تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تداعيات قاسية في الـ2018.. تطبيق العقوبات على "حزب الله" على طريقة ترامب

Lebanon 24
02-01-2018 | 23:50
A-
A+
تداعيات قاسية في الـ2018.. تطبيق العقوبات على "حزب الله" على طريقة ترامب
تداعيات قاسية في الـ2018.. تطبيق العقوبات على "حزب الله" على طريقة ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب انطوان فرح في صحيفة "الجمهورية": رغم ضمور الأخبار المتعلقة بقانون العقوبات الأميركي لمحاصرة "حزب الله" مالياً، بما أوحى للبعض بأن هذا الملف لم يعد أولوية، ولم يعد يشكّل مصدراً للقلق بالنسبة الى الاقتصاد اللبناني، يتضح من المؤشرات والقراءات، ان العام 2018 سيشهد تطبيق هذا القانون، وقد تكون التداعيات قاسية. هناك ثابتتان في ملف قانون العقوبات الاميركي الجديد لمحاصرة "حزب الله": اولا- وجود نية لتطبيق دقيق للقانون لا يشبه الطريقة التي اعتمدت لتطبيق النسخة الاولى من هذا القانون في عهد ادارة باراك أوباما. ثانيا – استمرار الحرص على الاستقرار في لبنان، وحمايته من تداعيات اية خطوات يمكن اتخاذها لمحاصرة حزب الله. بمعنى آخر، محاولة الفصل بين لبنان والحزب. بين هاتين الثابتتين سيواجه اللبنانيون في الـ2018 أزمة بدء تطبيق القانون على طريقة دونالد ترامب. وللعلم، فان الادارة الاميركية على وشك فتح تحقيق رسمي في شبهات تتمحور حول عرقلة الادارة الاميركية السابقة لاعمال القيمين على "مشروع كاسندرا"، الذين كانوا يلاحقون شبكات توزيع المخدرات (كوكايين) وتبييض الاموال، والتي يديرها "حزب الله"، وفق الاتهامات الاميركية. وكان هذا المشروع قد أطلق في العام 2008، قبل انتخاب باراك اوباما رئيسا للبلاد. ورغم ان اعمال هذه المنظمة الحكومية تواصلت بعد دخول اوباما الى البيت الابيض في العام 2009، الا أن أعمالها واجهت عراقيل قامت بها السلطة السياسية بهدف منع عرقلة التواصل مع ايران لانجاز الاتفاق النووي. وفي التحقيق الذي نشرته احدى الصحف الاميركية، هناك الكثير من المعلومات المربكة. وقد بدأ القيمون على "مشروع كاسندرا" بالحديث العلني في شأن العراقيل التي تعرضوا لها في عملهم، والتي حمت برأيهم "حزب الله" والرؤوس الكبيرة التي تدير شبكاته من الوقوع في ايدي العدالة الاميركية. كذلك باشرت لجان في الكونغرس الاستماع الى شهادات في هذا الموضوع. وللتذكير، فان اوباما الذي قرر منذ بداية عهده انه يريد التفاوض مع طهران، أحاط نفسه بمساعدين يؤمنون بنظريته للاتفاق مع ايران، ومن ضمنهم جون برينان الذي أصبح رئيسا للـ"سي.أي.إي" في العام 2013، والذي رسم الخطوط العريضة للتقارب مع ايران بالقول: الرئيس المقبل للولايات المتحدة لديه فرصة لوضع مسار جديد للعلاقات الاميركية-الايرانية، ليس من خلال المفاوضات المباشرة بين الدولتين فحسب، بل ايضا من خلال استيعاب "حزب الله" في النظام السياسي اللبناني". وفي موقع آخر من المعلومات المتداولة حول ما يُعرف بملف "مشروع كاسندرا" هناك كلام عن أن الادارة الاميركية تهاونت في تطبيق القانون، ولم تسهّل مهمة "كاسندرا" بذريعة الخوف على استقرار لبنان. ومن ضمن الشهادات التي يدلي بها القيمون على مشروع "كاسندرا"، ما يتعلق بمنعهم من قبل الادارة الاميركية من الايقاع برؤوس كبيرة في "حزب الله" متورطة في التهريب والتبييض وتجارة السلاح. ويعطي هؤلاء مثالا على ذلك، قصة رجل كنيته "الشبح"، ويُعتقد انه من اكبر تجار الكوكايين في اميركا الجنوبية، ومن أهم مهربي الاسلحة، ومن ضمنها الاسلحة الكيماوية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (انطوان فرح - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك