تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"ربيع طهران"... أزمة عابرة أم مفتوحة؟!

Lebanon 24
02-01-2018 | 23:36
A-
A+
"ربيع طهران"... أزمة عابرة أم مفتوحة؟!
"ربيع طهران"... أزمة عابرة أم مفتوحة؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": الأحداث الأخيرة في ايران صاغت سؤالاً بكل اللغات العربية والاجنبية؟ ماذا يجري هناك؟ العالم كله يراقب الحدث الإيراني، حلفاء ايران لا يقاربون تلك الاحداث وما يرافقها من تحركات وتظاهرات وعنف وقتلى كحدث عابر، ثمّة قلق جدي لدى الحلفاء من أن تبلغ الامور حداً تنعدم فيه إمكانية ضبطها او احتوائها ومنع انفلاشها. ولعلّ مبعث القلق الاساس يأتي من: • اولاً، إنطلاق شرارة الاحداث في مدينة مشهد التي لها رمزية معينة، ومن ثم توسّعها الى العاصمة طهران ومدن ايرانية اخرى، وبوتيرة عنيفة سقط خلالها قتلى وجرحى وموقوفون مع شعارات "الموت لروحاني" و"الموت للديكتاتور". • ثانياً، الترحيب الإسرائيلي الفوري على لسان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المُتناغِم مع الموقف الاميركي الذي عبّر عنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بإعلانه انّ وقت التغيير في ايران قد حان. • ثالثا، المواكبة الحثيثة للاعلام المعادي لايران وتغطية التحركات الجارية، وتقديمها كمؤشّر انتقال للمعركة الى الداخل الايراني، على نحو ما سبق وورد على لسان بعض زعماء الدول المعادية لايران، ومن بينهم عرب. • رابعاً، تغليب أعداء ايران لفرضية المخاض الآتي بمتغيّرات جذرية في هذا البلد، وبدء الحديث عمّا يسمّى "ربيع طهران"، وخريف على كل دول المحور الذي تنتمي اليه الجمهورية الاسلامية. • خامساً، إعلان السلطات الايرانية انّ ما يجري له بُعد خارجي، وهو ما عبّر عنه الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني، وكذلك مرشد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي بقوله "الأعداء يثيرون التوتر في ايران، يستخدمون المال والسلاح وعملاء المخابرات". أحد الخبراء في الشأن الايراني يشير الى مجموعة عناصر مرتبطة بالازمة الحالية، هي: العنصر الاول، هناك مشكلة جدية في الموضوع الاقتصادي لا احد يستطيع ان ينكر ذلك، وخروج اولى التظاهرات والتحركات في مدينة مشهد مَردّه الى انّ شركة معينة قد أفلست وفيها ما يزيد عن 180 ألف مساهم من صغار الكمية، بالاضافة الى إفلاس او تعثّر احد المصارف الكبرى. وامّا الدولة في المقابل فقَصّرت في العلاج، علماً انّ روحاني بَنى كل سياسته الاقتصادية على قاعدة التفاهم مع الغرب على الملف النووي والانفتاح الذي يقترن برفع العقوبات وتحرير الاقتصاد، وهو ما لم يتمّ بل فشلَ الرهان وتعرّض الاقتصاد الايراني لضغط كبير تعرّضت فيه العملة الايرانية لتراجع أكثر من مرة. العنصر الثاني، الحركة المتزايدة في الآونة الاخيرة للرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد، مع التيار المحافظ المؤيّد له، والتي ارتفعت وتيرتها منذ منعه من الترشح للرئاسة الايرانية. يضاف الى ذلك ما تعرض له صهره وتوجيه اتهامات بالفساد إليه، وتَبع ذلك جولات لنجاد في اكثر من مكان في ايران محرّضاً فيها ضد النظام، محاولاً بذلك إعادة استنساخ حركة مير حسين موسوي الاعتراضية على نجاد نفسه في 2008-2009، والتي سمّيت آنذاك بالمسيرات الخضراء التي تمّ احتواؤها بصعوبة بعدما كادت تطيح إيران في ذلك الوقت، ما يعني انّ نجاد يتصرّف اليوم مع روحاني كما تصرّف مير حسين موسوي معه حينما حاول إسقاطه. العنصر الثالث، تَحَيّن "المعارضات" الايرانية على اختلافها أيّ فرصة للتحرك ضد النظام من جماعة الشاه، ومسعود رجوي و"مجاهدي خلق" الى كل المعارضات المستترة الجاهزة في كل لحظة للتحرك ضد النظام. العنصر الرابع، الخارج الغربي والعربي الذي يرى في ايران عدواً يجب الخلاص منه إن كان في خارج حدودها او من خلال ضربها من داخلها بنقل المعركة الى قلبها. كل هذه العناصر تبدو مشتتة وغير مجتمعة، يقول الخبير المذكور، لكن إن تضافرت جميعها فإنها ترفع الازمة الحالية الى مستوى خطير يضع القيادة الايرانية امام اختبار صعب، ويفتح هذه الازمة على شتى الاحتمالات السلبية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك