تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأسد "غارق في الديون": اقترض 60 مليون دولار من بوتين.. صَرَفَها وطَلَبَ المزيد!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
19-01-2018 | 05:54
A-
A+
الأسد "غارق في الديون": اقترض 60 مليون دولار من بوتين.. صَرَفَها وطَلَبَ المزيد!
الأسد "غارق في الديون": اقترض 60 مليون دولار من بوتين.. صَرَفَها وطَلَبَ المزيد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مجلة "ديلي بيست" الأميركية أنّ الرئيس السوري بشار الأسد لا يسدد ديونه لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، ناقلةً عن تقرير استخباراتي أجنبي سري قوله إنّ دمشق مدينة بـ60 مليون دولار للحكومة الروسية، وذلك لقاء شحنة نفط خام أرسلتها إليها في تشرين الأول الفائت. وأوضحت الصحيفة أنّ دمشق تماطل وتطلب من موسكو إرسال شحنة جديدة من النفط الخام بسعر مخفّض، على الرغم من إصرارها على أنّها تملك المال الكافي لسداد دينها، ناقلةً عن التقرير المذكور قوله "الكرملين طلب من دمشق تسديد المبلغ المتوجب عليها قبل إرسال شحنة النفط الثانية". ولفتت المجلة إلى أنّ دريد درغام، حاكم المصرف المركزي السوري، توجه إلى موسكو في 11 كانون الأول الفائت في زيارة غير معلنة لمناقشة المتأخرات المتوجبة على دمشق وغيرها من المسائل الاقتصادية السورية-الروسية. وأشارت الصحيفة إلى أنّ درغام المُدرج اسمه على لائحة العقوبات الأميركية وعقوبات الاتحاد الأوروبي، التقى بوزير الطاقة الروسي ألكساندر نوفاك وممثلين عن عدد من المصارف الروسية، بما فيها "سبيربانك"، المصرف الأكبر في البلاد، وبنك التنمية الحكومي الروسي "VEB" وعن شركة "روسوبورون اكسبورت" التابعة للحكومة الروسية والتي تتولى تنفيذ صفقات التسليح مع الخارج؛ علماً أنّ مصرفي "سبيربانك" و"VEB" وشركة "روسوبورون اكسبورت" أسماء مدرجة على لائحة العقوبات الأميركية لدورها في تسهيل العمليات الروسية في أوكرانيا. في السياق نفسه، كشفت المجلة أنّ المصرف المركزي السوري وسع نطاق علاقاته مع عدد من المؤسسات المالية الروسية "المشبوهة"، ناقلةً عن التقرير المذكور أعلاه أنّ الجانبين السوري والروسي يخططان لمواصلة التعاون في العام 2018. المجلة التي لفتت إلى أنّ موسكو وطهران حوّلتا مليون برميل نفط خام إلى سوريا في تشرين الأول الفائت، تحدّثت عن مشكلة كبرى ما زال النظام السوري يعاني منها: بقاء حقول النفط التي تمّت استعادتها من "داعش" خارج الخدمة. وعليه، أوضحت المجلة أنّ دمشق كانت تتلقى مليون برميل نفط من إيران شهرياً منذ تموز العام 2013، مستدركةً بأنّ عملية الاستيراد توقفت في كانون الثاني الفائت واستكملت في أيار؛ وهذا يعني أنّ الأسد مدين لإيران بـ6 مليارات دولار. من جهته، ألمح ديفيد باتر، الخبير في الاقتصاد السوري، إلى احتمال طلب درغام المزيد من التسهيلات الائتمانية من الروس، في ظل عودة المغتربين إلى تحويل أموالهم إلى الدخل السوري ورفع سعر صرف الليرة السورية إلى 515 مقابل الدولار في تشرين الأول. (ترجمة "لبنان 24" - Daily Beast)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك