تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أسرار الوجود الروسي بسوريا.. 60 "درون" تحلّق معاً والأسد لم يعد يشغل بال بوتين!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
05-01-2018 | 06:04
A-
A+
أسرار الوجود الروسي بسوريا.. 60 "درون" تحلّق معاً والأسد لم يعد يشغل بال بوتين!
أسرار الوجود الروسي بسوريا.. 60 "درون" تحلّق معاً والأسد لم يعد يشغل بال بوتين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "أهداف بوتين في سوريا تعدّت حدود إنقاذ الأسد"، نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية تقريراً قالت فيه إنّ موسكو استخدمت النزاع السوري لاختبار الأسلحة واكتساب خبرة قتالية، محذّرةً من أنّ القتال لم ينته بعد بالنسبة إلى روسيا، على الرغم من إعطاء رئيسها فلاديمير بوتين أمراً ببدء سحب القوات الروسية وإعلانه انتهاء العمليات ضد الإرهاب. وانطلقت الوكالة من التناقض بين التصريحات الروسية والأميركية بشأن الجهة التي هزمت الإرهاب في سوريا، ملمحة إلى أنّ الرواية الروسية تبدو أصدق، نظراً إلى سيطرة الجيش السوري على أغلبية الأراضي السورية بالمقارنة مع نسبة 10% منها فقط خلال صيف العام 2015. في ما يتعلّق بأهداف البلديْن، أكّدت الوكالة أنّهما عملا على تحقيق العديد منها في سوريا على الرغم من أنّهما زعما أنّ دورهما اقتصر على قتال "داعش"، موضحةً أنّه في المرحلة النهائية من النزاع، بات من الأهم بالنسبة إلى الولايات المتحدة هزيمة التنظيم بدلاً من إزاحة الأسد، وذلك بعدما شهدت على هجمات حملت توقيعه. أما على المستوى الروسي، فبدا أنّ الدفاع عن الرئيس السوري باعتباره حليفاً يمكن الاعتماد عليه وهزيمة "داعش" شكلتا مسألتيْن ثانويتيْن بالنسبة إلى هدف الاختبار الأساسي الذي أعادت موسكو من أجله هيكلة جيشها وتسليحه، بحسب الوكالة. في هذا السياق، رأت الوكالة أنّ تصريحات رئيس الأركان الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف كشفت عن "تعطِّش لاختبار أكبر عدد ممكن من الأشخاص والأنظمة في هذا النزاع"، ناقلةً عنه قوله إنّ روسيا استخدمت 48000 عنصر في سوريا. وفيما نقلت الوكالة عن غيراسيموف قوله: "كان هدفنا الأساسي اختبار القياديين والضباط"، اعتبرت أنّ هذه التصريحات تعلل سبب تغيير روسيا قائد عملياتها في سوريا غالباً، إذ بدّلت 5 جنرالات بين أيلول 2015 ونهاية 2017، وأخضعت 90% من الفرق العسكرية وأكثر من نصف الكتائب والألوية للاختبار على أرض المعركة في سوريا. وتابعت الوكالة بأنّ روسيا اختبرت أكثر من 200 نوع سلاح اعتمده الجيش الروسي أو أوشك على اعتماده، مضيفة بأنّ مصممي أنظمة الأسلحة يُرسَلون إلى سوريا للإشراف على كيفية عمل منتجاتهم. توازياً، قالت الوكالة إنّ النزاع السوري مكّن روسيا من نشر الطائرات من دون طيار "درون"، وهي أفضل فرصة تسنح لها لغاية الآن، إذ تحلّق 60 واحدة منها يومياً في سماء سوريا، ناقلةً عن غيراسيموف قوله: "أصلحنا أكثرية الأعطال المطلقة اليوم. (..) بتتا واثقين من أسلحتنا". كما كشفت الوكالة أنّ روسيا اختبرت "واغنر"، الشركة العسكرية الخاصة التي جنّدت مرتزقة وفّروا دعماً أسياسياً للجيش السوري. إلى ذلك، قالت الوكالة إنّ سبباً ثانياً يقف وراء أهمية الاختبار في سوريا بالنسبة إلى روسيا، لافتةً إلى أنّه "في ذهن الروس، يضع الجنود أنفسهم في مواجهة مع الغرب". وفي هذا الإطار، نقلت الوكالة عن الرائد الطيار الروسي مكسيم ماكولكين الذي حصل على وسام الشجاعة لبوتين: "عند لقاء الشركاء الغربيين من التحالف الدولي، كنا نجد أنفسنا دائماً، كما يقول الطيارون، في ذيل طائراتهم، وهذا يعني الفوز في الاشتباك الحقيقي". (ترجمة "لبنان 24" - Bloomberg)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك