تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه أهم 10 صراعات لعام 2018

Lebanon 24
04-01-2018 | 06:31
A-
A+
هذه أهم 10 صراعات لعام 2018
هذه أهم 10 صراعات لعام 2018 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالا لمدير مجموعة الأزمات الدولية روبرت مالي، حدد فيه أهم 10 نزاعات تواجه العالم في عام 2018، وقال المسؤول السابق في البيت الأبيض في الفترة ما بين 2015-2016، إن كوريا الشمالية ستكون أهم تحد للإدارة الأمريكية، واحتمالات التصعيد واردة. ويجد الكاتب في مقاله أن طريقة التعامل مع الملف الكوري وغيره مرتبطة بتصرفات الرئيس دونالد ترامب المتقلبة على الساحة الدولية، وتغريداته، وعدم احترامه للأعراف الدولية، واستعداده لتجاوز الدبلوماسيين، الذين يعملون معه، بالإضافة إلى "اختياره الغريب للخصوم والأكثر غرابة اختياره للأصدقاء". ويرى مالي أن "هناك ثلاثة توجهات للسياسة الأميركية، وهي ليست بالضرورة من صنع ترامب، بل هي سابقة له، أولها التراجع الأميركي، وهو أمر يحدث منذ سنوات، وسرّعته التجربة الأميركية في العراق عام 2003". ويشير مالي إلى أن "الاتجاه الثاني هو عسكرة السياسة الخارجية، ويمثل هذا استمرارا مثلما هو تراجع في الوقت ذاته، فترامب يعبر عن احترام للجنرالات وازدراء للدبلوماسيين". ويلفت الكاتب إلى أن "الاتجاه الثالث يشير إلى تراجع التوافقات المتعددة الأقطاب، ففي الوقت الذي حاول فيه باراك أوباما، وبنجاحات نسبية، التعويض عن تراجع الدور الأمريكي، من خلال بناء اتفاقيات دولية، مثل الاتفاقية النووية الإيرانية، التي خرج منها ترامب عمليا، فإنه في حالة أوباما كانت استراتيجيته تقوم على التشارك في العبء، وفي المقابل يعمل ترامب على التخلص من الأعباء". ويبين الكاتب أن "التحدي الثاني هو التنافس الأميركي السعودي الإيراني، الذي سيتجاوز كل نزاع؛ بسبب صعود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسياسة ترامب العدوانية نحو إيران، وخسارة تنظيم الدولة الاسلامية مناطقه، ما يسمح لواشنطن والرياض بالتركيز على طهران". ويفيد مالي بأن "الأزمة الثالثة هي أزمة مسلمي الروهينغا في ميانمار، التي دخلت منعطفا خطيرا بشكل يهدد تجربة ميانمار الديمقراطية واستقرارها مع بنغلاديش والمنطقة بشكل عام، ورغم فرض الغرب عقوبات مستهدفة ضد رموز في النظام البورمي، إلا أنها لن تترك أي أثر على الوضع، مثلما لن يكون للاتفاق بين بورما وبنغلاديش تلك الفاعلية وإعادة اللاجئين، فهؤلاء لن يعودوا طالما لم يحصلوا على حقوقهم وحرية الحركة واستخدام مؤسسات الدولة والجنسية والخدمات الإنسانية، ورغم محاولات بنغلاديش إقناع ميانمار بإعادة اللاجئين، إلا أنها تعترف بشكل خاص بعبثية المحاولة، وليست لديها السياسات الواضحة حول كيفية التعامل مع مليون لاجئ على حدودها الجنوبية مع ميانمار في المديين القصير والطويل". ويقول الكاتب إن "الوضع في اليمن يعد الازمة الرابعة، ففيه 8 ملايين يمني على حافة الجوع، ومليون مصاب بمرض الكوليرا، و 3 ملايين نازح في داخل البلاد، وعليه فإن الأزمة في اليمن مرشحة للتصعيد هذا العام، ومع فشل محاولة علي عبدالله صالح الانقضاض على الحوثيين، ودفعه حياته ثمنا لذلك، إلا أن التحالف السعودي لا يزال يؤمن بالحل العسكري، وبالتالي سيزيد من هجماته العسكرية التي سيدفع ثمنها المدنيون اليمنيون، وستواصل إيران دعم الحوثيين لتوريط السعوديين أكثر، وكلما انتشرت الفوضى في الساحة الخلفية للمملكة كانت هناك فرص لانتشارها عبر الحدود إلى داخلها، وسيواصل الحوثيون نقل المعركة للداخل، من خلال إطلاق صواريخ على السعودية ودول الخليج الأخرى. وينوه مالي إلى أن "أفغانستان هي الأزمة الخامسة المرشحة للتصعيد في عام 2018، حيث تدعو الاستراتيجية الأميركية الجديدة لعمليات عسكرية ضد حركة طالبان، وزيادة في الجنود، وهجمات من القوات الأفغانية، والهدف من هذا كله هو وقف زخم حركة طالبان ودفعها إلى طاولة المفاوضات، التي تسيطر الآن على مناطق أكثر من عام 2001، وهي مجهزة عسكريا وقادرة على شن هجمات واسعة تفقد ثقة المواطنين بالحكومة في كابول. ويرى مالي أن "سوريا هي الأزمة السادسة، فبعد سبعة أعوام من الحرب أصبح لنظام بشار الأسد اليد العليا، وهذا بسبب الدعم الروسي والإيراني، ولم يتوقف القتال بعد، ولا تزال مساحات شاسعة خارجة عن سيطرة الحكومة، وهناك خلافات بين القوى الإقليمية والدولية حول شكل التسوية، وتحولت سوريا إلى ساحة حرب بين الأطراف المتصارعة، وبعد طرد تنظيم الدولة من الشرق فإن احتمالات التصعيد في مناطق أخرى لا تزال قائمة، وبالنسبة للنظام وقوات سوريا الديمقراطية فإن القتال ضد تنظيم الدولة كان وسيلة لغاية، وهي السيطرة على الأراضي والمصادر، وقد غاب تنظيم الدولة فالمواجهة محتملة بين النظام والأكراد، وتحولت منطقة الشرق ساحة للنزاع بين أمريكا وإيران، التي أقامت ممرا بريا من أراضيها حتى البحر الأبيض المتوسط". ويضيف مالي أزمات أخرى، وهي في منطقة الساحل والصحراء الأفريقية، التي تواجه دولها عددا من الصراعات المجتمعية والعنف الجهادي والقتال على خطوط التهريب، و"عادة ما تؤدي ردود وقسوة قادتها إلى تعقيد الأمور، بالإضافة إلى أزمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي قد تقود جهود جوزيف كابيلا فيها إلى تمزيق البلاد، وانزلاقها نحو الفوضى، بتداعيات على دول الجوار، في ظل تراجع اهتمام دولي بالأزمة، وتردد أفريقي في التدخل". وينوه الكاتب إلى "أزمة أوكرانيا، التي في شرقها أكثر من 10 آلاف شخص، وتمثل أزمة إنسانية حادة، ولن تتحسن العلاقات بين روسيا والغرب جراء هذه الأزمة، فيما أصبحت مناطق الانفصاليين عاجزة وتعتمد على روسيا، ويظل الشرق جزءا من القصة، فالدولة الأوكرانية هشة، ولم تستطع حكومة بيترو بورشينكو مواجهة الفساد، وفقد الكثير من الأوكرانيين الأمل بالدولة والقانون والنخبة". ويختم مالي مقاله بالإشارة إلى "أزمة فنزويلا، التي تدهورت فيها الأوضاع عام 2017، ويواجه نيكولاس مادورو تحديات كبرى، حيث ستتزايد الأزمة الإنسانية، ويتراجع الدخل القومي للفرد". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك