تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالفيديو: مشاهد حيّة من تظاهرات إيران.. وكلّ ما تريد معرفته عنها!

Lebanon 24
31-12-2017 | 09:16
A-
A+
بالفيديو: مشاهد حيّة من تظاهرات إيران.. وكلّ ما تريد معرفته عنها!
بالفيديو: مشاهد حيّة من تظاهرات إيران.. وكلّ ما تريد معرفته عنها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين، منذ الخميس الماضي، في العديد من المناطق الإيرانية ضدّ النظام الحاكم، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث انطلقت أولى الاحتجاجات من مدينة مشهد، التي تعدّ ثاني أكبر مدينة إيرانية. وأشار تقرير نشرته "هافنغتون بوست" اليوم إلى أنّ رقعة الاحتجاجات اتّسعت يوم الجمعة الماضي، لتشمل العاصمة طهران وبقية المدن. وكان المتظاهرون يرفعون شعارات تطالب بـ"إسقاط النظام وإطلاق سراح المساجين السياسيين"، وفق ما نقل التقرير عن صحيفة "بيلد" الألمانية. ورغم التصريحات التي أفادت بها الحكومة الإيرانية والتي حذرت من خلالها من "مغبّة تواصل الحركات الاحتجاجية" واعتقال بعض المتظاهرين، إلا أنّ الموجات الاحتجاجية استمرت يوم السبت أمام جامعة "طهران". وقد انتشرت الوحدات الأمنية الخاصة في كافة شوارع العاصمة الإيرانية طهران، خاصة وسط المدينة وأمام جامعة "طهران"، وتمّ إغلاق محطات المترو، بحسب ما أفاد التقرير نقلاً عن شهود عيان. وفي الأثناء، واجهت القوات الأمنية المتظاهرين بالغاز المسيل للدّموع والعصي. ووفقاً للسلطات الإيرانية، فقد أسفرت التحركات الاحتجاجية عن مقتل شخصين في مدينة دورود غربي البلاد. ويوم السبت، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تحتوي على صور لجثّتي شابين ملقيين على الأرض والدماء تكسوهما. وصرّح أحد المتظاهرين بأن الشابّين قتلا على يد قوات الأمن التي كانت تطلق النيران على المتظاهرين. ومن جهتهم، لوّح بقية المتظاهرين بضرورة الثأر والقصاص لمقتل الشابين. ومنذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، تولّى "نظام الخميني" مقاليد الحكم في البلاد، وخلال سنة 2009 تظاهر ملايين الإيرانيين طيلة شهر احتجاجاً على ما اعتبروه تزويراً للانتخابات من قبل النظام، وذلك في إطار ما يسمّى بـ"التحرك الأخضر الإيراني"، وقد نجح النظام آنذاك بإخماد "الغضب الشعبي"، وفق ما نقل التقرير عن الصحيفة الألمانية. ويطرح التقرير، في هذا السياق، الأسئلة الآتية: هل تؤدّي هذه الاحتجاجات إلى سقوط النظام؟ وما نقاط الاختلاف بين موجة الاحتجاجات الحالية وتلك التي اندلعت عام 2009؟ وهل يستطيع الغرب التدّخل في هذه الاحتجاجات؟ تقدم الصحيفة الألمانية في ما يلي آراء بعض الخبراء والمحللين المختصين في الشأن الإيراني، فتنقل عن الخبير في شؤون الشرق الأوسط، توماس أوستين ساكين، قوله لها إنّه "وخلافاً للحركات الاحتجاجية التي اندلعت في 2009، نادت الموجة الاحتجاجية الحالية منذ البداية بإسقاط النظام الحاكم الذي يسيطر عليه التيار المعتدل"، وأشار إلى أنّ "الأمر المثير للانتباه هو أنّ المحتجِّين طالبوا الحكومة الإيرانية بالإنسحاب من الحرب السورية. وفي الوقت الراهن، يدور الحديث عن تحرك أخضر ثانٍ"، ورأى أنّ الحكومة الإيرانية تبدو في حالة توتر، "خاصة وأنّها حققت انتصاراً في منطقة الشرق الأوسط على المستوى الجيواستراتيجي". كما أكّد ساكين أنّه "لا يمكن أبداً أن نغفل عن عدم تمتّع الحكومة الحالية في إيران بشعبية كبيرة، وإذا ما استمرت الاحتجاجات على هذا المنوال، بغض النظر عن القمع المستمر، فإنّ الوضع في الشرق الأوسط سيتغير بأكمله بسبب هذه الاحتجاجات، وليس في إيران فحسب. ويرجع ذلك إلى تمتّع إيران بنفوذ قوي في المنطقة". وبعد نهاية الحركة الخضراء الإيرانية خلال سنة 2009، عمّ الهدوء أرجاء إيران. إلا أنه في بعض الأحيان كانت تندلع بعض الاحتجاجات والإضرابات والتظاهرات في مناطق مختلفة من البلاد، بسبب ظروف العمل والفقر والقمع السياسي في البلاد، لكن دون أن يتم تسليط الضوء عليها. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاحتجاجات الفردية كانت تحدث في المناطق التي يقطنها إما الأكراد أو بعض الأقليات الأخرى. في سياق آخر، قال توماس أوستين ساكين إنّ "الاحتجاجات الحالية تنتشر في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك قلب الجمهورية الإيرانية. وفي الحقيقة، توجه هذه الاحتجاجات انتقادات لاذعة للحكومة، وتطالب بإنهاء ما يسمى الجمهورية الإسلامية". من جهة أخرى، صرّح كايل أورتون، الخبير السياسي في شؤون الشرق الأوسط لدى مؤسسة "هنري جاكسون" البحثية البريطانية لصحيفة "بيلد" الألمانية، بأنّه وفقاً لمبدأ توازن القوى وما كانت تعده الحكومة الإيرانية طوال السنوات الماضية من أجل التصدي لأي اضطرابات سياسية تحدث في البلاد، فإنّ تلك التظاهرات الحالية سيتم قمعها باستعمال القوة المفرطة. في الواقع، لا يمكن التنبؤ بما ستؤول إليه الأحداث في مثل هذه الاحتجاجات. وفي هذا الصدد، قال أورتون إنّ "هذه الاحتجاجات تنتشر بسرعة كبيرة في جميع أرجاء البلاد، حيث تزداد مطالب المتظاهرين يوماً بعد يوم، حتى أصبحت في الوقت الراهن تطالب بإسقاط الجمهورية الإسلامية برمّتها". ويوضح أنّه "بالفعل لا يمكن التنبؤ بمستقبل هذه الاحتجاجات، نظراً لأنّ نظام الحكم في إيران مُحكم للغاية، ومن الصعب العثور على نقاط ضعفه. في المقابل، رفضت قوات الأمن قمع التظاهرات السلمية في بعض المناطق". وفي شأن ذي صلة، أكّدت الناشطة الإيرانية المعارضة في منتدى "الشرق الأوسط للحريات" ببرلين، فتحية نجيب زاده، للصحيفة الألمانية، أنّ النظام يحاول التقليل من شأن الاحتجاجات، وأردفت قائلة إنّ "الحكومة تحاول أن تبيّن أنّ الدوافع الاقتصادية هي التي تقف وراء هذه الاحتجاجات، رغم أن جميع الشعارات المرفوعة خلالها هي شعارات سياسية بالأساس". وأضافت زاده أنّ النقطة الحاسمة في هذه الاحتجاجات تتمثل في كوْن مختلف التيارات المعارضة، سواء ضدّ الأوضاع الاقتصادية أو اضطهاد المرأة أو المعارضة السياسية، توحّدت شعاراتها السياسية، وألقت اللوم مباشرة على الزعيم الديني لدولة إيران الثيوقراطية، آية الله علي خامنئي. كما أكّدت أنّ "توحيد الشعارات بدا جلياً بالفعل في مدينة "قم"، حيث كانت الشعارات مناهضة لـ"الدولة الإسلامية". بالإضافة إلى ذلك، ظهرت شعارات أخرى مناهضة لحزب الله اللبناني، الذي يعتبره الكثيرون السبب الرئيسي في الوضع الاقتصادي المُزري لإيران، فضلاً عن أنه يمثل السياسة التوسعية لطهران في كل من سوريا وغزة ولبنان وأماكن أخرى". وخلافاً لأوباما سنة 2009، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية تضامنها مع المحتجّين. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحكومة في طهران باحترام رأي الشعب، وحذّر ترامب النظام الإيراني قائلاً "إنّ العالم يراقب". بينما التزمت أوروبا الصمت وعدم التعليق على الأحداث. وقال أوستين ساكين إنّه "يأمل في أن تحظى هذه الاحتجاجات السلمية بدعم عالمي أكبر مما حظيت احتجاجات سنة 2009. فالمنطقة سيكون لها مستقبل أفضل دون وجود هذا النظام المتعسف في طهران". ومن جانبها، أشارت زاده إلى أنّه "يجب على أوروبا أن تتخذ موقفاً واضحاً من هذه الاحتجاجات، فإمّا أن تعلن تأييدها للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية، أو تقف إلى جانب النظام في طهران". ومن جانبه، انتقد أوستين ساكين صمت أوروبا حتّى الآن على هذه الاحتجاجات. فيما صرّح أورتون بأنّه "يجب على الحكومات الغربية أن تعلن دعمها للمتظاهرين، الذين يطالبون بحقهم في العيش داخل بلد لا يحكمه نظام ديكتاتوري". وتابع أورتون قائلاً: "في كلّ الأحوال سيتم توجيه أصابع الاتهام للغرب بافتعال هذه الاضطرابات، وبالتالي من الأفضل له أن يتخذ موقفاً واضحاً وألا يظل صامتاً، وهو ما أدركته الولايات المتحدة". وأردف أورتون قائلاً: "إن تردد أوروبا يعد حتى الآن دليلاً على أن مصالحها مع النظام الديكتاتوري الإيراني أهم من مبادئها". (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك