تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

اغتيالات وخروق أمنية.. عيون اسرائيل مفتوحة على الداخل اللبناني!

Lebanon 24
19-01-2018 | 00:00
A-
A+
اغتيالات وخروق أمنية.. عيون اسرائيل مفتوحة على الداخل اللبناني!
اغتيالات وخروق أمنية.. عيون اسرائيل مفتوحة على الداخل اللبناني! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمود الزيات في صحيفة "الديار": وضع الانفجار الذي استهدف احد قياديي حركة "حماس" في مدينة صيدا، يوم الاحد الماضي، عاصمة الجنوب مجددا تحت المجهر الامني، بالنظر الى ما شكلته محاولة الاغتيال من خرق امني خطير، سيما وان الجهات الامنية اللبنانية والاوساط الفلسطينية انطلقت في متابعتها للملف، من انه يحمل اصابع اسرائيلية واضحة المعالم، ومن انه يندرج في اطار الاستهدافات الاسرائيلية لاطراف المقاومة... اينما وُجدت. وبالاستناد الى قراءات امنية، فان خطورة محاولة اغتيال "الحمساوي" محمد حمدان، الذي فاجأت شخصيته الغامضة اوساط عديدة، وهو من الوجوه غير المعروفة في قيادة "حماس"، وقد لا تكون قيادة "حماس" على اطلاع واسع بطبيعة عمل حمدان الذي كشفت المعلومات ان اقامته في مدينة صيدا، كانت منذ فترة وجيزة لا تتعدى الاربعة اشهر، وقد احدث الامر ارباكا لدى قياديي الحركة الذين نفوا بداية ان يكون اسم المستهدف من كوادرها، الا انهم عادوا وتبنوا انتماءه بصفته كادر في العمل التنظيمي للحركة، ثم ادرج ممثل "حماس" في لبنان عملية استهدافه من قبل اسرائيل، في خانة عمليات الاغتيال التي استهدفت القيادي عز الدين الشيخ خليل في دمشق في 26 ايلول 2004، والقيادي محمود المبحوح في الامارات العربية المتحدة في 19 كانون الثاني 2010، ما يدفع الى الاعتقاد بان استهداف حمدان يؤشر الى خطورة ما قد تحمله المرحلة المقبلة من تصعيد في الاستهدافات التي تطال رموز في قوى المقاومة، ما يوحي بان العيون الاسرائيلية مفتوحة على الداخل اللبناني من البوابة الصيداوية. ويتوقف متابعون.. عند جملة من الاستهدافات الامنية التي حملت اصابع اسرائيلية، نفذت ضد كوادر حركة "حماس"، فيشيرون الى انه بعد التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بعد العدوان الاميركي على فلسطينية القدس، واشتعال الداخل الفلسطيني في اسبوعه السادس، تعتبر محاولة الاغتيال في صيدا الاكثر تعقيدا وحساسية، سيما وان جاءت بعد سلسلة من الانجازات حققتها الاجهزة الامنية اللبنانية التي نجحت في كشف شبكات اسرائيلية ارتبط اسمها بالتخطيط لعمليات امنية داخل مدينة صيدا، التي شهدت في السنوات الماضية عمليات امنية اسرائيلية موصوفة طالت قياديين في فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، علما ان الاجهزة الامنية اللبنانية القت القبض على شبكة تعمل لصالح العدو الاسرائيلي داخل مدينة صيدا، ضمت لبنانيين وسوريين، كلفوا بمراقبة امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد وامين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، اضافة الى ما كشف مؤخرا من شبكة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي يديرها عميل من آل نقوزي من صيدا، كان غادر المدينة في العام 1985 غداة تحريرها من الاحتلال، حيث كشفت التحقيقات التي اجراها القضاء العسكري عن مخطط لاغتيال النائبة بهية الحريري. في المعطيات الميدانية، ظهرت دلالات على ان الاجهزة الامنية اللبنانية تتعامل مع التفجير الاخير في صيدا، بكثير من العناية المشددة والمسؤولية العالية، لكشف ملابسات ومعطيات تفضي الى كشف المزيد من الشبكات الاسرائيلية العاملة في الداخل اللبناني، علما ان التحقيقات مع تزال في بداياتها، لكن "القطبة المخفية" في استهداف قيادي من "حماس" غير معروف، تتمحور حول تحديد حجم الخرق الامني الذي قد يكون حققه الاسرائيليون داخل الساحة اللبنانية، اذا تأكدت الفرضية الاكثر ترجيحا ان العملية هي من تخطيط وتنفيذ اسرائيليين، فيما يدور البحث عن القواسم المشتركة بين عملية التفجير وعمليات اغتيال اخرى طالت مقاومين، وبخاصة العملية التي استهدفت القياديين في حركة "الجهاد الاسلامي" في فلسطين الاخوين محمود ونضال المجذوب في 26 أيار من العام 2006، في البقعة الجغرافية نفسها التي شهدت استهداف القيادي الحمساوي محمد حمدان قبل ايام في محلة البستان الكبير في صيدا، فالمسافة بين الاستهدافين مئات قليلة من الامتار. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك