية؛ لكي يحاضر فيهم عن "الإسلام المعتدل"، كما علت الأصوات التي تتحدث عن تمويل ودعم دولٍ -دون ذكرها- للإرهاب. وبعد أيام معدودة من الزيارة، تعرض موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) للقرصنة، وبُثت تصريحات لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لتندلع على أثرها حرب إعلامية سعودية -إماراتية -بحرينية -مصرية، على قطر وأميرها رغم النفي القطري الرسمي السريع لهذه التصريحات. لكن هذه الحملة حملت في طياتها أزمة هزت الخليج في 6 حزيران، عقب قطع الدول المذكورة علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً. وفي أيلول ، بدأ ترامب يغير لهجته اتجاه الأزمة الخليجية، حيث أبدى بعد سلسلة لقاءات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والكويت صباح الأحمد الصباح، استعداده للتوسط لحل الأزمة، لكن شيئاً من هذا لم يتم حتى اللحظة. والخطير حينها، أن ترامب وأمير الكويت أكدا وجود مخطط لعمل عسكري في بداية الأزمة ضد قطر، وهو "الجنون بعينه" في منطقة لم يسبق أن وصلت حدة الخلافات فيها إلى هذا الحد. روسيا ودعم ترامب ومن "الجنون الترامبي" أيضاً، تطوُّر الحديث عن ضلوع روسيا في التأثير على الانتخابات الأميركية لصالح ترامب، حيث اتهمت السلطات الأميركية بول مانافورت، المدير السابق لحملة ترامب، وشريكه التجاري، بالتآمر ضد الولايات المتحدة وغسل الأموال، ليكون أول متهم في إطار التحقيق الخاص بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية العام الماضي. وأبى الرئيس الأميريكي أن يترك عام 2017 يغادر دون أن يواصل "الجنون"؛ فقد اعترف في كانون الأول الحالي بالقدس المحتلة عاصمةً لدولة إسرائيل. وقال ترامب، خلال خطاب عن موقفه من نقل السفارة إلى القدس: إن هذه "الخطوة تأخّرت، وقد آن الأوان للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل". وضرب ترامب، من خلال خطوته التاريخية، بعرض الحائط تحذيرات دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية، وتجاهل أيضاً ردود الفعل الغاضبة التي سبقت خطابه، وأيضاً بسياسة أمريكية استمرت عقوداً التزمت بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، لينهي بذلك -وفق سياسيين فلسطينيين- عملية السلام. ولم ينسَ ترامب خلال سنته الأولى في الحكم، كيل التهديدات والوعيد لكل من إيران وكوريا الشمالية، بدعوى نشاطيهما النووي، وسط ارتفاع غير مسبوق للعقوبات على بيونغ يانغ وتخبُّط في الموقف الأمريكي من حل الخلاف "سلمياً" أو "تدميرياً". (الخليج اونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك