تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أبواب المفاجآت مفتوحة.. مخاوف جدّية من إهتزاز داخلي؟

Lebanon 24
12-01-2018 | 23:33
A-
A+
أبواب المفاجآت مفتوحة.. مخاوف جدّية من إهتزاز داخلي؟
أبواب المفاجآت مفتوحة.. مخاوف جدّية من إهتزاز داخلي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "مخاوف جدّية من إهتزاز التوازنات الداخلية الدقيقة؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": رغم الصّمت الذي يلفّ المساعي المبذولة لتركيب اللوائح مع دخول البلاد مدارَ المهَل الدستورية الخاصة بالانتخابات، فإنّ ما تشهده الكواليس يُوحي بأنّ باب المفاجآت مفتوحٌ على سوابق غير منتظَرة لمجرّد سقوطِ الأحلاف الكبرى. فالقانون الجديد أفسَح في المجال أمام سيناريوهات غامضة ترفع من منسوب القلق لدى التكتّلات السياسية جرّاء المسّ بـ"التوزانات الداخلية الدقيقة"... فما هو المرتقَب؟ يَعتقد الخبراء في قانون الانتخاب الجديد أنّ أبواب المفاجآت مفتوحة على مصراعيها. فحركة المشاورات الدائرة في العلن، وتلك الدائرة في السر، رفَعت من منسوب التوتّر والقلق لدى الكثير من الماكينات الانتخابية الكبيرة. وهو ما دفعَ المسؤولين عنها إلى الاعتراف سلفاً بعدم قدرتِها على تجيير الحدّ الأقصى من قوّتها المقدّرة في مناطق كثيرة، نظراً إلى عوامل متداخلة عدّة بين المادّي منها، والسياسي، كما الطائفي والمذهبي. وعلى وقعِ الاعترافات هذه، تبدو حركة الموفدين بين مواقع القوى الحزبية والسياسية محفوفةً بسيناريوهات سلبية تُشكّك في صدقيّةِ بعض التحالفات، خصوصاً تلك المبنية على شعارات سياسية غامضة يسعى البعض إلى تجميلها بالإشارة مسبَقاً إلى أنّها تُحاكي الواقعَ المأزوم في البلد وفي صفوف هذه القوى، بعدما فَتح القانون الجديد من خلال الاعتماد على الصوت التفضيلي، المعاركَ الجانبية بين الحلفاء الذين سينتظمون ضِمن اللائحة الواحدة، عدا عن تعزيز ذلك إمكان اللجوء إلى الضغوط المادية على بعض المفاتيح الانتخابية وتوافرِ المال الانتخابي. ويَجزم أحد المراقبين أنّه بدأ يتلمّس في الكواليس السياسية بداية بحثٍ عن سيناريوهات تؤدّي إلى تأجيل الانتخابات لعامٍ إضافيّ أيّاً كان الثمن. فمجريات الأحداث والمزاج الشعبي المتقلّب خارج ساحة الثنائي الشيعي يفتح العيونَ على مخاطر كثيرة دفعَت إليها السياسات الخاطئة وتلك التي اقتربَت من أن تكون "دعسة ناقصة" لئلّا يُقال إنّها "جريمة كبرى" أدّت إلى بلوغ البعض مرحلةً متقدّمة من اليأس، يمكن أن تدفعَه إلى قرارات كبرى قد تؤدّي إلى تطيير الانتخابات. وعلى هذه الأسُس، يتطلّع المراقبون إلى تطوّر الخلافات الناشئة على هامش المواجهة المفتوحة بين بعبدا وعين التينة للتأسيس إلى مجموعة من الخلافات الهامشية التي لا بدّ من أن تزيد عدد الملفات الخلافية، وبالتالي توفير الأجواء الطبيعية للتأجيل في أجواء سياسية وأمنية مؤاتية تشكّل الذريعة لخطوةٍ من هذا النوع. ولذلك يَطول الحديث عن الأسباب والدوافع التي يمكن أن تُؤجّج الخلافات على الملفات الكبرى، والتي يمكن أن تتكدَّس واحدةً إلى جانب أخرى لتشكّل سدّاً منيعاً أمام قدرة الدولة على قيادة الاستحقاق الانتخابي. فالمؤشرات على مِثل ما هو متوقّع كثيرة، ويمكن الإشارة إليها بدءاً من تطوّرات ملفّ مرسومَي الأقدمية والترقيات، إلى ملفات التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب، إلى ملفّ الكهرباء المأزوم أساساً، وصولاً إلى ما تبَقّى من تعيينات في بعض المؤسسات. فالنتائج المتوقّعة من تردّدات الأزمات الإقليمية وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، قد تُطيح بإنجازات كثيرة تَحقّقت، وهو ما سيَنعكس على المهل الدستورية التي تَحكم المرحلة الفاصلة عن فتحِ صناديق الاقتراع. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (جورج شاهين - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك