تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد عملية فجر الجرود: 2018 .. خطة واعدة لجيش حديث

Lebanon 24
30-12-2017 | 23:47
A-
A+
بعد عملية فجر الجرود: 2018 .. خطة واعدة لجيش حديث
بعد عملية فجر الجرود: 2018 .. خطة واعدة لجيش حديث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": قد تكون قلة من الناس من يعرفون انه عشية رأس السنة 2017 وبالتحديد فجر ذاك اليوم كانت مجموعة من القوة الضاربة تنفذ عملية امنية نوعية شمالا ادت الى توقيف مجموعة ارهابية، بعدما نجحت مديرية المخابرات في زرع احد عملائها داخل الشبكة، من بين افرادها انتحاري كان على وشك استهداف احد الاماكن العامة ليلة العيد، لتطوي معها الـ2016 ليلتها الاخيرة بسلام، ليستيقظ العالم على فاجعة هجوم استهدف احد اشهر الملاهي في اسطنبول موقعا عشرات الضحايا من بينهم لبنانيون. مرت الايام والاشهر الاولى من السنة الجديدة بشكل روتيني توقيف ارهابيين شاركوا بمهاجمة مواقع عسكرية وخطف عسكريين واستهداف اماكن آهلة بالسكان، فيما تشهد جبهة الحدود الشرقية عملية استنزاف للمسلحين يتولاها سلاحي المدفعية والجو في الجيش، تزامنا مع مباشرة القيادة العسكرية الجديدة للعماد جوزاف عون مهامها، وانطلاق ورشة تسليح وتدريب هدفها تحرير الارض من الارهابيين في اسرع وقت ممكن، فكانت المعركة الفاصلة وفقا لاجندة لبنانية صرفة قالبة المعادلات. "فجر الجرود" التي وضعت الجيش اللبناني على خارطة الجيوش التي يحسب لها حساب في الحرب ضد الارهاب، مع نجاح اصغر جيش بتحقيق اكبر انجاز باسرع وقت واقل كلفة مسخدمة ما يملك من سلاح وخبرة باقصى طاقة، مبتكرا اساليب واستراتيجيات جدية سمحت له بتحقيق الاهداف: تحرير الارض كل الارض اولا، وكشف مصير العسكريين المفقودين ثانيا، وتقفل بذلك صفحة من تاريخ تعمد بالدم. واذا كانت تلك المعركة قد فتحت الابواب على مصراعيها امام الدعم الدولي لعملية تسليح نوعية للجيش اللبناني خصوصا من قبل الاميركيين، كمدماك اساسي في عملية حفظ استقرار وامن وسيادة واستقلال لبنان، فان القوى المسلحة اللبنانية تنتظر خلال الفترة القريبة المقبلة مؤتمر روما 2، المخصص لتقديم المساعدات اللازمة لتأمين الدعم المطلوب لتعزيز امن الحدود وضبط الاوضاع في الداخل وفقا لمقتضيات المرحلة المقبلة. ولان العمل العسكري لا يكتمل الا بالامن ساحة "استثماره" الاساسية، كان من الطبيعي استمرار المواجهة على الجبهة الداخلية استكمالا لعملية التطهير وتأمين انجاز تصفية الوجود العسكري للمجموعات الارهابية على الحدود اللبنانية - السورية، التي ما كانت لتنجح لولا المجهود الاستثنائي للقوى الامنية ونجاحها في عشرات الضربات الاستباقية التي وجهتها للخلايا النائمة محبطة اخطر العمليات الارهابية، موقعة بعشرات الارهابيين في قبضة القوى الامنية، من بينهم عشرات المطلوبين، في مقدمتهم الشيخ مصطفى الحجيري نجم الكثير من الاحداث وقبله علي الحجيري، في عملية تطلبت متابعة وجهد استثنائيين، نتيجة "حجم الشيخ الاقليمي" واتخاذه اقصى درجات الحيطة والحذر، لينتهي به الامر في سجن وزارة الدفاع. غير ان الارهاب المتربص على الحدود الشرقية، وازاء ارهاب من نوع "ارهاب الدولة" على الجبهة الجنوبية بطلته اسرائيل، حيث نجح الجيش اللبناني في تعزيز وحداته المنتشرة في قطاع جنوب الليطاني عملا بمقتضيات القرار الدولي 1701 بالتعاون مع قوات اليونيفيل، مسقطا ذرائع تل ابيب وحججها امام مجلس الامن، في الوقت الذي كان عملاء لها من نوع جديد ووظائف نوعية يسقطون، رغم الجدل الذي رافق توقيف بعضهم، بعدما تحول جزء من عملها الاستخباراتي الى تجنيد اشخاص للعمل على "التطبيع" في ظل التغيرات الاقليمية وتماشيا مع مشاريع التسوية الدولية للصراع العربي الاسرائيلي. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك