تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

5 لقاءات خلال عام.. بمَ يحاول نصرالله إقناع الفصائل الفلسطينية؟

Lebanon 24
05-01-2018 | 00:45
A-
A+
5 لقاءات خلال عام.. بمَ يحاول نصرالله إقناع الفصائل الفلسطينية؟<br/><br/>
5 لقاءات خلال عام.. بمَ يحاول نصرالله إقناع الفصائل الفلسطينية؟<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الشرق الأوسط": بدا كشف أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، عن لقاءات عقدها بشكل منفصل مع ممثلي الفصائل الفلسطينية، بينها حركة فتح، خلال الأسبوعين الماضيين، مؤشراً على تحضير الحزب ومن خلفه إيران لحشد الفصائل الفلسطينية، ومن بينها فتح، حول موقف يعتبر أن التسوية الفلسطينية قد انتهت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وأن الخيار الآن هو إعادة تفعيل الانتفاضة الفلسطينية. وكانت لافتة الإشادة الكبيرة من نصر الله بـ"فتح"، التي قال إنه لا يوجد انتفاضة من دونها، مقدراً حجمها التمثيلي الكبير. وفيما تعد بعض اللقاءات استكمالاً للقاءات يعقدها نصرالله مع فصائل فلسطينية بشكل متكرر، اتسمت لقاءات أخرى بأنها "استثنائية"، بالنظر إلى أن ممثليها يلتقون ممثلين عن "حزب الله" من غير لقاء أمينه العام. وأجمعت الفصائل على أن اللقاءات عقدت بغرض "التشاور" حول الاستراتيجيات المقترحة للرد على قرار ترمب، من غير أن تبحث في الإجراءات المحتملة والسياق العملاني للرد. وكشف نصرالله أنه التقى خلال الأسبوعين الماضيين، "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، و"الجبهة الشعبية القيادة العامة"، و"حركة فتح الانتفاضة"، و"منظمة الصاعقة"، و"حركة النضال الوطني الشعبي"، و"حركة حماس"، و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، و"الجهاد الإسلامي"، و"حركة فتح" التي ترأس وفدها عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد. وقال إن "حزب الله حرص خلال اجتماعاته مع الفصائل الفلسطينية على العمل على نقطة إجماع"، وأنه "بحث مع الفصائل الفلسطينية في تفعيل الانتفاضة في الداخل الفلسطيني وفي الخارج، وفي كيفية تأمين الدعم لها"، ولفت إلى أن "إيران مولت هبّة القدس، ودعمت عائلات الفلسطينيين، وستستمرّ في ذلك"، لكنه قال في الوقت نفسه إن "حزب الله" ليس وسيطاً في تقديم الدعم المالي بين الفصائل الفلسطينية وإيران "التي تفتخر بتقديم هذا الدعم". ويعد اللقاء بين "حماس" وأمين عام "حزب الله" هو الخامس خلال عام 2017، بحسب ما قاله ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، لـ"الشرق الأوسط"، لافتاً إلى أن بعض اللقاءات كان يعلن عنها في الإعلام، وأخرى لم يعلن عنها، مشدداً على أن اللقاءات بين الطرفين "لم تنقطع في عام 2017، وهي مستمرة". وقال إن اللقاء الأخير الذي أعلن عنه نصرالله "كان جزءاً من لقاءات أمين عام الحزب مع الفصائل الفلسطينية، كل على حدة، وكانت له مناسبة بعد إعلان ترامب"، لافتاً إلى أن اللقاء حضره، إضافة إلى بركة، وفد مركزي من المكتب السياسي في حركة "حماس"، بينهم صالح العاروري والشيخ أبو مرزوق، من غير الإفصاح عن أسماء أخرى. وقال بركة إن اللقاء مع قيادة "حماس" تناول الوضع الفلسطيني بعد قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وتداعياته على القضية الفلسطينية وعلى عملية التسوية، مشيراً إلى أن اللقاء "بحث سبل دعم الانتفاضة في فلسطين". وقال بركة إن هناك "قراءة مشتركة بين حزب الله وحماس حول ضرورة دعم الانتفاضة واستمرارها، واعتبرنا أن القرار هو دفن لعملية التسوية، وأعادنا إلى 26 عاماً إلى الوراء، إلى ما قبل مؤتمر مدريد في عام 1991، ودمر عملية السلام، وأعاد الأمور إلى مربع الانتفاضة". وأضاف أننا اعتبرنا أن القرار الأميركي "يؤكد صوابية رؤيتنا وموقفنا الرافض لعملية التسوية في أوسلو". وأكد بركة أن اللقاء كان "تشاورياً، ولم يكن لقاء إجرائياً"، حيث "لم تتخذ قرارات، بل اقتصر على التشاور حول سبل دعم الانتفاضة في فلسطين لأنها الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال". وكان نصرالله قد قال إن "فتح" موافقة على التوجه الذي تحدث عنه بتفعيل الانتفاضة، وإنها "قالت إنّها أساسية في انطلاق الانتفاضة، وكلّ الفصائل تُسلّم بدور حركة فتح"، كاشفاً أنّ الاتصال مع "فتح لم يكن مقطوعاً يوماً". وعلى غرار اللقاء مع "فتح"، يوصف اللقاء مع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" بأنه استثنائي في تلك المناسبة. وقالت مصادر قريبة من "الجبهة الشعبية" إن مسؤولي الجبهة عادة ما يلتقون مع مسؤولين في "حزب الله"، ضمن تواصلهم الدائم مع بعض الأحزاب في لبنان، وليس مع أمين عام الحزب. وقالت المصادر إن اللقاء الأخير الذي أعلن عنه نصرالله "حضره مسؤولون في الجبهة جاءوا من خارج لبنان، وجرى فيه تبادل أفكار حول المواجهة مع الاحتلال بعد قرار ترمب الأخير، وأن المواجهة لن تكون بالخطابات فقط، ويجب أن تكون ضمن استراتيجية شاملة بمختلف الأدوات التي تحدث عنها نصرالله مراراً في خطاباته الأخيرة". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك