تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان أمام مجموعة مؤشرات سلبية تعكس مخاوف على المستويات كافة

Lebanon 24
31-07-2015 | 17:28
A-
A+
لبنان أمام مجموعة مؤشرات سلبية تعكس مخاوف على المستويات كافة
لبنان أمام مجموعة مؤشرات سلبية تعكس مخاوف على المستويات كافة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية أنه فيما يمرّ العيد السبعين للجيش اللبناني اليوم بلا احتفال رسمي وذلك للسنة الثانية على التوالي بسبب الشغور الرئاسي، بدت بيروت أمام مجموعة مؤشرات سلبية تعكس مخاوف على المستويات السياسية والأمنية والإقتصادية - المالية حيال ما ينتظر لبنان، وهي: -التوقعات بأن يتخذ الواقع السياسي وتالياً الحكومي منحى أكثر احتداماً بعد السابع من آب تاريخ بت مصير رئاسة الاركان في الجيش اللبناني وسط مسار محسوم سيفضي الى التمديد للواء الركن وليد سلمان في هذا المنصب، ما سيعني استطراداً تمديداً مماثلاً في أيلول لقائد الجيش العماد جان قهوجي، وهو ما يعترض عليه العماد ميشال عون بقوة ويشكل جوهر المعركة التي يخوضها وذلك بهدف تعيين صهره العميد شامل روكز على رأس المؤسسة العسكرية، وإن كان غلّف هذه المعركة بعنوان "حقوق المسيحيين" والإصرار على مشاركة رئيس الحكومة في وضع جدول أعمال جلسات مجلس الوزراء ورفض بت أي بند قبل تعيين روكز. وثمة توقعات في بيروت بأن سلوك عون ما بعد السابع من آب سيدفع عون الى خيارات "احتياطية" لا يُعرف تداعياتها على مجمل الوضع اللبناني وكيف ستنسجم مع تمسك كل الاطراف، اقله العلني ببقاء الحكومة، علماً ان ثمة تقديرات بأن عدم تحديد الرئيس تمام سلام موعدًا لجلسة الحكومة الاسبوع المقبل حتى الساعة ربما يساهم في تمرير "عاصفة" التمديد لرئيس الاركان بأقل الأضرار. -دعوة دولة الكويت رعاياها الراغبين في السفر الى لبنان للتريث في سفرهم، مهيبة بالكويتيين الموجودين في لبنان بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر عند تنقلاتهم و"تجنب الأماكن المشبوهة والتواصل والتنسيق مع السفارة الكويتية في بيروت عند الضرورة حفاظاً على امنهم وسلامتهم وتجنباً للمخاطر". واعتُبرت الخطوة الكويتية بمثابة اشارة قلق معبّرة حيال ما يمكن ان يكون لبنان مقبلاً عليه أمنياً ربطاً بالتطورات في سورية، فيما تلقّف القطاع السياحي هذا التحذير بالخشية على ما تبقى من الموسم السياحي، وسط ترقب لما اذا كانت دعوة الكويت "اول الغيث" في إجراءات لدول خليجية أخرى. -الكلفة المالية الباهظة للأزمة الحكومية والتي ظهّرها سلام أمام مجلس الوزراء اول من امس حين حذّر من مغبة استمرار هذا النهج لا سيما وأنّ «هناك مجموعة اتفاقيات تتعلق بهبات وقروض معلقة مقدمة إلى لبنان تبلغ قيمتها أكثر من 743 مليون دولار، منبّهاً في الوقت عينه إلى وجود استحقاقات مالية داهمة يشكل عدم الالتزام بها "خطراً على لبنان "سواء في ما يتعلق بموضوع إصدار واستبدال سندات خزينة أو في ما يتعلق بتأمين الرواتب، فيما نُقل عن رئيس الحكومة أنّ استمرار الوضع على حاله سيؤدي إلى وقف الرواتب في شهر أيلول المقبل. وفي موازاة ذلك، استوقف دوائر سياسية "أمر اليوم" الذي وجّهه العماد جان قهوجي للعسكريين ولا سيما دعوته اياهم لأن "يضعوا نصب العيون أن قوة مؤسستكم تكمن في وحدتها وبقائها على مسافة واحدة من الجميع بعيدًا عن أي سجالات داخلية ومصالح ضيقة، والتزامها مبادئ وثيقة الوفاق الوطني التي أجمع عليها اللبنانيون". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك